 |
p
|
الاسم |
 |
| كيف نساعد أطفال فلسطين ؟ |
العنوان |
كيف تتمُّ عمليَّة التبنِّي لأطفال فلسطين ؟ أو أيّة عمليَّةٍ لتعليمهم عن بعد ومحاولة إخراجهم من قسوة الحرب والحصار ، إضافةً إلى معوناتٍ شهريَّةٍ متواضعة: بتأطير تعليميّ ونفسيّ رغم الظروف الصعبة ؟.
ما هي آراؤكم والأعمال المحقَّقة فعلاً في هذا الصدد ؟.
وشكرًا.
|
السؤال |
| 2009/01/01 |
التاريخ |
|
وسائل اجتماعية
|
الموضوع |
|
د. ليلى أحمد ,
أ.ناصر حمدان برهوم
|
المستشار |
 |
 |
|
يقول الأستاذ ناصر حمدان برهوم مدير الجمعية الإسلامية بمدينة رفح الفلسطينية بقطاع غزة:
"إنَّ أطفال فلسطين كغيرهم من سكان هذه المنطقة، يعيشون ظروفًا معيشيَّةً ونفسيَّةً قاسيةً وصعبةً، نظرًا للممارسات والمضايقات اليوميَّة في كافة مجالات الحياة من قِبَل قوَّات الاحتلال الصهيوني، والذي اغتصب فلسطين منذ خمسين عامًا، وأهلك الحرث والنسل كأطول احتلالٍ غاشمٍ عرفه التاريخ.
من هنا فقد حُرِم الطفل الفلسطينيّ من أبسط حقوقه، سواء في اللعب أو الملبس أو التعليم أو الحرية، وغيرها من الحقوق العامَّة، فهناك العديد من الأطفال استُشهِدوا على يد قوَّات الاحتلال الظالم وهم يلهون قرب منازلهم في مخيَّمات اللاجئين البسيطة، أو وهم ذاهبون لمدارسهم التي تفتقر لكثيرٍ من المرافق العامَّة، كما أنَّ مظاهر الاعتداءات الصهيونيَّة المتكرِّرة خلَّفت العديد من المشكلات والأمراض النفسيَّة عند الأطفال، كالقلق والاكتئاب.
هذه الأمور وغيرها الكثير تركت حملاً ثقيلاً على الجمعيَّات والمنظَّمات الأهليَّة، وخاصَّة الجمعيَّات الإسلاميَّة في فلسطين، والتي لا تألو جهدًا في توفير سُبُل الراحة النفسيَّة للطفل، ضمن الإمكانيَّات القليلة المتوفرة.
وللجمعيَّات الإسلاميَّة جهودٌ طيِّبةٌ في الخدمات التالية بشأن الطفل الفلسطيني:
1- رياض الأطفال: إذ تنتشر هذه الرياض في أغلب المناطق الفلسطينيَّة، وتحتضن آلاف الأطفال.
2- مدارس خاصَّة: أخذت الجمعيَّات على عاتقها في الآونة الأخيرة بناء بعض المدارس النموذجيَّة للمرحلتين الابتدائيَّة والإعداديَّة.
3- تعمل الجمعيَّات على كفالة ورعاية آلاف الأيتام وأبناء الشهداء، وغيرهم من الأطفال الفقراء، وتقديم كفالةٍ ماديَّة شهريَّة، إلى غير ذلك من كسوة العيد والحقيبة المدرسيَّة والعلاج، وذلك عبر الجمعيَّات الخيريَّة والمحسنين في الداخل والخارج.
وإنَّنا إذ نعرض هذه النقاط السريعة للردِّ على سؤال أختنا الفاضلة، لنتمنَّى على إخواننا المسلمين في كلِّ مكانٍ تقديم يد العون لأطفال فلسطين، كي يعيشوا حياتهم كبقيَّة أطفال العالم، خاصَّةً في ظلِّ هذه الأحوال القاسية.
ولمزيد من الاستفسار يمكنكم الاتصال بنا على العنوان التالي: islam-gm@p-i-s.com"
وتضيف الدكتورة ليلى أحمد من فريق الاستشارات:
"بالنسبة للسؤال عن كيفيَّة تبنِّي طفلٍ من فلسطين، فيمكنك ذلك عن طريق:
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
إذ إن لها فروعًا في أغلب البلاد العربيَّة والإسلاميَّة، وكذلك الدول غير المسلمة، وتتبعها "لجنة شباب فلسطين" التي تتكفَّل بإيصال التبرُّعات والكفالات إلى داخل فلسطين.
وكذلك مشروع:
ائتلاف الخير:
الذي يساهم بشكلٍ كبيرٍ في تنظيم المساعدات الموجَّهة إلى إخواننا في فلسطين، وفي الموقع الذي أشرنا إليه الآن روابط لمواقع خيريَّةٍ وإغاثيَّةٍ أخرى تقوم بتقديم الدعم والمساعدات للشعب الفلسطيني.
وأشجِّعك أيَّتها الأخت الكريمة على هذا العمل، وتذكري ما رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كافل اليتيم له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة"، وجمع عليه الصلاة والسلام بين إصبعيه ، وفقكِ الله إلى ما يحبُّه ويرضاه.
وتابعينا بأخبارك".
|
 |
| اقرأ أيضًا: |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|