|
|
|
 |
س
- الأردن
|
الاسم |
 |
| سأترك الجامعة وأرتدي النقاب.. هل يصح ؟! |
العنوان |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أنا فتاةٌ في الثامنة عشرة من عمري، أدرس في الجامعة تخصُّص هندسةٍ كيميائيَّة، وأعيش في سكنٍ داخليٍّ في العاصمة حيث الجامعة، أدرس لأهدافٍ جهاديَّةٍ بإذن الله.
مشكلتي أنِّي أصبحت أكره الجامعة فأجواؤها لا تروقني بفسادها، وأشعر أنَّ إيماني يتضاءل كلَّما دخلتها، وأتمنَّى لو أتركها، علمًا بأنِّي مازلت في الفصل الأوَّل من السنة الأولى، لكن أبي لن يوافق، لذا لا أجرؤ على إخباره، فماذا سأكون من غير العلم ؟!
سأحاول تحصيل العلم الذي أريد من مصادر خاصَّة، فأنا لا أبحث عن وظيفة.
هناك أمرٌ آخرٌ، فأبي في ضائقةٍ ماليَّةٍ ونحن ثمانية، ولدي شعورٌ أنَّ الأمور لن تتحسَّن، ليس سوء ظنٍّ بالله، ولكن لأمورٍ تجري حولنا، وأمرٌ يهمُّني أنَّ أبي يمنعني من تغطية وجهي، فأنا أغطِّيه في الجامعة دون علمه وحين أعود لمدينتي - التي تبعد 216 كم عن الجامعة - أخلعه.
إذا تركت الجامعة بإذن الله سوف أتزوَّج شخصًا يُقدِّر ما أقدِّره، لكن أبي لا يحبُّ السلفيِّين، وأنا أحبُّهم ونوعًا ما أنا منهم.
قد حرت في أمري.. فماذا أفعل ؟ وما الحكم الشرعي لبقائي في الجامعة في هذا الجو ؟ |
السؤال |
| 2003/01/20 |
التاريخ |
|
الدعوة الفردية, الدعوة النسائية, قضايا وشبهات, شباب وطلاب
|
الموضوع |
|
فريق الاستشارات الدعوية
|
المستشار |
 |
 |
|
تقول الدكتورة ليلى أحمد رئيسة تحرير مركز الراية للتنمية الفكرية، دمشق – جدة، والمستشارة بصفحة مشاكل وحلول بالموقع:
"يا ابنتي الغالية؛
أُقدِّر تمامًا وضعك، وأتفهَّم معاناتك لأنَّني مررت بها، كما مرَّ بها غيري ممَّن هم بعمري أو أكبر أو أصغر، فأكثرنا عندما كنَّا في الجامعة كنَّا نحسبها فتنةً وفسادًا، ونظنُّ أنَّ علينا أن نُغيِّر الأوضاع، ونجاهد، و.. إلى آخر تلك الكلمات التي تفرضها حماسة الشباب، وبعضنا كان حسن الطالع إذ كان له من جماعته - بغضِّ النظر عن تلك الجماعة ومسمَّاها - سندًا وحصنًا يمنع عنه التأثُّر بالمعاصي، ويوضِّح له الطريق خطوةً بخطوة، ومنَّا من كانت جماعته متشدِّدةٌ تزيد في كرهه للجامعة، وبالتالي تؤدِّي إلى تدهور مستواه الدراسي، ومنَّا من لم يكن له إلا اجتهاده الشخصي، وهنا يصدق قول الشاعر:
إذا لم يكن من الله عون للفتى ……. فأوَّل ما يقضي عليه اجتهاده
لذلك اسمحي لي أن أرشدك كي لا تقعي فيما وقع به بعضنا من أخطاء نتيجة الحماس، وسأبيِّن لك ذلك بالتفصيل، على أمل أن تقبلي كلامي كوالدةٍ لك عركتها السنون ولم تتعلَّم من أحدٍ كما تعلَّمت من الحياة، أو كأختٍ كبيرةٍ لك ليس لها غايةٌ إلا أن تكوني واحدةً ممَّن يجاهدون في الله حقَّ جهاده، دون أن يغلب الحماس حكمتهم، ودون أن تختلط أهواء النفوس بغايات الدين ومقاصده.
* أوَّلاً وضعك في الجامعة، فأنت تكرهينها وتتمنِّين أن تتركيها، فإذا كان لك من طيب عنصرك ونقاء سريرتك ما يجعلك تكرهين المعصية ورؤيتها، فيجب أن يقترن هذا الكره القلبيُّ بما يخفِّفه من اقتناع عقلي، وكي أوضِّح لك كلامي أُقرِّب لك المثل بأنَّ المرض مكروهٌ للعاقل، وكي لا يصيبه يتوقَّى منه بأخذ اللقاح اللازم، وكذلك المعصية أيًّا كان نوعها لابدَّ أن يُحصِّن المؤمن نفسه ضدَّها، وبذلك لا يعود لها أيّ تأثيرٍ عليه، وما تفعلينه أنت بذهابك إلى الجامعة هو من هذا القبيل، فأنا أعرف تمامًا كيف يدنِّس بعض الشباب اللاهون والفتيات العابثات حرم الجامعة، فلماذا لا تحاولي أن تعيدي إليه قدسيَّته أنت وأمثالك من الفتيات الملتزمات والشباب الملتزمين ؟
أنت تقولين: ماذا سأكون من دون العلم ؟ وأنا أسألك: لو فكرت كلُّ فتاةٍ ملتزمةٍ وكلُّ شابٍّ متديِّنٍ بمثل تفكيرك أن يتركوا الدراسة في الجامعة، ويبحثوا عن مصادر أخرى، فكم سيكون عدد المتعلِّمين المتخصصين المتدينين ؟
وهل المصادر الأخرى التي تتحدَّثين عنها تؤمِّن دراسة الفروع العلميَّة كفرعك ؟ أم أنَّ على جميع الشباب والفتيات أن يدرسوا الأدب والعلوم الشرعيَّة وهم جالسون في البيت كي لا يخالطوا العصاة ولا يروا المعصيَّة ؟
هل بذلك نكون قد طبَّقنا قول الله تعالى: (وأعدِّوا لهم ما استطعتم من قوَّةٍ) ؟
أنا معك أنَّ رؤية المعصية تُسهِّل على النفس اقترافها كما يقال، لكن إذا كان المجتمع كلُّه من حولنا يمور بالمعصية ويزخر بالفتنة، فهل هذا مبرر لنا أن نعتزل ونتقوقع ؟ كيف سنغيِّر هذا المجتمع إذن ؟ وأين هو الجهاد الذي نتباهى به ؟
اعلمي يا ابنتي الكريمة أنَّ الجهاد على أنواع: منها جهاد النفس، وهذا ما لا بدَّ منه قبل الدخول في معترك أي جهادٍ آخر، ثمَّ جهاد المجتمع، ويكون ذلك بالاندماج فيه مهما كان ذلك المجتمع سيِّئًا، لأنَّه السبيل الوحيد للتنبيه إلى أخطائه ونقدها وبالتالي وضع لبنةٍ صالحةٍ خيِّرةٍ في بناء هذا المجتمع.
ثمَّ إنَّ ديننا ليس دين الانعزال، ولا يحبِّذ للمسلم أو المسلمة التقوقع على النفس والعيش في أبراج عاجيَّةٍ خياليَّةٍ أو مدن فاضلة موهومة، بل لا بدَّ له من الاختلاط بالناس، وأداء المعروف إليهم، ونصحهم، والشفقة عليهم، وهذا فيه من الخير ما فيه، وأنقل لك قولاً للإمام الشافعي رحمه الله: "الانبساط إلى الناس مجلبةٌ لأصدقاء السوء، والانقباض عنهم مكسبةٌ لعداوتهم، فكن بين المنبسط والمنقبض".
أُنبِّهك إلى أمرٍ هنا وهو أنَّك إذا كنت تعتبرين الاختلاط في الجامعة معصيَّة، فأُخبِّرك أنَّه ليس كذلك في حال إذا كنت تختلطين بالشباب ضمن الآداب المعروفة للاختلاط، وفي نهاية هذا الردِّ سيوجد روابط تبيِّن لك هذه الآداب والضوابط، أمَّا ما يحدث أمامك من تجاوزاتٍ لهذه الآداب ولا تستطيعين تغييرها باليد أو النهي عنها باللسان، فيكفي في هذه الحال إنكار المنكر بالقلب، وإن كان هذا أضعف الإيمان في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، لكنَّه في زمننا يعتبر قوَّةً في الإيمان بعد أن أصبح الهوى المُؤثَر، والدنيا المُتَّبعة، والشحّ المطاع، وإعجاب كلِّ ذي رأيٍّ برأيه هي السمات الغالبة لمجتمعاتنا، نسأل الله أن يهدينا ويهدي بنا إنَّه على كلِّ شيءٍ قدير.
ويفيد في هذه النقطة قراءة هذه الاستشارات:
- اختلاط الجنسين.. ضوابط شرعيَّةٌ ودعويَّة
- اختلاط الجنسين في الجامعة.. وليتَّقِ الله ربَّه
- الاختلاط.. "الشرع" قبل شجاعة الشجعان
* ثانيًا: شعورك أنَّ أوضاع عائلتك لن تتحسَّن، فرغم أنَّك لم تذكري تفاصيل وافيةً عن هذا الأمر، أخبرك أنَّ هذا ليس من حسن الظنِّ بالله الذي أمرنا به، فالله سبحانه هو القادر أن يُفرِّج كروبنا ويزيل همومنا ويبدِّلنا من عسرنا يسرًا ويهيِّئ لنا من أمرنا رشدا، وكذلك فإنَّ شعورك بالضائقة الماليَّة التي يمرُّ بها والدك يجب أن يكون أكبر دافعٍ لك لأن تستمرِّي في دراستك لتحصلي على شهادةٍ عاليَّةٍ تؤهِّلك للعمل كي تساندي والدك وتخففي عنه شيئًا من العبء الماليّ الملقى على كاهله، فهل كلمة ثمانية أولادٍ سهلة في هذا العصر ؟
يا ابنتي أنت تقولين دراستك جهاد، فأُذكِّرك بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما مرَّ وأصحابه على رجلٍ فرأوا من جَلَده ونشاطه، فقال بعض الصحابة: لو كان هذا في سبيل الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها – أي لا يحتاج إلى الناس ويسألهم – فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياءً ومفاخرةً فهو في سبيل الشيطان) رواه الطبراني وقال الألباني صحيح لغيره.
إذن دراستك جهادٌ لأسباب مُتعدِّدة:
- أوَّلها كي تكفي نفسك وتعفيها عن سؤال أيِّ أحد (إذا احتجتِ)، ففي زمننا مطلوبٌ من الفتاة أن تعمل كما هو مطلوب من الشابّ.
- ثانيها مساعدة والدك، واليد العليا خيرٌ من السفلى.
- ثالثها: أن تكوني قوَّةً متحرِّكةً، وطاقةً فعَّالةً في مجتمعك لتعطي صورةً مشرقةً عن الفتاة المسلمة، وكيف تفهم دينها بأنَّه الدين الذي لا تنفصل فيها الدنيا عن الآخرة، بل إنَّ عملها الدنيويُّ جهادٌ وعبادةٌ إذا قصدت به وجه الله.
ويمكن الاستزادة من هذه الاستشارة:
الجهاد في سبيل الله.. ليس بالسلاح وحده
* ثالثًا: موضوع تغطية وجهك هو شيءٌ شخصيٌّ يعود إليك، ولكن عليَّ أن أبيِّن لك أنَّ العلماء يختلفون فيه، وأكثرهم أنَّ وجه المرأة ليس عورةً إذا كان خاليًا من أيِّ زينةٍ أو فتنةٍ، وهذا هو الرأي الذي أُحبِّذه شخصيّا خاصَّةً كي يكون مظهرك مقبولاً لغير المحجَّبات فيتشجَّعن على وضع الحجاب، وأنصحك بقراءة ما أورده الأستاذ عبد الحليم أبو شقَّة في موسوعته "تحرير المرأة في عصر الرسالة" حول هذا الأمر، وحول مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعيَّة، ومنه أنَّه بين أنَّ الحجاب الوارد في هذه الآية: (وإذا سألتموهنَّ متاعًا فاسألوهنَّ من وراء حجابٍ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهنَّ)، هو الستر الذي تكون خلفه المرأة بشكلٍ يكون حديث الرجال للنساء من وراء هذا الستر فلا يرون شخوصهنّ، وليس بمعنى ستر بدن المرأة بثيابٍ سابغةٍ، وفرقٌ كبيرٌ بين حكم الاثنين، فالأوَّل هو من خصوصيَّات نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والثاني هو من الواجبات على عامَّة نساء المؤمنين، ولا ينبغي الخلط بين الحكمين.
ثمَّ إنَّ الآية صريحةٌ في توجيهها الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّه في ختام الآية ذكر الله علَّة فرض هذا الحجاب عليهنَّ: (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا إنَّ ذلكم كان عند الله عظيمًا).
كما أنَّ نصوص السنَّة تُبيِّن كيف لقي النساء الرجال على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم دون حجابٍ، أي دون سترٍ يفصل بينهما.
إنَّ الحجاب - بشكل الستر الكامل عن الرجال - يكون مندوبًا حين يلتقي مع التيسير على المؤمنين والمؤمنات، وجعل الحجاب سمتًا عامًا يؤدِّي إلى التعسير والمشقَّة، والله تعالى يقول: (ما جعل عليكم في الدين من حرج)، وإذا كان فضيلة لطهارة القلوب، فينبغي أن نفتح أعيننا على الفضائل الأَوْلى مثل طلب العلم، والدعوة إلى الخير، وعمل المعروف، وقد تكون هذه الأمور مندوبةٌ أو واجبةٌ، والشرع الحكيم يحرص على رعاية الأولويَّات سواء في الواجبات أو المندوبات، والأطهر للقلب هو أكثر راحةً للنفس التي لن تحتاج لمجاهدة الفتنة، من غضِّ بصرٍ أو مقاومةٍ لوساوس الشيطان، ولكنَّه قد يوقع فريسةً في هوى النفس بإيثار الراحة على فتح مجالات الحياة أمام المرأة لتنمو وتنضج فكريًّا واجتماعيًّا، وما يتبع ذلك من ترقية المجتمع وإنهاضه فضلاً عن تيسير الحياة على المؤمنين والمؤمنات، وتجنُّب التفلُّت والتمرُّد على حدود الشرع الذي يثمره التشديد.
ويجدر القول أنَّ الإلف والعادة يعينان على تخفيف الحساسيَّة عند رؤية الجنس الآخر، وذلك ممَّا يجعل الأمر هيِّنًا نوعًا ما عند الطرفين، فلا يشعر بالحساسيَّة كما يشعر بها من لم يعتد اللقاء، وهذه الحساسيَّة قد تدفع إلى التضحية بالنفع سواء كان للمرأة أم للمجتمع، والرسول عليه الصلاة والسلام كان يُراعي التيسير من ناحيةٍ كما يُراعي الحاجات والمصالح من ناحيةٍ أخرى، ولو أنَّ الدرجة من الطهر الواردة في الآية مندوبةٌ بين المسلمين والمسلمات لكان الرسول صلى الله عليه وسلم أوَّل من يقوم بها، ومن ذلك وضع ساترٍ بين صفوف الرجال وصفوف النساء في المسجد، ومنه أيضًا تخصيص وقتٍ لطواف الرجال وطواف النساء، ومنه كذلك اتخاذ مكانٍ بعيد عن مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لاستفتاءات النساء وعرض قضاياهنَّ حتى لا يروا بعضهم بعضًا، وهذا كلّه لم يحصل على عهده عليه الصلاة والسلام.
فغطاء الوجه لا يتماشى مع التيسير الذي عرف به هذا الدين، وكم رأينا من فتياتٍ كنَّ مُتشدِّداتٍ في هذا الأمر ثمَّ انقلبن رأسًا على عقب، فرفعن مع غطاء الوجه غطاء الشعر، كما أنَّ النقاب إذا كان يناسب مجتمعًا معيِّنًا حيث تعتبر التقاليد دينًا فإنَّه لا يتناسب مع العصر الذي لم يعد وجه الفتاة الخالي من مساحيق الزينة مثيرًا بعد أن أصبحت زوجات الشوارع والكاسيات العاريات المائلات المميلات في الفضائيَّات والإنترنت هنَّ مصدر الإثارة والفتنة، ولا يتناسب مع مجتمعك ودراستك، إذ أنَّك تدرسين فرعًا عمليًّا، وهذا ممَّا يجعل غطاء الوجه أصعب.
لذلك أرجو أن تعلمي أنَّه لا داعي لهذا النوع من الانشغال، فيكفيك دراستك وجهادك باستمرارك على الحجاب العادي الذي وإن كشف الوجه فقط فهو حجابٌ يمنع من المعاصي، وكم من الأفضل أن تكتفي الفتاة بغطاء الشعر والتقوى ملء قلبها، من أن تغطِّي معه وجهها وهي لا تستطيع منع نفسها عن التحديق بالرجال، وما أقوله هذا من تجربة إحدى الأخوات إذ كانت مع أخت كبيرة في السن تغطي كامل وجهها حتى عينيها، فترفعه تارة وترخيه تارة، فقالت الصغرى لها الآية: (ما جعل عليكم في الدين من حرج)، فقالت الكبرى: أضعه كي لا يروني الرجال، فقالت الصغرى: لكن وجهك ليس ملفتًا خاصَّةً مع سنك، فقالت الكبرى: أنا لا أحبّ رؤيتهم، فقالت لها: أين هم ؟ لماذا لا أراهم أنا ؟! وفهمت ما تقصد أنَّها تراهم بعينها لكن لا يؤثِّرون على قلبها لأنَّه مُحصَّنٌ بالإيمان والتقوى.
فتزوَّدي يا ابنتي فإنَّ خير الزاد التقوى، وزيِّني نفسك بلقاحات المناعة الإيمانيَّة التي تجعلك راسخةً في إيمانك سواء كنت بنقابٍ أو بدونه.
وهذه فتوى الدكتور القرضاوي مفصَّلة القول في هذه المسألة:
هل النقاب واجب ؟.
أخيرًا، لي تعليقٌ صغيرٌ على حبِّك للسلفيِّين، فأرجو أن يكون حبًّا خالصًا لله، وهو يتحوَّل كذلك عندما يكون حبًّا لكلِّ جماعات المسلمين ما داموا يشهدون ألا إله إلا الله محمَّدٌ رسول الله، ويقيمون الصلاة ويطيعون الله ورسوله، وما ذاك إلا كي نتجاوز أزمات تفرُّقنا التي طالت وآن لها أن تنتهي.
وأحب أن تقرئي هذا المقال:
مفهوم الجماعة: بين الضيق والسعة
تابعينا بأخبارك، والسلام عليك". |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|