English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أبو محمد   - ليبيا الاسم
أنت بالمال لا بالنفس فقط مجاهد العنوان
نظرًا لظروف الأمَّة الإسلاميَّة من تكالب الأمم عليها.. ما هو المطلوب من المسلم تجاه الجهاد بالنفس والمال ؟ وكيف يمكن الجهاد بالمال وتوصيله ؟ وما هي القنوات الشرعيَّة المضمونة المؤمَّنة لتوصيل المال للمجاهدين في فلسطين وأفغانستان والشيشان ؟
لأنَّنا سمعنا أنَّه علي سبيل المثال صدام يمتلك مليارات، وياسر عرفات 300 مليون، وهذه الأخبار كانت من صحفٍ عربيَّة نقلاً عن جرائد وصحف أجنبيَّة رسميَّة.
وأيضًا كيف يمكن الجهاد بالنفس ؟ لأنَّ الحكومات تتحكَّم في هذا الموضوع.
السؤال
2003/04/21 التاريخ
قضايا وشبهات, وسائل اجتماعية الموضوع
فريق الاستشارات الدعوية المستشار
الحل
يقول الدكتور جمال طشقندي-الداعية العربي المقيم بنيوزيلاندا:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الكريم أبو زيد، من ليبيا الشقيقة:
أوَّلاً فإنَّني أدعو الله عزَّ وجلَّ أن يتقبَّل منك النيَّة الصادقة، ورغبتك للدعم، وتوجُّهك للتغيُّر والتغيير.
أمَّا مسألة الدعم المادي أو الجهاد بالمال فقد يكون مباشرًا أو غير مباشر، والدعم المباشر هو أن تسأل عن جمعيَّةٍ خيريَّةٍ محليَّةٍ كانت أو إسلاميَّة عالميَّة تقوم بإيصال المال لمستحقِّيه، ولا تتردَّد يا أخي في هذا الدعم، حتى الفتات الذي "قد" يصل إلى إخوانٍ لنا هم في أمسِّ الحاجة له، والله سبحانه يجزيك على الجهد الذي قمت به.. أمَّا النتائج فهي بيده سبحانه، وتوزيع الأرزاق عليه وهو الرحمن بعباده.
أمَّا الدعم غير المباشر فهو إنفاقك على أمورٍ تساعد على حلِّ المشكلة الأمّ، وهي مشكلة الفرد المسلم.
فكما تذكر أنت في رسالتك بأنَّ الأمم تكالبت علينا، والحلُّ الأصلي هو إزالة السبب أو الأسباب التي جعلت الأمم تتكالب علينا.
فإن كنت ترغب في تجهيز مجاهدٍ مثلاً، فاعلم بأنَّ تجهيزه يحتاج إلى 32 أو 34 متخصِّصٍ يساعدونه على أن يكون مجاهدًا ذو علمٍ وقدرةٍ وكفاءةٍ، فابذل مالك لإيجاد هؤلاء المتخصِّصين في عالمنا الإسلامي.
وإن كان يرى البعض بأنَّ هذا الطريق طويلٌ وشاقٌّ فاعلم بأنَّه لا طريق مختصر لتصحيح الوضع القائم ! ولا خيار لنا - إن قصدنا الحلَّ الصحيح الأصلي - إلا في السير الحثيث على هذا الطريق.
واعلم بأنَّ العلم والفهم هما البداية، (فأعلم أنَّه لا إله إلاّ الله)، وصدق عليٌّ رضي الله عنه حين سُئل: هل ترك لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا خصَّكم به دون الناس ؟ قال: "اللهمَّ لا، إلاّ فهمًا يؤتيه الله عبدًا من عباده في كتابه".
ثمَّ اعلم - وعلِّم غيرك - بأنَّ التعلُّم عملٌ إيجابيٌّ لا سلبي، ونحن نتعلَّم حين نعمل وقد جاء عن أحد التابعين قوله: "كنَّا نستعين على حفظ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالعمل بها"، وقد كره الله سبحانه عدم اقتران القول بالعمل، فقال عزَّ وجلَّ: (يا أيُّها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون)، ثمَّ حقَّر هذا النوع من الادعاء، فقال سبحانه: (كبر مقتًا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون).
ثمَّ اعلم بأنَّ سنَّة الله في الكون - أي قانون الله سبحانه في أرضه - في قوله تعالى: (إنَّ الله لا يغيِّر ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم)، وأنَّه (ليس للإنسان إلا ما سعى * وأنَّ سعيه سوف يُرى).
ثمَّ اعلم أنَّ النتيجة مضمونة، (حتى إذا استيأس الرسل وظنُّوا أنَّهم كذبوا جاءهم نصرنا)، وهذا وعد الله والله لا يخلف وعده.
ثمَّ اعلم بأنَّ الكثير منَّا يعرف كلَّ هذه الحقائق، ولكن الناس رجلان: رجلٌ نام في النور، ورجلٌ استيقظ في الظلام.
و الله أعلم.

شكر الله لمستشارنا الفاضل كلماته الطيِّبة، وفي نفس الصدد ننصح أخانا بالعمل على المشاركة في الجهاد بنفسه، ولكن بالفهم الحقيقي لمعنى الجهاد ومجالاته، وهو الإطار الذي أشار إليه فضيلة المستشار في صدد المساهمة في حلِّ مشكلة الفرد المسلم، ولتكن على تواصلٍ معنا لنعلم من أخبارك وأفكارك ما يساهم في فتح آفاق الجهاد، ورفع حالة الوهن عن الأمَّة. المحرر

استشارات ذوات صلة:
- أمتنا المستباحة .. هل نملك غير الدعاء ؟
- هكذا ندعم فلسطين.. ونربي أنفسنا.. مشاركة
- الجهاد في سبيل الله.. ليس بالسلاح وحده
- هكذا نربي أنفسنا على الجهاد
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث