English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
وجدان   - سلطنة عمان الاسم
أحكام الإنترنت في الشريعة الإسلامية .. بحث جديد العنوان
بسم الحي القيوم الذي لا يموت، أبدأ كلماتي هذه محملةً برجائي الخاص أن أجد ردّا سريعًا منكم.
إخوتي، لقد كُلِّفت ببحث تخرُّج عن الإنترنت وأحكامه في الشريعة الإسلامية، وللأسف لأنه موضوع جديد، فلم أجد فيه إلا مقالات قليلةٍ في الإنترنت، ولم أجد مراجع أخرى، ولقد كان بإمكاني أن أغير الموضوع، لكني ما زلت أحاول فيه لأنه موضوع جديد قد يفيد غيري بعدي، ولذا تشجعت على الاستمرار فيه.
وكان عليَّ أن أقدِّم الخطة للدكتور المشرف، لكني إلى الآن لم أستطع أن أضع خطةً أقتنع بها لأقدِّمها، فهلا ساعدتموني؟.
كما أنني سمعت أن هنالك بعض المعاملات يمكن إجراؤها عن طريق الإنترنت، أريد توضيح ذلك، غير هذا، فإن مسائل الأحوال الشخصية تدخل أيضًا في هذا البحث.
أريد توضيحًا منكم، وجزاكم الله خيرًا على التوضيح والمساعدة، وأتمنى لكم الخير من الله.
السؤال
2002/11/27 التاريخ
ثقافة ومعارف, وسائل الكترونية الموضوع
الدكتور كمال المصري المستشار
الحل
أختي الكريمة وجدان،
كم أشعر أن أمتنا بخيرٍ طالما فيها من يخوضون الصعاب في حبٍّ وشجاعة، ولا يهربون إلى السهل، وهذا ما قمتِ به أختي الكريمة، حين استشعرت حاجة المسلمين إلى من يكتب لهم في موضوع "الإنترنت وأحكامه في الشريعة الإسلامية"، فهو بالفعل موضوعٌ جديد، ولم يكتب فيه أحدٌ كلامًا شاملاً ومؤصَّلاً شرعًا وذا قيمة، وإنما كل الموجود بين أيدينا هو مقالاتٌ وفتاوى متناثرةٌ هنا وهناك لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
ولقد كان بإمكانك يا أختي أن تتركي هذا الموضوع – كما ذكرت - وتتجهي لموضوع أسهل، ولكنك لم تفعلي لمعرفتك بحاجة أمتك إلى أن تعرف موقف الإسلام من هذه القضايا الحيوية جدّا، والحساسة جدّا جدّا، وما هذا إلا لنفسك الكبيرة وعزمك الفتيّ، وكما قال المتنبي:
على قدر أهـل العزم تأتي العزائم....... وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
وتعظم في عين الصغير صغارها....... وتصغر في عين العظيم العظائمُ
فهنيئًا لك عزمك وهمتك يا أختي.

أما عن إجابتي لما طلبت، فسوف أضعها لك في قسمين:
القسم الأول: تصور لخطة تساعدك وتعينك في كتابة خطتك.
القسم الثاني: روابط شرعية ودعوية في مسائل "إنترنتية".

القسم الأول: تصور لخطة تساعدك وتعينك في كتابة خطتك:
أرى أن تتكون الخطة من التالي:
مقدمة أو تمهيد: نبذة عن الإنترنت وطريقة عملها وما تتميز به، من حيث كونها:
1- وسيلة غير مكلِّفة، مقارنة بوسائل الاتصال الأخرى.
2- جمهورها عريض ومتنوع.
3- تُمَكِّن من استخدام الوسائط المتعددة "Multimedia".
4- تجمع بين الاتصال الجماهيري والاتصال الشخصي.
5- يصعب التضييق عليها.

الباب الأول: محاذير شرعية:
ويمكن تقسيمها إلى أربعة فصول:
- الفصل الأول: حرام "النظر":
كالدخول على المواقع الإباحية، أو المسيئة للإسلام، واستخدام كاميرات الكمبيوتر لعرض العورات، وغير ذلك، وما يترتب على هذا النظر من معاصٍ أكبر.

- الفصل الثاني: حرام "الدردشة Chat":
كالحديث غير المنضبط بين الجنسين، أو كمحادثات الجنس أو الشذوذ، وما يترتب على كل ذلك من أضرار صحية، أو تبعات أكبر قد تصل إلى الكبائر والعياذ بالله تعالى.

- الفصل الثالث: القرصنة "Hacking"، واختراق الخصوصية:
وهذا كله من باب التجسس وعدم الاستئذان، وهو عين ما نهى عنه ديننا وحذَّر منه القرآن الكريم.
والقرصنة تتخذ أشكالاً عدة، فمنها ما هو دخول على جهاز أحدٍ وأخذ معلوماتٍ منه، أو محاولة تدمير مواقع أخرى، أو إرسال فيروسات لأحد، وما شابه ذلك.

- الفصل الرابع: الإلهاء عن الصلاة والفروض، وتضييع الأوقات:
كالتعرض لأحكام قضاء الوقت الطويل على الإنترنت وحكمه إذا أدى إلى إضاعة فرائض شرعية، أو التقصير في أداء بعض الواجبات، وحكمه إذا لم يكن يؤدي إلى ترك فرض وإنما إلى ترك سنة أو مندوب، وإذا كان الدخول بفائدة أو لمجرد التسلية، وتضييع الأوقات، والاطلاع على أمور ليست مهمة؛ وموقف الشريعة من كل ذلك.

الباب الثاني: أحكام التعامل عبر الإنترنت:
ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة فصول:
- الفصل الأول: الأحوال الشخصية:
كإشهار الإسلام عبر الإنترنت، والزواج، والطلاق، وإعلانات الزواج، ونحو ذلك.

- الفصل الثاني: العقود والمعاملات:
كالتجارة عبر الإنترنت، والبيع، والشراء، والوكالة، والمضاربة، وبطاقات الائتمان، والاشتراك في مسابقات اليانصيب عبر الإنترنت، واستخدام الخطوط المشتركة عبر الإنترنت، والسرقة عبر الإنترنت، وما إلى ذلك.

- الفصل الثالث: حقوق النشر والملكية الفكرية:
كما تقوم العديد من المواقع من إدخال أو نقل موضوعات لكُتَّابٍ دون استئذانهم، أو كإنزال برامج غير مرخَّصة، أو كتحريفٍ لأقوال أشخاصٍ للإساءة إليهم، أو كسرقة الصور والملفات وما إلى ذلك.

- الفصل الرابع: خدمات إنترنتية:
كإنشاء المواقع، وتأسيس شركة تكون خادمةً "Hosting" للمواقع، أو تقدم الخدمة للمستخدمين، أو مقاهي الإنترنت، وما يرتبط بكل ذلك من طلب بعض الشركات غير الشرعية عمل موقع لها، أو تزويد خدمة الإنترنت لمستخدم يدخل إلى المواقع الإباحية أو المسيئة للإسلام، وغير ذلك.

خاتمة: يُقدَّم خلالها في نقاطٍ خلاصة ما وصلت إليه الدراسة من نتائج.

القسم الثاني: روابط شرعية ودعوية في مسائل "إنترنتية":
وإليك الآن -أختي- هذه الروابط التي تفيدك في بحثك:
1- اضغطي على هذا الرابط، وسيدخلك إلى بنك الفتوى بموقعنا، واكتبي هناك في خانة البحث بالموضوع كلمة "إنترنت"، وسيأتيك كمٌّ كبيرٌ من الفتاوى التي تفيدك:
بنك الفتوى

2- روابط دعوية حول الإنترنت:
- جهاد الإنترنت.. "ولكن جهادٌ ونيَّة"
- وللإنترنت رجالٌ يدعون
- مجموعات الإنترنت الدعويَّة.. اقتراحٌ جميل
- فكرة دعوية عبر الرسائل الإلكترونية
- مواقع إسلاميَّة في مجموعاتٍ جنسيَّة!!!

3- روابط دعوية حول غرف الدردشة:
- داعيةُ غرفِ الدردشة .. محاذير يجب أن تراعى
- داعيةٌ يافع في غرف الدردشة.. حيرةٌ وشبهات
- غرف الدردشة والفتنة.. المرء أمير نفسه
- غرف الدردشة: من السقوط إلى الدعوة

وبعد أختي وجدان، فهذا ما ارتأيته في موضوع بحثك، أتمنى أن يكون مفيدًا، مع علمي التام بصعوبة ما أنت مقدمةٌ عليه، ولكنك طلبت المعالي، وكما قال المتنبي:
ذريني أنل ما لا يُنال من العُلا....... فصعب العُلا في الصعب والسهل في السهلِ
تريدين لقيـان المعالي رخيصةً....... ولابـد دون الـشـهد مـن إبـر النـحـلِ

فأقدمي يا أختي ولا تترددي، توكلي على الله تعالى، ثم إن كان من أمرٍ نستطيع مساعدتك فيه فلا تترددي في الكتابة إلينا، راجيًا في كل الأحوال لك التوفيق، وأن تكرمينا بنسخةٍ من بحثك القيِّم هذا بعد انتهائك منه، والله معك.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث