 |
ابو عبد الله
- السعودية
|
الاسم |
 |
| حبوب تأخير الدورة لصيام رمضان.. بين العلم والشرع |
العنوان |
|
نساء وتوليد
|
الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة، وبعد.
زوجتي تطهرت من دورتها في 25 شعبان 1423هـ، ودورتها منتظمة، وكانت موعد دورتها التالية يوم 22 رمضان 1423هـ؛ ولكنها أرادت أن تكمل صيام الشهر وتستغل العشر الأواخر بالصلاة وقراءة القرآن، وهو ما حدا بها يوم 21 رمضان إلى استخدام حبوب منع الحمل لتأخير موعد الدورة حتى ينتهي رمضان وهي على طهر، واستمرت في التعاطي حتى يوم 28 رمضان، وتوقفت عن تعاطي حبوب منع الحمل حتى تستعد لنزول الدورة.
ولكن المشكلة أن الدورة لم تنزل حتى رابع أيام العيد تقريبا، وهو ما اضطرنا للذهاب إلى المستشفى، وعملنا تحليلاً، واتضح أن زوجتي حامل.
سؤالي هنا: هل هناك أي ضرر من تعاطي حبوب منع الحمل خلال تلك الفترة وهي 8 أيام تقريبا؟ وأنا قلق جدًّا بسبب هذه الحبوب؛ لأنني أخشى أن يكون هناك أضرار على الجنين، وماذا يجب علينا الآن أن نعمله إذا كان هناك أضرار؟ أفيدونا مأجورين.
|
الاستشارة |
| 13/01/2003 |
التاريخ |
|
د. محمد نورالدين عبد السلام
|
المستشار |
 |
 |
|
أخي العزيز أبا عبد الله:
بارك الله لك فيما رزقك من أبناءٍ وجعلهم جميعًا من حملة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأعان زوجتك على حملها الجديد، جعله الله حملا يسيرا وولادة يسيرة إن شاء الله.
لقد رجعت بنا استشارتك أخي الكريم إلى أيام فاضلة وجليلة أعادها الله علينا وعلى جميع الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.. وحقيقة أنا لا أعلم ما الذي جعلك تتأخر بهذه الاستشارة حتى هذا الوقت؟
وعلى كل حال يا أخي لا داعي للقلق ففترة 8 أيام أُخذت فيها حبوب منع الحمل لا تبرر ذلك القلق على الجنين، وهناك حالات أخذت تلك الحبوب فترات أطول من ذلك ولم يحدث للجنين أي شيء غير طبيعي. ثم إن هناك مرشحًا طبيعيًّا بين دم الأم ودم الجنين، أي أنه ليس كل ما تتعاطاه الأم يصل إلى الجنين، فلا تقلق إن شاء الله تعالى.
كما أننا نعطي بعض مكونات تلك الحبوب في حالات الإجهاض لتثبيت الحمل، وهو هرمون البروجستيرون، فإن كانت الحبوب التي أخذتها الزوجة تحتوي فقط على ذلك الهرمون فإنه لا تأثير لها إن شاء الله على الجنين.
وفي النهاية أخي الكريم أود فقط أن أدلو بدلوي -بعبارات وجيزة- في مسألة تشريع هذا الأمر في ديننا الحنيف؛ فنحن دائمًا نفضل أن تسير الأمور على طبيعتها التي خلقها الله عليها حتى إن كان هذا مشروعًا، حيث يجب دائمًا أن نتوخى الحذر في هذه الأمور حتى لا نجلب الضرر للأم وجنينها.
ونود أن نذكرك ونذكر زوجتك أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه؛ فجزى الله زوجتك الكريمة خيرًا على صيامها الشهر كاملاً، وحفظها وطفلها بحفظه ورعايته. ويمكنك مطالعة الفتوى التالية لمزيد من الفائدة:
حبوب تأخير الحيض في رمضان
|
|
 |
|