English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
سعيد   - مصر الاسم
الدعاة والسقوط في هاوية الغرور العنوان

الإخوة الكرام في صفحة الاستشارات الدعوية،

السلام عليكم ورحمة الله،

هل من الممكن أن يغتر الداعية بالتزامه وتدينه؟!

نقابل بعض الإخوة من الدعاة والملتزمين يتعاملون مع الناس كما يقولون "من طرف أنفه".

أتمنى أن توضحوا لنا كيف يمكن أن يقع الدعاة في هذا الداء؟ وما العلاج منه؟

وجزاكم الله خيرا.

السؤال
2009/10/13 التاريخ
آداب وأخلاق, إيمانيات الموضوع
الأستاذ عصام تليمة المستشار
الحل

أخي الكريم سعيد، حق لك أن تعجب، فالغرور آفة مذمومة بغيضة، ذمها الشرع وبغضها، وهي أول معصية عصي بها الله سبحانه وتعالى، وهي معصية إبليس في عدم إطاعته لله بالسجود لآدم.

فما منع إبليس من سجوده لآدم إلا تكبره وغروره، اغتر بمقامه عند الله، وظن أن سبق خلقه لخلق آدم، وأنه مخلوق من النار وآدم من الطين، وأن ذلك هو معيار التفضيل عند الله، ونسي أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين).

وإذا كان الغرور مذموما لعامة الناس، فهو في شأن المتدينين والدعاة إلى الله أشد بغضا وذما، وهو آفة - للأسف - أحيانا ما توجد في بعض من يتصدرون لدعوة الناس ووعظهم ومن يزعمون التدين، أو من تدينوا ولم يتعمقوا في تدينهم، وكان تدينا ظاهريا، أو سطحيا، ولكي نقف على هذه الظاهرة، لا بد من تناول مظاهرها، وأسبابها، وعلاجها.

وقبل أن نتطرق لمظاهر غرور التدين، أود أن نقف على نقطة مهمة وهي: ألا نستغرب إذا وجدنا هذا الداء في أحد من الدعاة أو المتدينين، فهؤلاء ليسوا ملائكة معصومين هبطوا من السماوات العلى، وليسوا من طينة غير طينة البشر، فقد رأينا بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاني والزانية، وشارب الخمر، وهم مسلمون مؤمنون ثبتت لهم صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولذا يجب علينا ونحن نتعامل مع البشر أيا كانوا ألا ننسى هذا الأمر، فالإنسان مكوَّن من عنصرين: عنصر الطين (وبدأ خلق الإنسان من طين)، وعنصر الروح (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي).

وحالة الإنسان رقيا وهبوطا، تعتمد على انتصار أحد العنصرين على الآخر، فإذا انتصر العنصر الطيني هبط الإنسان إلى طينيته وضعفه البشري، وإذا انتصر العنصر الروحي علا وارتقى وسمت أخلاقه، والإنسان في حياته بين هذا الارتقاء والانتكاس.

* مظاهر غرور التدين:

ولغرور التدين مظاهر يعلم بها الإنسان أنه مصاب بهذا الداء، ومنها:

1- اعتقاد أنه على الحق وحده:

فهو لا يرى ألا أحد أقرب إلى الله في الطاعة، ولا إلى الصواب في الرأي سواه، فهو إن تكلم فهو خير من يتكلم وينظر، ويرى غيره على خطأ، ولا احتمالية لصواب رأيه، وإن كان لوجهة نظره وجاهة ودليل، فهو يقف من آراء الآخرين موقف التسفيه والخفة، والهزء والسخرية، والتحقير منها.

2- الفرح بالطاعة وإن كانت قليلة:

فهو إن فعل طاعة لا يقف منها موقف المؤمن الحذر من عدم قبولها، بل يفرح وليس الفرح في حد ذاته بالطاعة منهي عنه، يقول تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)، ولكنه الفرح الذي يجعله يأمن مكر الله، ويزهو بالطاعة.

3- التهوين من شأن المعصية:

فهو إن وقع في معصية نظر إليها نظرة الخفة والتهوين من شأنها، وكأنها شيء عادي لا حساب عليه، فهي صغيرة تكفرها صلاة ركعتين، ونسي المسكين أنه ربما لا تقبل منه الركعتان، ولا العمل الذي يظن أنه يكفر، وكم من صغائر جرت إلى كبائر.

4- الاغترار بحاله:

فهو يرى الناس هلكى، ويرى نفسه ناجيا، وهو الهالك حقيقة، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم" رواه مسلم، وإنما قال صلى الله عليه وسلم ذلك لأن هذا القول منه يدل على أنه مزدر بخلق الله، مغتر بالله، آمن من مكره، غير خائف من سطوته، وكيف لا يخاف ويكفيه شرا احتقاره لغيره، وتعظيمه لحاله.

5- التعالي على العصاة أو المخالفين:

فهو ينظر إلى من ابتلاهم الله بالمعصية نظرة التعالي، ونظرة الفوقية لنفسه، والتحتية لغيره من ابتلوا بالمعاصي، وهو تصرف خطر على الإنسان، يقول الإمام الغزالي مبينا خطورة هذه النظرة: "فالخلق يدركون النجاة بتعظيمهم إياه لله، فهم يتقربون إلى الله تعالى بالدنو منه، وهو يتمقت إلى الله بالتنزه والتباعد منهم، كأنه مترفع عن مجالستهم، فما أجدرهم إذ أحبوه لصلاحه أن ينقلهم الله إلى درجته في العمل، وما أجدره إذ ازدراهم بعينه أن ينقله الله إلى حد الإهمال".

ويقول أيضا: "إن الله تعالى إنما يريد من العبيد قلوبهم، فالجاهل العاصي إذا تواضع هيبة لله، وذل خوفا منه، فقد أطاع الله بقلبه، فهو أطوع لله من العالم المتكبر، والعابد المعجب".

ويكثر هذا المظهر في تعامل الأخ المتدين مع أهله وذويه، كالأب والأم والإخوة والأخوات، فهو ينظر إليهم بنظرة أنه من أهل الطاعة وهم من أهل المعصية، ويتعامل معهم بجفاء وغلظة وتعالي، فهم أدنى من أن يعاشرهم بالمعروف واللين والرفق، وأدنى من أن يخفض لهم الجناح.

6- عدم قبول النصيحة:

فهو يرى نفسه فوق النصح وفوق التسديد، وبخاصة إذا جاءت النصيحة ممن يراهم أقل منه علما أو تدينا، فكيف لأمثالهم أن ينصحوا من هو خير منهم، كما يظن هو بنفسه!

7- مقارنة تدينه بغيره:

فهو دوما ينظر لحاله مع الله، وحاله في الدعوة، وحاله في العلم، إلى من هم أقل منه دوما، فيطمئن إلى أنه على خير وإلى خير، فها هو فلان أقل منه تدينا وطاعة وعلما.

ولهذا المظهر حالات عدة، منها: أن ينظر لمن يخالفه الرأي الفقهي أو في جماعة غير جماعته نظرة المقارن.. فمثلا ترى المنتقبة تنظر للمختمرة نظرة أنها من أهل المعصية، وأنها - والحمد لله - قد فضلها الله عليها بالنقاب، أما المختمرة فهي سافرة الوجه، وهي أقل منها قبولا للعمل.

وترى المختمرة تنظر إلى من تلبس الحجاب العادي - ليس الخمار بشكله المعروف الطويل إلى منتصف جسم المرأة - على أنها أقل منها التزاما، ناسين جميعا: أن الحجاب له شروط وضعها الشرع، ولم يضع "تفصيلة" بها تكون المرأة محجبة، إنما هي شروط من وافقها فقد التزم شرع الله، ونسيت المنتقبة أن المختمرة عملت برأي معتبر في الفقه الإسلامي.

وهناك مظاهر أخرى حتى لا نطيل، منها على سبيل  الإيجاز: الاستبداد بالرأي، وترك المشورة، واستجهال الناس والمخالفين لرأيه.

* أسباب غرور التدين:

ولغرور التدين أسباب يحسن بنا أن نعرفها حتى يتيسر لنا العلاج من هذا الداء الوبيل، وهي كما أرى:

1- سبب بيئي:

فالإنسان ابن بيئته، كما أنه شريحة من شرائح المجتمع، يتأثر بتأثيرات المجتمع والبيئة التي يعيش فيها، فقد يكون سبب غرور التدين عنده: أنه عاش في بيئة تحب الزهو والفخر والغرور، حتى وإن كانت متدينة، فقد يكون تدينهم تدينا سطحيا، فهم إن أحسنوا لأحد منّوا، وإن عفوا فخروا بذلك، وإن كان من نسلهم أهل العلم لم يدعوا فرصة إلا وذكروها، وافتخروا بمجدهم.

فيخرج الأخ المتدين في وسط هذه البيئة فيرث السلوك وراثة ممن حوله، أو أن تكون بيئته غير متدينة قبل التزامه، وتكون هذه من رواسب البيئة التي تربى فيها، وقد تكون من البيئة الدينية التي عاش فيها، فبيئة تدينه بيئة لا تنظر إلى غيرها من المتدينين إلا نظرة الاستجهال، وأن الجماعة الفلانية جماعة "أهل دروشة"، والجماعة الفلانية جماعة "لا علم عندها بالشرع ولا بالفقه"...إلخ، فدوما منظار النقد، والتقليل من شأن الآخرين هو ديدنهم، مما يورث في نفس من يسير في طريقهم هذه النظرة، نظرة أنه أفضل من الجميع.

2- سبب علمي:

والسبب الثاني - فيما أرى - هو قلة العلم الشرعي لدى المتدين، فلمجرد أنه قرأ كتابا أو كتابين، أو تراه قد رزق شيئا من العلم، ولم يغص في بحوره، مما يسوقه للغرور، والحكم على من هم أعلم منه من العلماء الكبار أو منافستهم وجدالهم، ولذلك قال السلف: "العلم ثلاثة أشبار، من بلغ الشبر الأول تكبر، ومن بلغ الشبر الثاني تواضع، ومن بلغ الشبر الثالث أيقن أنه يجهل الكثير".

وأذكر أن شابا من طلاب كلية الزراعة، طلب مني أن يستمع إلى شريط للشيخ القرضاوي أو عدة أشرطة، فسألته: ولم؟ فقال: أريد أن أقيِّم القرضاوي، هل هو عالم أم لا؟ فقلت له: ألا تريد أن تستمع إلى أشرطة للشيخ محمد الغزالي كي تقيمه هو الآخر؟ فقال: لا، محمد الغزالي أنا قيمته وانتهيت، فهو ليس من العلماء الربانيين الذين يستمع إليهم، ولا يقرأ لهم، وبقي أن أقيم يوسف القرضاوي.

فأعطيته شريطا للشيخ القرضاوي، وهو محاضرة بعنوان: "ماذا نريد من الصحوة؟" وكانت معظم محاور المحاضرة تدور حول أهمية أن تترك الصحوة المختلف فيه وتتعاون في المتفق عليه، وأن تهتم بالمهم وبالأصول أكثر من الفروع، إلى آخر محاور المحاضرة.

وبعد فترة رد لي الأخ "طالب كلية الزراعة" الشريط، لأفاجأ به يكتب على غلاف الشريط بجوار عنوانها: "ماذا نريد من الصحوة؟" فكتب يغير عنوانها إلى: "كيف نهدم الصحوة؟" يريد يوسف القرضاوي هدم الصحوة!!

وفي الموقف غناء عن التعليق عليه، وأمثال ذلك الكثير مما يضيق المجال بذكرهم.

3- سبب تربوي:

والسبب الثالث الذي يجلب الغرور على المتدين هو أنه يعنى بالعلم والقراءة، ولا يعنى بتزكية نفسه، أو يدخل في دعوة من الدعوات أو جماعة من الجماعات من باب العلم وفقط، فلا يعنيه من العلم إلا أبواب فكرية وسياسية وثقافية وعقدية وفقط.

أما أن يعنى بتزكية نفسه وتهذيبها، فهو في غنى عن ذلك، إذ إنه - حسب وجهة نظره - بالعلم يبلغ كل شيء، فهو طريق الجنة وحده، ونسي أن الإسلام علم وعمل وخلق وتزكية، ولا يقف عند باب العلم فقط، ولذا كان السلف رحمهم الله يحرصون على تزكية أنفسهم، بل ربما أحجم بعضهم عن التحديث والخطابة إلا إذا زكى نفسه لدرجة تسمح له بتحديث الناس ودعوتهم.

وصلى حذيفة بقوم فلما سلم من صلاته قال: لتلتمسن إماما غيري، أو لتصلن وحدانا فإني رأيت في نفسي أنه ليس في القوم أفضل مني.

فقد كان القوم دوما يراجعون أنفسهم، ويتعهدونها بالتربية والتزكية (قد أفلح من زكاها).

* آثار غرور التدين:

لغرور التدين آثار سيئة على صاحبه، إن لم يوفقه الله للتخلص منه، فهو يجلب عليه العقوبة في الدنيا والآخرة.

أما آثاره السيئة عليه في الآخرة فمنها عقاب الله وعذابه الشديد لصاحبه، يقول في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم" رواه ابن ماجه، وقال الألباني حديث صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه) رواه الطبراني، وقال الألباني حديث حسن.

- أما في الدنيا فآثاره هي:

1- نزع البركة من العمل وحبوطه: فأول آثار غرور التدين أنها تنزع بركة العمل الصالح عن صاحبه، وتصيبه بحبوط العمل، وعدم قبوله، وسيطرة الشيطان عليه، إذ لا يقبل الله إلا العمل الخالص لوجهه فقط.

2- بغض الناس ونفورهم منه: فالناس لا تحب من المتدين أن يكون متعاليا مغرورا، وقد تجد أناسا يكرهون التدين، ولا يستجيبون للداعية، ليس ذلك بغضا منهم للتدين، بل هو بغض منهم لحامل الدعوة.

* علاج غرور التدين:

1- تذكر عظمة الله:

فأول ما يجب عليه أن يذكر شيئا هو من لوازم إيمانه بالله أن العظمة لله وحده، لا يشاركه فيها أحد، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم" رواه ابن ماجه، وقال الألباني حديث صحيح، فمن ذا ينازع الله فيما يملك؟! فليذكر هذا دوما.

2- العناية بتهذيب النفس:

وعليه أن يعنى بتهذيب نفسه واتهامها دوما بالتقصير، فإن الإنسان الذي يرخي العنان لنفسه وهواها تودي به إلى المهالك، فالنفس دوما تحب مدحها، وأنها على خير دون الناس، وتنسى أن ما كان لها أن تهتدي إلا بتوفيق الله وحده، فلا بد للمسلم أن يظل دوما متهما لنفسه بالتقصير، رحم الله عطاء السلمي كان يقول حين تهب ريح أو تقع صاعقة: "ما يصيب الناس ما يصيبهم إلا بسببي، ولو مات عطاء لتخلصوا".

فلا بد له دوما من تقوية علاقته بالله، ووضع برنامج تربوي تهذيبي له، يزيد من إيمانه، ويزكي من نفسه.

3- رد أصل كل نعمة إلى صاحبها وهو الله:

فلا توجد نعمة إلا ولها منعم، وهو الله سبحانه وتعالى (وما بكم من نعمة فمن الله)، فنعمة الهداية لولا أن الله منحها إياه لكان ممن ضل وشقي، فليست الهداية بذكائه ولا بحنكته، يقول تعالى: (بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان).

كذلك لا ينسى أنه في يوم من الأيام عصى الله، فلا يفخر بأنه اهتدى وأن فلانا لم يهتد، وأنه كان سببا في هداية فلان، فلا ينسى ذلك ويرده لله وحده، يقول تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم).

وكذلك العلم الذي لديه، ليس له من مصدر إلا الله، وهو الذي أنعم عليه فعلمه من جهالة، يقول تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)، وهذا فضل الله على البشرية جميعا، أما على أهل العلم الشرعي فهو فتح منه سبحانه، يستطيع الله أن يغلق عليه هذا الباب فلا يعلم ولا يفقه، وكل ذلك مرتبط بتقوى الله حتى يرزقنا الفهم، يقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا).

4- القراءة في سير المتواضعين والمغرورين:

فليقرأ عن تواضعهم، واتهامهم لأنفسهم بالضعف والتقصير وعدم أمنهم لمكر الله، وليقرأ في ذلك قول أبي بكر الصديق: "لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها، ما أمنت مكر الله"، وهذا أبو بكر الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: "لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر" فليقرأ وليسأل نفسه دوما: أين نحن من إيمانهم وسلوكهم وتواضعهم وإنكار ذاتهم؟!

وكذلك عليه بقراءة سير المغرورين، فبقراءة سيرتهم يعتبر الإنسان، وينظر كيف انتهت بهم حياة الغرور، وكيف كانت نهايتهم الوبيلة، وكيف خسروا في الدنيا والآخرة.

5- تعميق الجانب الشرعي والثقافي:

فالإنسان كلما ارتقى وقرأ وعلم، كلما ازداد تواضعا وثقة بأنه كان يجهل كثيرا، ورحم الله السلف الذين كانوا كلما ازدادوا علما اتهموا أنفسهم بالجهل، فالعلم يزيد الإنسان تواضعا واتهاما لعلمه بالقلة والضعف.

6- التأمل والتفكر في خلق النفس:

فماذا يكون الإنسان حتى يغتر ويتعالى ويتكبر، لينظر لحاله، لينظر لحاله قبل الولادة وحاله بعد الوفاة، كما قال السلف: "يا ابن آدم إنما أنت بدايتك نطفة مذرة، ونهايتك جيفة قذرة، وبين ذلك تحمل العذرة".. فعلام يغتر ويتعالى؟!

أسأل الله أن أكون قد وفقت في إجابتك، ووضعت يدك على ملامح هذا الداء ومفاتيح التداوي منه.. وأسعد بتواصلك دائما.

- العجب: معناه.. علاماته.. علاجه

- مسئولتنا عصبية ومتكبرة .. الأمر بيدكن

- شبل متكبر!! نصائح للمشرفين



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث