English

 
 
 
 

ابحث

بحث متقدم

علوم وصحة

علوم وصحة» استشارات صحية  
لحياة أكثر صحة نقدم هذه الخدمة التي لا تعد بديلا عن زيارة الطبيب المختص ولا تتضمن وصف العقاقير إلا في أضيق نطاق

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
مي   - أمريكا الاسم
تغذية الأطفال.. تجارب شخصية العنوان
تغذية الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بعد التحية والشكر لما تقدمونه من معلومات مفيدة وآراء جيدة، لي تعليق وسؤالان؛ فالتعليق على مقالة:"ليس باللبن وحده يحيا الأطفال"، فأنا معكم فيما كُتب، ولكن لست معكم في أن اللحوم الحمراء تقدَّم من عمر عام؛ فلدي طفل عمره عشرة أشهر أطعمه اللحوم الحمراء من عمر 7 أشهر، وأنا رأيي الشخصي أن الطفل يستطيع أن يأكل أي شيء تقدمه له والدته شريطة أن يكون بالتدريج؛ فلقد بدأت بإطعام طفلي من عمر 4 أشهر، وبدأت معه بالفاكهة المطبوخة، حيث كنت أجرب له كل أسبوع تقريبًا نوعُا جديدًا من الطعام، وعندما كنت أبدأ بتجربة طعام جديد كنت في أول يوم أعطيه ملعقة واحدة فقط من هذا الطعام الجديد، وفي ثاني يوم ملعقتين، وثالث يوم 3 ملاعق، واليوم الرابع وجبة كاملة، وذلك لو لم يتعبه هذا الطعام في أي يوم من الأيام الثلاثة الأولى.

لذلك أنصح كل أم بإطعام طفلها بهذه الطريقة، مع الأخذ في الاعتبار ملاحظة أي شيء يحدث للطفل، سواء كان إسهالاً أو ترجيعًا أو حساسية في أي يوم من الأيام الثلاثة أو حتى اليوم الرابع، فإذا حدث للطفل أي مما ذكرته سابقًا فأوقفي إعطاءه هذا الطعام الجديد وجرِّبيه له بعد شهر أيضًا، مع مراعاة هل الطعام الذي يأخذه يستفيد منه أم لا عن طريق رؤية ما يتبرزه؟ هل يوجد به هذا الطعام كما أعطته له والدته؛ أي لم يستطع الطفل هضمه وأخرجه كما هو أم لا؟
وسؤالي الأول: هل ما ذكرته سابقًا صحيح أم لا؟
الاستشارة
07/06/2003 التاريخ
فريق الاستشارات الصحية المستشار
الحل
أختنا الفاضلة نشكرك شكرًا جزيلاً على متابعتك الواعية الدقيقة لما ينشر على صفحات موقعنا.. ونتمنى أن يكون ما نقدمه لزوَّارنا مما يحقق لهم الإفادة، وفيما يخص تعليقك واستدراكك على موضوع : "ليس باللبن وحده يحيا الأطفال" المنشور على زاوية "بيت العز" بصفحة (حواء وآدم) على موقعنا؛ سنورد لك -أختنا الفاضلة- رد الدكتورة "تيسير الزيات" إحدى مستشارات الصفحة الفضليات وطبيبة الأطفال، فضلاً عن تعقيب الأستاذة "فاطمة عبد الرحيم" كاتبة المقال على استدراككم.

تقول الأستاذة "فاطمة عبد الرحيم" كاتبة المقال:
أشكرك أختي القارئة على اهتمامك وقراءتك الواعية لموضوع "ليس باللبن وحده يحيا الأطفال"، وإنني أقدم في السطور التالية ردِّي على ما ورد في تعليقك الخاص بإمكانية تناول اللحوم في سن أقل من سنة:

تُعَدّ مسألة تغذية الأطفال تجارب شخصية (من وجهة نظري) لكل أم مع طفلها، ومن الصعب تعميمها، ولكن القاعدة التي يتفق عليها العديد من الأطباء والمتخصصين في مجال تغذية الطفل هو إعطاء مساحة أكبر للأمان، حتى لا يتعرض بعض الأطفال للضرر بسبب الانتقال من مرحلة نظام غذائي بسيط إلى نظام أكثر تعقيدًا تبذل معه معدة الطفل مجهودًا أكبر، لكن في النهاية أكرِّر أن لكل أم تجربتها الشخصية مع طفلها، وما يمكن أن يتقبله في شهوره الأولى من طعام.. مع خالص تقديري.
إلى هنا ينتهي تعقيب الأستاذة فاطمة، ويبدأ كلام الدكتورة تيسير الزيات، والتي تناولت الأمر أيضًا بشكل متخصص، وأفادتنا بردها حول المسألة.

وتقول الدكتورة تيسير الزيات (طبيبة أطفال):
يمكن إضافة اللحوم الحمراء والبيضاء (لحوم الدواجن والأرانب) ولحوم الأسماك إلى ما يقدم للأطفال من أغذية من الشهر الثامن، مع مراعاة التدريج في الكميات المقدمة للطفل.. وفيما يخص اللحم الأحمر بالتحديد يفضل استخدام نوعيات من اللحوم الحمراء قليلة الكوليسترول والدهون مثل (البتلو الصغير)؛ لسهولة هضمه، والابتعاد قدر المستطاع عن الضأن؛ لكثرة نسبة الدهون فيه، وهو ما يعقِّد عملية الهضم على معدة الصغير، كما يجب تقديم اللحوم بشكل مفروم أو مهروس أو مضروب في الخلاط؛ لأن الأسنان في هذه السن الصغيرة تكون غير قادرة على المضغ الجيد الذي هو من أهم مراحل الهضم، واستفادة الجسم وامتصاصه للعناصر الغذائية الموجودة بالطعام، وكذلك لتسهيل عملية البلع على الصغير.

مع أطيب الدعاء لك و لطفلك بالصحة و السعادة.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.