English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ahmad   - السعودية الاسم
الراجح والمرجوح .. بين الفقه وعلوم القرآن العنوان
السلام عليكم،
س1) ما هي أفضل الكتب التي تتعلَّق بعلم التفسير وعلوم القرآن؟
س2) ما هو معنى الراجح والمرجوح في الفقه الإسلامي؟ وهل يختلف المعنى في علم القرآن؟
السؤال
2002/07/06 التاريخ
ثقافة ومعارف الموضوع
الدكتور كمال المصري المستشار
الحل
أخي الكريم أحمد،
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سؤالك الأوَّل قد تمَّ تبيان جزءٍ منه في استشارةٍ سابقةٍ تحدَّثت عن كتب التفسير ومجالاتها، وهذا عنوان الاستشارة:
- معلومات حول كتب التفسير ومجالاتها

أمَّا ما يتعلَّق بعلوم القرآن الكريم، فينبغي التنبيه أوَّلاً إلى أنَّ علوم القرآن الكريم متنوِّعة، ومنها إضافةً إلى علم تفسير القرآن الكريم:
- فضائل القرآن الكريم.
- جمع القرآن الكريم وتدوينه.
- أسرار ترتيب القرآن الكريم، وأسباب التنجيم.
- المكي والمدني.
- المحكم والمتشابه.
- رسم المصحف وأحكام التلاوة.
- القراءات.
- أسباب النزول.
- الناسخ والمنسوخ.
- غريب القرآن.
- إعراب القرآن الكريم.
- إعجاز القرآن الكريم.

ومن أفضل ما كُتب في علوم القرآن الكريم المختلفة، الكتب التالية:
أولاً: التفسير:
1- الجامع لأحكام القرآن- الإمام القرطبي.
2- جامع البيان عن تأويل القرآن- الإمام الطبري.
3- تفسير القرآن العظيم- الإمام ابن كثير.
4- في ظلال القرآن- الأستاذ سيِّد قطب.
5- صفوة التفاسير- الشيخ محمد علي الصابوني.

ثانيًا: علوم القرآن الكريم:
1- الإتقان في علوم القرآن- الإمام السيوطي.
2- مناهل العرفان في علوم القرآن- الأستاذ عبد العظيم الزرقاني.
3- مباحث في علوم القرآن- الأستاذ منَّاع القطَّان.
4- مدخل لدراسة القرآن الكريم- الدكتور فاضل النعيمي.

ثالثًا: فضائل القرآن الكريم:
1- فضائل القرآن- الإمام ابن كثير.
2- فضائل القرآن- الإمام النسائي.
3- مورد الظمآن إلى معرفة فضائل القرآن- الإمام ابن رجب الحنبلي.

رابعًا: نظم القرآن الكريم وجمعه وترتيبه:
القرآن.. نظمه وجمعه وترتيبه- الأستاذ عبد الكريم الخطيب.

خامسًا: أسباب النزول:
1- أسباب النزول- الإمام النيسابوري
2- أسباب النزول- الإمام الواحدي.
3- أسباب النزول- الإمام السيوطي.
4- التفسير الوجيز على هامش القرآن العظيم ومعه أسباب النزول وقواعد الترتيل- الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي.

سادسًا: الناسخ والمنسوخ:
1- ناسخ القرآن ومنسوخه- الإمام ابن الجوزي.
2- الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم- الإمام ابن العربي.
3- الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم- الأستاذ عبد القادر الأرناؤوطي.

سابعًا: غريب القرآن الكريم:
1- تفسير غريب القرآن- الإمام أبو بكر السجستاني.
2- غريب القرآن للإمام ابن الخطيب.
3- معجم غريب القرآن- الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي.
4- غريب القرآن الكريم في عصر الرسول والصحابة والتابعين- الدكتور عبد العال سالم مكرم.

ثامنًا: المحكم والمتشابه:
1- متشابه القرآن- القاضي عبد الجبار.
2- البرهان في توجيه متشابه القرآن- الإمام الكرماني.

تاسعًا: رسم المصحف والقراءات:
إضافة إلى كتب السابقين التي أرى صعوبة فهمها عليك، أرشح الكتب التالية:
1- رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم- الدكتور عبد الفتاح شلبي.
2- رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة- الأستاذ شعبان إسماعيل.
3- سمير الطالبين في رسم وضبط القرآن المبين- الأستاذ علي محمد الصباغ.

عاشرًا: أحكام التلاوة:
1- حق التلاوة- الأستاذ حسني شيخ عثمان.
2- البرهان في تجويد القرآن- الأستاذ صادق قمحاوي.

أحد عشر: إعراب القرآن الكريم:
1- التبيان في إعراب القرآن- الإمام العكبري.
2- مشكل إعراب القرآن- الإمام القيرواني.
3- إعراب القرآن وبيانه- الأستاذ محيي الدين درويش.

اثنا عشر: إعجاز القرآن الكريم:
1- إعجاز القرآن- الإمام الباقلاني.
2- إعجاز القرآن- الأستاذ مصطفى صادق الرافعي.
3- المعجزة والإعجاز في القرآن الكريم- الأستاذ سعد الدين السيد صالح.

هذا بالنسبة لسؤالك الأول أخي أحمد،
أمَّا بالنسبة للسؤال الثاني حول الراجح والمرجوح في الفقه الإسلامي فبيانه التالي:
لننظر في معنى الكلمة في اللغة أوَّلاً:
قالت قواميس اللغة: "رجح لغة: نقول: رجح الميزان أي مال.
الراجح: الوازِن، ورَجَحَ الشيءَ بيده: وزَنه ونَظر ما ثقله".
وعلى هذا يكون الراجح هو الذي يثقل أو يزن أو يغلب المرجوح.

وفي الشريعة يُطلَق الراجح والمرجوح بنفس المعنى اللغوي على الأدلة، فهذا دليل راجح أي غالب وأثقل من الدليل الآخر المرجوح.
والترجيح بين الأدلة هو الخطوة الثالثة التي يلجأ إليها الفقيه عند تعارض الأدلَّة، بينما الخطوة الأولى تكون الجمع بين الأدلَّة، وهو أوَّل الطرق وأولاها، وهناك طرق عديدة للجمع، كالعموم والتخصيص، واختلاف الزمان أو المكان أو الحال، وغير ذلك.

الخطوة الثانية:
عند تعارض الأدلة هي النسخ، ولا يجوز المصير إلى النسخ إلا إذا تحقَّقت شروطه، كورود نصّ بالنسخ، أو ثبوت تأخر الناسخ عن المنسوخ، أو تساوي درجة قوَّة الدليل، على تفصيل ذلك في كتب الأصول والفقه.

الخطوة الثالثة:
هي الترجيح بين الأدلَّة، وهذا له أربعة أقسام:
1- الترجيح عبر جهة الثبوت: فيرجح المتواتر على الآحاد، والأكثر رواية على الأقل، والأضبط رواية على الأقل ضبطًا، وهكذا.
2- الترجيح عبر جهة جنس العمل: فيقدَّم القرآن الكريم على السنَّة الشريفة، ويقدَّم الاثنان على القياس، وهكذا.
3- الترجيح عبر جهة الوضوح والصراحة: فيقدَّم القياس الجليُّ على الخفيّ، ويقدَّم النص على الظاهر والمؤول، وتقدَّم الحقيقة على المجاز، ويقدَّم المنطوق على الإشارة والمفهوم، وما إلى ذلك.
4- الترجيح عبر جهة المدلول ولزومه للمكلَّف: فيقدَّم النهي على الأمر، والفعل على القول، وغير ذلك.

الخطوة الرابعة:
هي التوقُّف أو التخيير، وهذه حين يعجز المجتهد أو الفقيه عن الترجيح بأي وجه من الوجوه، فإمَّا أن يتوقف، وإمَّا أن يخيِّر، وإمَّا أن يرجع إلى البراءة الأصليَّة، على خلافٍ بين العلماء في أيِّها أولى.

ويمكن تلخيص ما سبق بخطوات عمليَّةٍ فنقول:
على المجتهد أوَّلاً أن ينظر في آيات الله تعالى، فإن وجد نصًّا صريحًا غير منسوخٍ ولا له معارض، فعليه أن يعمل به، فإن لم يجد نظر في السنَّة بنفس طريقة التناول.
ثمَّ ينظر، فإن كان النصُّ عامًّا وفي الكتاب أو السنَّة ما هو أخصُّ منه، أو ظاهرًا وفي الكتاب أو السنَّة ما يدلُّ على تأويله، أو مجملاً وفيهما ما يبيِّنه، فعليه أن يأخذ بذلك.
ثمَّ ينظر في الإجماع.
فإن لم يجد من ذلك قاس الأمر المسئول عنه على ما يساويه في العلَّة مع ملاحظة القواعد الكليَّة للشريعة الإسلاميَّة.

وجديرٌ بالذكر أنَّ هذا التقسيم لا ينطبق على الفقه فقط، بل هو قواعد أصوليَّةٌ عامَّةٌ تنطبق على علوم القرآن الكريم وعلوم السنَّة المطهَّرة، وبهذا تكون قواعد الراجح والمرجوح هي نفسها عند الحديث عن علوم القرآن الكريم.

أخي أحمد،
هذه إجابتي على سؤاليك.. أهلاً بك.. والله تعالى أعلم.

استشارات ذوات صلة
- تطوير تفسير القرآن: دعوة.. من يقوم بها؟.. كتب ومواقع.. وعرض طيب
- الإعجاز العلميُّ للقرآن.. بين الإثبات والرفض
- إعراب القرآن: استشارةٌ تفتح قضيَّة
- تفسير القرآن بالرأي: استشارةٌ تفتح قضيَّةً جديدة
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث