English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
salma   - مصر الاسم
داعية الإنترنت .. لست بالخب ولا الخب يخدعني العنوان
السلام عليكم، تعرفت على رجل عن طريق الإنترنت قدرًا، وقد كنت أرسل له ولغيره أية إيميلات تحتوى على أحاديث نبوية وآيات للتذكرة على سبيل تحصيل الثواب، وبدأ تعارفنا ثم بدأ يبدى إعجابه بي وبشخصيتي وتديني، ومن حواراتي معه عرفت أنه يعمل في مركز مرموق في بلد عربي، وهو أصلاً مصري، وكان قد أمضى فترة كبيرة من حياته في الغرب، وهو الآن في الأربعين من عمره، وقد تزوج من أمريكية مسيحية، واستمر زواجهما قرابة تسع سنوات، وانفصل عنها لأسباب خاصة، وأسباب تخص الدين؛ حيث إنها لا تريد منه الإنجاب؛ لأنها لا تريد أن يكون أولادها مسلمين.
وبعد مدة من الحوارات تعرض لأزمة صحية جعلته يقيم في المستشفى فترة، وأجريت له جراحة حرجة، وكان هذا سببًا في أن تعرفت على صديقه وزوجته اللذين كانا يخبراني بتطوراته ويطمئناني عليه، وتعرفت على جوانب من شخصيته، مثل الكرم وحب العطاء من صديقيه، ولكنى كنت ألحظ أن زوجة صديقته تعرف عنه أشياء وتقوم بفعل أشياء أعطتني إحساسًا بأنهم إخوة اكثر منها زوجة صديقه، فكانت تشتري له ملابسه الداخلية، وكانا يخرجان معًا دون زوجها، مع علمه ورضاه، وذلك لشراء ملابسها أو حاجيات البيت، وبدأت أفكر في أمره، حيث إني تعودت وتربيت أن هذا الأمر ليس طبيعيّا أن يحدث.
وفي يوم أخبرني صديقه أن زوجته كانت تجفف عرق صديقه بمنديلها، وهنا زاد تفكيري: ما حدود هذه العلاقة ؟ وما موقف هذا الصديق ؟ وما مدى رجولته وغيرته ؟ ثم بعد تماثله للشفاء وعودته للمنزل عدنا للحديث عبر الماسنجر، ولما استفسرت منه عن تلك الأشياء أخبرني بأن الأمر عادي جدّا، واندهش من اندهاشي، فأرجعت الأمر إلى كونه ذا تربية غربية، ووضعت نصب عيني مسئولية توضيح الأمور الغائبة عنه من زاوية الدين، وذلك بالصبر والتأني والرفق، وحمدت الله أنه مواظب على الصلاة.
ولكن مفاجآتي في أمره كثرت، حتى أني كلما أخذت وقتًا في استيعاب ما يحدث أجد أن أمرًا آخر أغرب منه يحدث، فعرفت أن صديقه سافر وترك زوجته عنده أمانة في بيته، وذلك من باب الحفاظ عليها حتى يعود !!
ثم أخبرني يومًا - وهي إلى جواره - أنها تمزح معه بضربه بيدها على صدره، ثم إنها تجلس أمامه بالتي شيرت والشورت، وهو بالشورت عاري الصدر والبطن والأكتاف، ثم بينتُ له أن هذه أمور لا تجوز، فللجسد حدود في كشفه، ولكنه علَّق بأنه أمر عادي جدّا فهي كأخته وهو كأخيها!!
ثم المفاجأة التي هالتني، وهي أنه يستقبل زواره من الرجال والنساء بالأحضان والقبلات، ولما سألته عن موقف زوجة صديقه أخبرني بأن الأمر عادي وزوجها موجود وموافق وغير غاضب !!.
بعد فترة أخبرني أن له صديقًا يريد فتوى دينية في رجل جامع امرأة متزوجة، فقلت له: حرام، وهذا يسمى زنى، وهو من كبائر الذنوب، وطبعًا لم يفهم معنى كلمة كبائر الذنوب، حيث إن معلوماته الدينية محدودة، ويظن أنه ما دام يصلي فقد أقام الدين !!! وهو قد يكون معذورًا لأنه لم ينشأ في مجتمع متدين، المهم، قال: وإذا كانت هذه المرأة هي من تغريه وتطلب هذا وموافقة عليه، فقلت: إنه ليس حقها حتى تمنحه أو تمنعه، إنه حق الله، فصمت وقال: وماذا يفعل معها إذن ؟ فأحسست أنه هو من وقع في هذه المشكلة لا صديقه المزعوم، ففزعت من الأمر وخفت عليه جدّا، وسألته مباشرة فأجاب بأنه هو، ولكنه خجل مني، وهو اليوم يريد أن يقلع عن هذا الأمر.
المشكلة لم تنتهِ، بل بدأت، فهو مشكلته أنه لا يفهم القرآن ولا الأحاديث من النواحي اللغوية، كما أنه - وهي مشكلة أكبر - يعرف أنه أذنب ذنبًا، وأن الزنى حرام، ولكنه لا يستشعر فداحة الذنب، ويرى أنه معذور؛ لأنه مُطلَّق ولأنه شهواني جدّا، ولأنها تغريه بجسدها وبلمسها وكلامها، ولأن زوجها لا يشك فيه أبدًا، ولأنها تقيم كثيرًا معه في غياب زوجها.
أشعر أنه في غفلة، وأنا أخاف ألا أستطيع أن أعينه، وأن أعرفه حدود دينه، كل من حوله إما أجانب أو منفتحون أخلاقيّا، أنا خائفة عليه، وأريد أن أعيده لصوابه وأعينه على ما ينوى عليه في طاعة الله.
ما الأسلوب المناسب له ؟ فكلما ذكرت له آية أو حديثًا احتاج إلى وقت لشرحه، كيف أؤثر فيه حتى يقع الخشوع في قلبه والخوف والرهبة الحقيقية من الله، لا مجرد التنفيذ الشكلي ؟.
إذا كان يمكن أن ترسلوا له ما يؤثر فيه بأسلوب لغوي سهل، فلكم جزيل الشكر، أو ترسلونه لي وأنا أقوم بدوري لإرساله له، وجزاكم الله خيرًا.
السؤال
2002/09/15 التاريخ
آداب وأخلاق, وسائل الكترونية الموضوع
الأستاذة أسماء جبر أبو سيف المستشار
الحل
الأخت الفاضلة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أحيي فيك بدايةً غيرتك على المسلمين، ومحاولاتك لاستخدام الإنترنت لإيصال كلمة الخير للمسلمين..
ولكن يا أختي الحبيبة، أريد أن أسألك سؤالاً، واستفتي قلبك، هل أنت مرتاحة لهذه العلاقة في داخلك ؟ حتى لو كان دافعك إنقاذه ؟!
لا شك أن ما يقع فيه هذا الشخص هو حرام قطعًا كما تعلمين، وقد جره إلى الزنى والعياذ بالله ، وحتى لو كان يريد التوبة فلا أنصحك بالاستمرار، مهما كان هدفك، وقومي بإقناعه بالاتصال مع موقعنا لإفادته ومساعدته على الخروج مما هو فيه.
واسألي نفسك بكل صفاء وصدق: هل دافعك الوحيد في الاتصال معه هو هدايته فقط ؟ أم أنك معجبة به أيضًا ؟ وها قد عرفت عنه تفاصيل أنت نفسك قلت: إنك غير معتادة على تصرفاته وطريقة حياته، إذن هو أصلاً لا يناسبك، ولا داعي لإتعاب نفسك والانشغال بالأمر إلى هذا الحد.
أقترح عليك قطع علاقتك معه نهائيّا، وأرسلي له ليتعامل مباشرة مع الموقع، فالمستشارون في موقعنا رحيبو الصدر، ويتسعون لأية مشكلة، ويحتضنون صاحب المشكلة لمساعدته حتى آخر نفس، ما دام هو يريد ذلك فعلاً، وبما أنك قد عرفت عنه كل هذا العبث - إن صح التعبير - فتوقعي أن يكون هو أيضًا يتسلى معك بحال من الأحوال.
وربما إذا تعرفتِ عليه شخصيّا تفاجئين بأشياء لم تكن لك على بال، فاحرصي أختاه أن تبقى علاقتك مع فتيات مثلك يذكِّرنك بالله تعالى، وتتعاونَّ على البر والتقوى، بلا شبهات ولا حوم حول الحمى توشكي على الوقوع فيه، وأنت بعلاقتك هذه تخوضين الشبهات، وأنت في غنى عن ذلك، وتذكري لو عرف والديك وأهلك بهذه العلاقة أو المراسلات، هل سيريحك ردة فعلهم وهم على حكمة وخلق ودين ؟.
أتمنى لك التوفيق من الله تعالى.
……………………………………………………………….
أختي الكريمة سلمى..
تعجبت كما تعجبت الأستاذة أسماء من إصرارك على الاستمرار في الحوار مع هذا الرجل الذي لا أستطيع إلا أن أصفه بالعابث المستهتر، وأسأل الله أن يغفر لي هذا الظن، فأنا أحكم على الظاهر الذي لا يختلف عليه اثنان، وأحمد لله عز وجل أن هذا الرجل يعيش في بلد غير التي تعيشين فيها، وإلا فمع حسن نيتك هذا، وخبثه الذي ألمحه من بين كلامك، أحسب أنك كنت وقعت في المحظور الذي لا تحمد عواقبه.

أدهشني اعتقادك وتصديقك دعوى هذا الرجل أنه لا يعرف فعلاً حكم مجامعة زوجة الصديق !!!! وحكم المداعبات (البريئة) بين رجل وامرأة أجنبيين، وكأنه طفل غض بريء، واستغراقك معه، ومجاراته لتفهيمه حكم هذه الأمور التي يفعلها !!!
يا أختي، إن هذه الأمور معروف حكمها بالفطرة بين البشر جميعًا، فكيف وهو الرجل المسلم الذي نشأ في بلد مسلم !!!
يا أختي، إن المسلم كيِّس فَطِن، ليس بالخِب، ولا الخِب يخدعه، ولكن يبدو أن بعض المشاعر التي تولدت لديك تجاه هذا الرجل قد وضعت على عقلك سحابة كثيفة آن الأوان لإزالتها، لتبصري طريقك، وتتلمسي موضع قدمك.
أختي الكريمة، ربما يبدو كلامي عنيفًا بعض الشيء، ولكن خوفي على أخت لي في الله، تتصدى لأسمى مهمة وأعظم رسالة، وهي الدعوة إلى الله، جعلني أشعر بالغيرة من أن يستغل أحد العابثين سلامة نيتها ورفعة قصدها في إيذائها والإيقاع بها، أو على الأقل تضييع أوقاتها وجهدها، واستنفاذ مشاعرها وعواطفها.
لا مانع من أن تسيري في طريق الدعوة الإلكترونية على أن تعرفي ضوابط ومحاذير هذا الطريق جيدًا، حتى تحققي لك وللآخرين الخير، ولا تكوني فريسة سهلة للعابثين على الشبكة العنكبوتية، وما أكثرهم !!.
وفي الروابط التي سأوردها إليك في نهاية الرد بعض الإرشادات والتفاصيل التي تعينك على خوض غمار هذا المجال.

وفقك الله، وتابعينا بأخبارك.. محرر الصفحة

روابط ذوات صلة:
- غرف الدردشة.. هل هي غرف للدعوة ؟
- غرف الدردشة والفتنة.. المرء أمير نفسه
- جهاد الإنترنت.. "ولكن جهادٌ ونيَّة"
- وللإنترنت رجالٌ يدعون
- داعيةٌ يافع في غرف الدردشة.. حيرةٌ وشبهات
- داعيةُ غرفِ الدردشة .. محاذير يجب أن تراعى
- الدعوة عبر "التشات".. تجربة داعية
- غرف الدردشة: من السقوط إلى الدعوة
- اليافع مدمن الدردشة والدعوة!!.. بداية جديدة
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث