السلام عليكم؛
يأتي الصيف وتأتي الإجازات السنويَّة، ويتوجَّه كلُّ شخصٍ إلى ما يريد وما تصبو إليه نفسه، ولكلٍّ وجهةٌ هو مولِّيها، وتتحرَّك الأمنية كلُّ عامٍ لو أنَّني قضيت هذا الصيف في خدمة الإسلام.. لو أنَّ سفري هذا العام كان من أجل الدعوة إلى الله.. ويمضي العام وراء العام، والأمنية حبيسةٌ داخل النفس لم تتحوَّل إلى فعلٍ، ولكن لوم النفس لا يكفي.. إنَّني أيضًا أتمنَّى أن أجد المؤسَّسات الدعويَّة التي توظِّف الشباب في خدمة الإسلام.
لماذا لا يقوم الأزهر الشريف بهذا الدور في الإجازات الصيفيَّة؟.. ولو بتنظيم مخيَّماتٍ خارجيَّةٍ، حتى لو كانت على نفقة الشباب.
وهل توجد جمعيَّاتٌ تقوم بخدمة الإسلام في هذا المجال وتقبل المتطوِّعين لمددٍ محدَّدة؟
|