|
|
|
 |
aly
- مصر
|
الاسم |
 |
| نوبات الصرع .. هل تمنع الزواج؟ |
العنوان |
|
مخ وأعصاب
|
الموضوع |
بسم الله الرحمن الرحيم، حصل معي تشنج في بداية عام 1996م وأنا نائم مرتين، بفارق زمني شهر ونصف، وبدأت العلاج بعدها، ولم يحصل بعد ذلك أي حالة من التشنج، واستمرَّ العلاج لمدة 4 سنوات، حيث كنت أخفِّف من الجرعة المقررة لي، وهي ثلاث حبات يوميًّا بناء على تعليمات الطبيب المشرف على علاجي، إلى أن انتهيت من التخفيف وصولاً إلى ترك العلاج نهائيًّا بحمد الله، ولكن بعد سنتين أي قبل 4 أشهر حصل معي تشنج وأنا نائم، وبناء على ذلك قمت بمراجعة الطبيب، وقام بعمل مخطط الدماغ الكهربائي وصورة طبقية، وأخبرني بوجود نشاط كهربائي معي، وأنه لا بد من العودة للعلاج، وأنا حاليًا أتناول حبة صباحًا وحبة ونصف مساء، وبحمد الله لم يحصل معي أي تشنج.
ما أريد معرفته هو لماذا حصل معي التشنج قبل 6 سنوات؟ ولماذا عاودني التشنج من جديد على الرغم من العلاج الطويل أم أن الفترة السابقة للعلاج لم تكن كافية؟ وإلى متى على الأقل يجب أن أستمر في العلاج؟ وهل تنصحون بعمل مخطط الدماغ كل فترة؟
وأودّ السؤال إذا كان ما أعاني منه يحول دون الزواج من ناحية نفسية؟ وهل تنصحون بالزواج أو على الأقل عقد الزواج، من حيث إنه قد يؤثر في راحتي النفسية والعاطفية؟
علمًا أنني أعيش منذ حصول أول حالة تشنج معي في قلق واضطراب وأشعر بضعف نفسي داخلي، وأشعر أنه لا بد من ارتباطي بفتاة تحقق لي الراحة النفسية المرجوة، وشكرًا لكم.
|
الاستشارة |
| 30/09/2001 |
التاريخ |
|
د. نرمين عادل كشك
|
المستشار |
 |
 |
|
الأخ الكريم/ علي
ما تعاني منه يسمَّى الصرع غير المسبَّب (Idiopathic)، وهي حالة بؤرة نشطة في المخ ليس لها سبب معين أو محدد.
وبالتالي لا يمكن لأحد الجزم بسبب عودتها لك مرة أخرى، وقد يكون بسبب إرهاق زائد، أو التعرض لشدٍّ نفسي زائد، أو سهر طويل، أو الجلوس على الكمبيوتر لفترات طويلة، أو التعرض لنزلة برد شديدة، فكلها أسباب قد تساعد على ظهور التشنج مرة أخرى.
ولكن حالتك غير داعية للقلق؛ لأنها سهل السيطرة عليها، وعليك الاستمرار في العلاج مثل الحالة الأولى تمامًا سنتين لا تصاب فيها بأي نوبة حتى لو صغرى، ثم يوقف تدريجيًّا.
ولا داعي لعمل مخطط دماغ كل فترة.
وعن الزواج فهو غير مُضِرّ إطلاقًا في حالتك، وغير متعلق بشدة بها، وإن كنت على دراية بأنه سيوفر لك الراحة النفسية فلِمَ لا، وقد أوصانا به النبي (صلى الله عليه وسلم) مع القدرة عليه فقال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج".
وفقك الله إلى ما يحب ويرضى.
|
|
 |
|