English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
سليمان   - الأردن الاسم
حكم الصلاة خلف المقام عند الزحام العنوان
زمزم والمقام والحجر الموضوع
ماالحكم عندما لم أتمكن من أداء ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم هل أنتظر حتى يخف الزحام أو أصليها في أي مكان من المسجد ؟ وهل يجوز أن أصلى ركعتي الطواف خارج المسجد ؟ السؤال
20/11/2007 التاريخ
مجموعة من الباحثين المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فمن السنة صلاة ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك وظاهر التنـزيل يدل عليه لقوله تعالى:   ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى )

والأصل أن تجعل مقام إبراهيم بينك وبين البيت فإن عجزت عن ذلك صليت في أي مكان خلف المقام ، فإن لم يتيسر لك صليت في أي ناحية من البيت.

ولو شئت أن تصلي خارج المسجد فذلك خلاف السنة ولكنه يجزئ . فإن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- فعل ذلك فقد طاف بعد صلاة الصبح كما روى مالك في موطئه وأخر ركعتي الطواف إلى ما بعد طلوع الشمس فصلاها بذي طوى ، وذي طِوى هو وادي المثلث المعروف الآن ويسمى بـ( الزاهر ) وهو ليس من المسجد لكنه داخل حدود الحرم الشريف.
والله أعلم .

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث