بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فإذا أمهل الدائن مدينه إلى أجل، وظن المدين أنه سيقدر على وفاء الدين في نهاية مدة الإمهال، وكان لديه مال يكفي لحجه فلا بأس أن يحج بهذا المال الذي معه حجة الفرض .
أما إذا لم يمهله الدائن أو كان الدين حالا، فعليه وفاء دينه أولاً ، ثم بعدها إن زاد عنده من المال ما يكفي للحج ونفقة عياله مدة غيبته حج به، وإلا أخر الحج إلى أن يملك ما يكفيه للحج، لأنه يشترط لوجوب الحج عليه توفر مال لديه يكفي لحجته فاضل عن حاجاته، ووفاء الدين الحال من الحاجات الضرورية التي تتعلق بحقوق العباد ، ويرفع وجوب الحج به .
والله أعلم .
إقرأ فتوى ذات صلة :
هل يجب الحج على من عليه دين يقسطه؟
|