English

 
 
 
 

ابحث

بحث متقدم

علوم وصحة

علوم وصحة» استشارات صحية  
لحياة أكثر صحة نقدم هذه الخدمة التي لا تعد بديلا عن زيارة الطبيب المختص ولا تتضمن وصف العقاقير إلا في أضيق نطاق

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
عبده   - السعودية الاسم
الشمس.. العدو الأول للبشرة العنوان
جلدية الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الإخوة الأعزاء مستشاري الموقع،
تحية طيبة وجزاكم الله خيرا على كل ما تقدمونه من استشارات ونصائح لنا، وبارك الله فيكم وفي علمكم.

أنا من سكان مكة ومعروف حرارتها وشدة شمسها مما أثر بشكل كبير على بشرتي، خاصة الوجه، وأصبحت كأنها محترقة (بالرغم من أن بقية جسمي أفتح بكثير من الوجه)، وبها ندبات وحبوب صغيرة (ليست حب الشباب)، بالإضافة إلى وجود آثار لجروح قديمة أيام الطفولة..

وسؤالي هو:
هل توجد مستحضرات طبية أو طبيعية لعلاج حالتي، بحيث لا يكون لها آثار جانبية؛ لأنني قرأت عن بعض المستحضرات الطبية للعناية بالبشرة أنها تسبب سرطان الجلد؟
أرجو الإفادة..
ولكم منا جزيل الشكر، وأسأل الله العلي القدير أن يوفقكم في أمور دينكم ودنياكم.
الاستشارة
11/11/2003 التاريخ
د.عبد السلام الظواهري المستشار
الحل
الأخ العزيز عبده،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزانا الله وإياكم ووفقنا في خدمة المسلمين.

إن تأثر الأجزاء المعرضة للشمس من الجسم شيء طبيعي للغاية وليس مرضيا. فأنت كأنك تقول بأنك تشكو من النهجان عندما تصعد على السلم عدوا.

ولكن أحيانا يتعدى الأمر مجرد ذلك التأثير البسيط، ويحدث اسمرار ودكانة شديدة في الوجه والأماكن المعرضة للشمس.
وهذه الحالة النادرة تسمى بالـ " Chrysoderma"، ويلاحظ في الأشخاص الذين يعانون منها أن بقية أجزاء أجسامهم تكون فاتحة اللون وعند مقارنتها بالمناطق المعرضة للشمس يكون الفارق في اللون كبيرا. يلاحظ كذلك قلة الشعر تحت الإبط.
ويستحب أخي أن تستخدم عواكس للشمس قبل أن تتعرض لها. ويستحسن أن يكون ذلك في الفترات التي لا تكون الشمس فيها حارقة، مع مراعاة أن يكون العاكس الذي تستخدمه "SPF" كبيرا.

والـ"Sun Protective Factor" أو معامل الوقاية من الشمس هو النسبة بين الوقت اللازم لإحداث احمرار أثناء دهان الكريم الواقي إلى الوقت اللازم لإحداث نفس درجة الاحمرار دون الكريم الواقي، وإليك درجاته:
SPF2 يعطي حماية بنسبة 50%.
SPF15 يعطي حماية بنسبة 93%.
SPF34 يعطي حماية بنسبة 97%.
وكلما زاد الـ"SPF" زادت درجة الحماية.

أما الحبوب الصغيرة، -إذا لم تكن فعلا حب الشباب- ففي الأغلب تكون نوعا من الـ"Light Eruption"، وهو طفح جلدي بسبب الشمس.

وبالنسبة لسؤالك عن آثار الجروح، فعادة ننصح بترك الجرح لمدة 6 أشهر حتى يضمحل النمو الليفي قبل أن يتم أي تدخل خارجي.

وبما أنك تقول إن هذه الآثار عندك منذ الصغر، فيمكنك أن تستشير طبيب تجميل في الطريقة الأمثل للتخلص من هذه الآثار بدون اللجوء إلى المستحضرات التي لا تريد أن تلجأ إليها، مثل الصنفرة أو الحقن وما إلى ذلك.

مع أطيب الأمنيات ببشرة مشرقة صافية بإذن الله.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.