يقول الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة:
أخي الحبيب؛
إن الهجمة الصهيونية الغاشمة على شعبنا الفلسطيني المسلم في بلاده المقدسة المباركة وبمساعدة الأمريكان الذين يمدون بني صهيون بكل ما تنتجه الآلة العسكرية وتحمي تلك الدولة بقرارات الفتيو لمؤشرٌ خطيرٌ علي تطاير هذا الشر على الأمة الإسلامية.
وإننا إذ نثمِّن صبر شعبنا واعتراف العدو ببسالة هؤلاء المجاهدين الذين يقاومون بكل ما يملكون، لا نجد ما نقول فيهم إلا قول الله تعالى: }لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا{ْ .
ومن هنا أقول أن هذه الهجمة على الشعب الفلسطيني لتدلُّ على قوَّة الإسلام وتأثير ضربات المجاهدين والإيلام فيه وهذه بشائر بنصر الله لكم يا شعب فلسطين.
ونقول: عجبا لكل الذين كانوا يتسابقون بالأمس من أجل بعض الأشلاء التي مُزقت من أجساد عدونا لتسليمها لهم، أين هم اليوم من مسارعتهم لنصرة الأطفال والنساء الذين يقتلون والبيوت التي تهدم والعائلات التي شردت.
يا أخي؛
شعب فلسطين له الله، ولكن علينا أن نسعى لتوحيد السواعد والتكافل ، وأناشد أمتنا العربية والإسلامية أن يمدوا لشعبنا يد العون لتثبيت هذا الشعب وتعزيز صموده ونناشد إخواننا في فلسطين وخارجها بجمع تبرعات من مختلف المساجد.
وسائل عملية لمساعدة ودعم غزة
1- يمكن تخصيص راتب يوم في سبيل الله لدعم صمود هؤلاء الناس في غزة، وذلك يمكن لإخواننا في فلسطين بالدرجة الأولى القيام به، وأن يجتهد إخواننا في خارجها فيه.
2- أن تقوم شعوبنا العربية والإسلامية بتفعيل مسيرات ومؤتمرات للضغط على الحكومات والمؤسسات الرسمية لتغيير مواقفها إعلان انحيازها لحق لشعبنا الفلسطيني.
3- أن يقوم الخطباء والوعاظ بتخصيص يوم لدعم صمود شعبنا في قطاع غزة.
4- أن يجتهد إخواننا في الخارج في محاولة تطبيق نظام "التوأمة"، فمثلا يمكن لبلدية في قطر أو الكويت أو السعودية أو مصر أو أي بلد آخر، بأن تعلن نظام التوأمة مع بلدية غزة.
5- أن يتبنى الموسرون من العرب والمسلمين حملة "بيت بدل بيت" أو "طالب يعين طالب".
6- أن يبذل الدعم والمجهود كذلك في محاولة التعويض ببناء كل المساجد والمدارس والبيوت التي دمرت.
ونقول إنه رغم كل هذا الدعم فهذه حرب إبادة تستهدف شعبنا، لهذا فعلى العرب أن يفكروا في إيجاد حلول لشعبنا تتناسب مع هذه الهجمة.
|