English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»اسألوا أهل الذكر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
محمد   - مصر الاسم
قرار مجمعي :الإسهام في الحرب ضد العراق حرامالعنوان
فضيلة الشيخ :هل مساعدة الدول أو الأفراد لأمريكا جائز أم حرام ، وهل للمجامع الفقهية فتوى في هذا الأمر؟ وشكراالسؤال
20/03/2003التاريخ
الحل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

يرفض الإسلام العنف بكل أشكاله، والحرب ضد العراق نوع من أنواع العنف والإرهاب الدولي؛ فهي لا تستند لمسوغ شرعي ولا قانوني ، والغرض منها هيمنة دولة واحدة على العالم ، وخيرات بلاده عنوة ، لذا فالمساهمة أو التعاون مع الأمريكان في هذه الحرب إثم شرعي ولا يجوز .

وقد أصدر المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بيانا حول الاستعدادات الأمريكية لضرب العراق جاء فيه:


إن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث انطلاقاً من رفضه العنف والإرهاب وترويع الآمنين أياً كان مصدره – حيث سبق له أن أدان ذلك- وحرصاً على كرامة الإنسان وحقوقه وعدم إذلاله وإهانته، يتابع بقلق بالغ الاستعدادات العسكرية الأمريكية لشن حرب على العراق، وتصاعد لغة التهديد بدل الجنوح نحو السلم والسلام ولغة الحوار والتعايش ،على الرغم من تصاعد مسيرات الاحتجاج في أرجاء المعمورة ضد هذه الحرب العدوانية الهادفة لتحقيق الهيمنة الأمريكية على منابع البترول، والتحكم في العالم أجمع.

ويعتبر المجلس الأوروبي للإفتاء الذي عقد دورته العاشرة من 23 إلى 26 يناير 2003م بالعاصمة الأيرلندية "دبلن"، أنّ خطر اندلاع حرب شاملة مدمرة على العراق والمنطقة،وما يترتب عليها من قتل وجرح وتعويق لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء، وتدمير وترويع وتهجير ، ومع ما تحمله من انعكاسات سلبية على العلاقات بين الدول والحضارات والأديان والمجتمعات ومن إشعال روح الكراهية والعنصرية بين الشعوب .

لذلك كله يعتبر المجلس :

أولا :
أنّ ضرب العراق وتدمير بنيته التحتية وما يترتب على ذلك من مآس إنسانية للآدميين حرب غير مشروعة وهي ليست موجهة ضد العراق وحده ، إنما تطال العالم الإسلامي بصفة خاصة وتخلخل الأمن والسلام العالميين بصفة عامة ، وهي حرب لا سند لها من شرعية أخلاقية أو قانونية ، ولا مبرر لها من حيث الواقع.

ثانيا : وأن أي إسهام في هذه الحرب غير جائز شرعاً ، لأنه تعاون على الإثم والعدوان قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

وفي بيانه يعارض المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث هذه الحرب من منطلقاته الدينية والأخلاقية والإنسانية ويقف مع السلم والسلام والأمن للجميع، وهو يشارك الشعب العراقي في آلامه، وتطلعاته للانعتاق من الاستبداد، وللعيش الكريم الآمن من خلال جهود أبنائه، وللمحافظة على حقه في اختيار النظام الذي يحكمه.

ويدعو المجلس الأوروبي جميع الشعوب الإسلامية وكل المحبين للخير والسلام للوقوف صفاً واحداً في وجه قوى الحرب والشر والظلام بكل الوسائل المشروعة ،كما يدعو المسلمين في أوروبا وغيرها إلى التعبير عن معارضتهم لضرب العراق بالتعاون مع قوى الخير والسلام في إطار الالتزام بالقوانين المرعية في تلك البلاد، والحفاظ على الأمن الاجتماعي لمجتمعاتهم الأوروبية التي أصبحوا جزءاً لا يتجزأ منها .أ.هـ

ويمكنكم مطالعة الفتاوى التالية:

حكم التحالف مع أمريكا ضد المسلمين

ولاية الأمريكان وأثرها في تكفير الحكام

مساعدة الحكومات للأمريكان خيانة أم ردة؟

والله أعلم.

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث