 |
ahmed
- مصر
|
الاسم |
 |
| ثنائيات دعوية أون لاين.. للحماية وسائل أخرى |
العنوان |
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا أعمل في إحدى المؤسسات التربوية مع شباب في سن 16- 17- 18 سنة تقريبا، ومن المشاكل التي تواجهني حقا هي مشكلة التحدث على الإنترنت "الدردشة"، والتي ينهمك فيها الشباب كثيرا مع أشخاص مجهولين وفي مواضيع كثيرة ربما تكون غير مرغوب فيها, ولن نستطيع مراقبتهم طوال الوقت.. وكنت أود أن أطرح موضوع المراسلة، وهو محاولة الجمع بين كل اثنين من الشباب من أقطار مختلفة لهم نفس الاهتمام ونفس القضية التي أتكلم عنها "واحد من مصر، وآخر من السعودية.. واحد من اليمن، وآخر من سوريا.. وهكذا" بواسطة البريد الإلكتروني، وبالتالي نحقق فوائد كثيرة، أهمها أن نشبع رغبة هؤلاء الشباب ولكن بشكل محدد وفي إطار موثوق منه من حيث الأفكار والموضوعات والثقافة؛ وأيضا يزيد التواصل بين الشباب العربي، وكل ذلك في الإطار الدعوي.
وجزاكم الله خيرا.
|
السؤال |
| 2005/03/14 |
التاريخ |
|
الشباب
|
الموضوع |
|
الأستاذ فتحي عبد الستار
|
المستشار |
 |
 |
|
الأخ الحبيب أحمد؛
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
شكر الله لك حرصك على هؤلاء الشباب، وتقبل منك عملك في سبيل هذه الدعوة، وجعل جهدك فيها في ميزان حسناتك يوم القيامة إن شاء الله، وبعد؛
فلا شك أن التطور الحادث في وسائل الإعلام والاتصال قد ألقى بظلاله على معطيات الدعوة وبرامجها، ومن المظاهر البارزة لهذا التطور بالطبع وجود شبكة الإنترنت التي عن طريقها يستطيع الناس في شتى بقاع العالم أن يتواصل بعضهم مع بعض، مهما بعدت بينهم المسافات، واختلفت البلاد.
وكأية وسيلة اتصال أو إعلام لا نستطيع أن نحكم عليها إلا من خلال ما تستخدم فيه وما يبث من خلالها، فكذلك الإنترنت، حيث يحمل من الخصائص ما تؤهله للاستخدام الحسن وتحقيق الفوائد من خلاله، وتؤهله أيضا للاستخدام القبيح وجلب المفاسد والمضار.
لذا فيجب علينا أولا كدعاة أن نتعامل مع الإنترنت على أنه واقع لا نستطيع أن نغفله أو نهمله أو نقلل من أثره، بل يجب أن نسخّره ونستثمره في خدمة الدعوة والدين، ونرشد الشباب إلى الطرق المثلى للاستفادة منه في مجالات النفع المختلفة التي لا تقتصر على الجانب الدعوي والديني، بل تتعدى ذلك إلى علوم العصر النافعة المختلفة.
ومع ذلك يجب أن نحصن الشباب ضد مخاطره وآفاته، بغرس العقيدة الصحيحة في نفوسهم، وتنمية مراقبة الله عز وجل في قلوبهم، وتربيتهم على الخلق الفاضل، وهذا هو أسلم طريق لحمايتهم من الانحراف، فلن يلازمهم المربون طيلة الوقت.
أما عن المشروع الذي عرضته أخي وتتمنى تنفيذه، فهي ولا شك تبدو لأول وهلة فكرة طيبة ومفيدة من الناحية النظرية، ولكن يكتنف تنفيذها العديد من الصعوبات والعقبات التي تحتاج إلى جهد جهيد لتخطيها والتغلب عليها.. كالتعرف بداية على هؤلاء الشباب في الأقطار المختلفة، ثم الاستيثاق منهم ومن أخلاقهم وأفكارهم، ثم ربط بعضهم ببعض، والتأليف بين قلوبهم.
كما أنها لن تكون وحدها الوسيلة التي تمنع الشباب من الانحراف على الإنترنت، فالإنترنت عالم مفتوح لا يقيد الإنسان فيه إلا بما قلته في بداية حديثي، وهو التربية الحسنة والخلق الفاضل وقبلهما مراقبة الله عز وجل.
وفي الغالب يحب الشباب أن يختاروا أصدقاءهم بأنفسهم تبعا لميولهم وهواياتهم وثقافتهم، وقد ينفرون من العلاقات والصداقات التي تفرض عليهم فرضا، لذا فالأنفع والأجدى هو تربية هؤلاء الشباب تربية حسنة وتحصينهم، ثم تركهم يختارون طريقهم وأصدقاءهم، ولنطمئن لاختياراتهم طالما أدينا واجبنا في تربيتهم وتحصينهم، دون وصاية دائمة عليهم وعلى أفعالهم.
وفقك الله أخي، وتقبل منا ومنكم صالح العمل.
استشارات ذوات صلة:
- كيف نمنع الشباب الذين ندعو من الانسياق في مُتَع الحياة؟
- الشباب والمواقع الساخنة.. مسؤولية الداعية ودوره
- للشباب: منهج للتربية.. وقواعد للنجاح
|
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|