|
|
|
 |
- الإمارات العربية المتحدة
|
الاسم |
 |
| برنامج للتواصل الروحي.. يتجاوز الحدود |
العنوان |
بسم الله الرحمن الرحيم،
الإخوة الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
انطلاقاً من الحرص على الترابط الرُّوحيِّ والتَّقرُّب من المولى تعالى، كان هذا التفكير الدعويُّ البسيط، لاسيَّما وإشراقات أرواحنا قد أجدبت لِمَا تعانيه قلوبنا من نُكَتٍ سوداء تمحقه.
الإخوة الكرام؛
هذا التفكير يربط إخوةً وأخواتٍ عبر دولٍ مختلفة، فمن القدس وغزَّة إلى مكَّة المكرَّمة، وانتهاءً إلى حيث أكون.
الإخوة الكرام؛
وكما ذكرت هو تفكيرٌ بسيطٌ لا حول ولا قوَّة له، أعلم أنَّه يحتاج إلى تنقيحٍ أو إعادة تشكيلٍ كما يقال، ولذا طرقت بابكم، وناشدتكم ألا تهملوا فكرتنا.
الإخوة الكرام،
أورد لكم بعض الشروحات المطلوبة:
1- بدايةً في النقطة الأولى المدوَّنة أدناه، وهي: (تحديد الشيء الذي لا يمكن تركه، ولابدَّ من فعله، ولا يمضي يومٌ دون أن يتمَّ فعله)، ونعني بهذه النقطة التصميم الإراديّ، فلا يُقبِل الإنسان على هذا الفعل (مثل فتح الإنترنت، الجلوس على الكمبيوتر، النوم...) إلا بعد تلاوة نصف الجزء.
2- يتمُّ تقييم كلِّ نقطةٍ بعد كلِّ أسبوعٍ من تنفيذها، حتى يتمَّ القرار؛ إمَّا بضرورة الاستمرار أسبوعاً آخر بنفس النقطة، أو الانتقال إلى نقطةٍ أخرى، فمثلاً تلاوة نصف جزء، والدعاء عقب كلِّ صلاةٍ في الأسبوع الأوَّل، وبعد انتهاء الأسبوع الأوَّل، يتمُّ مراجعة الإخوة في كيفيَّة تطبيقهم، فإن ذكر أحدهم أنَّه لم يطبِّق كما يجب، يُمدَّد له أسبوعٌ آخر، فإن تمادى ولم يطبِّق كما يجب يعاقَب بأيِّ عقاب، وقد يكون مثلاً الصدقة أو استغفار 1000 مرَّةٍ وهكذا...، وفي حالة التطبيق الكفء يتمُّ الانتقال إلى النقطة الثانية وهي (استغفارٌ 100 مرةٍ صباحاً ومساء) وهكذا.
الإخوة الكرام،
نرجو منكم توجيهنا وإرشادنا في كيفيَّة الاستمرار، علماً بأنِّي المسؤول عن هذا البرنامج، فإن كان لكم رأيٌ آخر أو أيُّ تعديلٍ فما أروع ما تجودون به.
ملاحظة: نحن الآن في النقطة (تلاوة سورة تبارك كلَّ يومٍ) ولكن ليس الجميع، الأشياء الممكنة، تحديد الشيء الذي لا يمكن تركه، ولابدَّ من فعله، ولا يمضي يومٌ دون أنْ يتمَّ فعله، تلاوة نصف جزءٍ يوميًّا قبل الإتيان بهذا الفعل (أساسيّ دائم)، الدعاء عقب كلِّ صلاةٍ، استغفار 100 مرةٍ صباحاً ومساء، تلاوة سورة تبارك كلَّ يومٍ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 100 مرةٍ فقط، قراءة المعوِّذات (الإخلاص، الفلق، النَّاس) مرةً في الصباح ومرةً في المساء، صلاة سنَّة الصبح، صلاة ركعتين سنَّةً بعد صلاة الظهر، صلاة ركعتين سنَّةً بعد صلاة المغرب، صلاة ركعتين سنَّةً بعد صلاة العشاء، تلاوة سورة الواقعة، 100 مرةٍ صلاةً على النبيِّ الكريم صلى الله عليه وسلم، الوضوء قبل النوم، صدقة (خلال هذا الأسبوع ولو درهمٌ واحدٌ فقط)، ركعتا الضحى، ركعتا الشفع، ركعة الوتر، سورة الدُّخان، 100 مرةٍ لا إله إلا الله. |
السؤال |
| 2002/02/27 |
التاريخ |
|
إيمانيات
|
الموضوع |
|
الدكتور كمال المصري
|
المستشار |
 |
 |
|
أخي الكريم الذي لم يذكر لنا اسمه،
أجمل ما في برنامجك هذا هو الجماعيَّة واستخدام وسائل التقنيَّة الحديثة، فهو برغم أنَّ تنفيذه فرديّ، إلا أنَّه في مجمله ومتابعاته جماعيّ.
كما أنَّه برنامجٌ تجاوز المكان والزمان والحدود، فأصبح تطبيقه سهلا، والتواصل عبره يسيرا، لا فرق في أيِّ مكانٍ أنت، أو كم فارق التوقيت بيني وبينك، فببساطة، يمكن عبر الإنترنت التواصل والمتابعة وممارسة كلَّ الأعمال المتعلِّقة بهذا البرنامج.
هو في النهاية مشروعٌ رائد.
أمَّا إن كان لي من ملاحظات، فلا أكثر من مجرَّد نصائح، ألخِّصها في التالي:
- عدم الاكتفاء بالأعمال العباديَّة، بل ربطها بالأعمال الدنيويَّة أو بـ"إيمان المعاملة" مثل الإيجابيَّة، وإعانة المحتاج والعاجز، قضاء حاجة أخ، الإتقان في العمل، المشاركة في أعمال الخير، إلى غير ذلك من أعمال "معاملاتيَّة"، وما اقتراحي هذا إلا كي تكتمل الصورة البديعة التي رسمتها بإيمانك، وكي نحقِّق ديننا كما أنزله ربُّنا سبحانه.. وهذه أهمُّ نصائحي لكم.
- أتمنَّى لو طوَّرتم البرنامج، أو لو استهدفتم في مراحل متقدِّمةٍ منه أن يحوي كذلك القراءة والثقافة والاطِّلاع، وتبادل الكتب المطبوعة من مكانٍ لآخر حسب مكان طباعتها، وكتابة الأبحاث والدراسات، ومتابعة الأخبار وأحوال العالم، وغير ذلك من الملَكات المهمَّة والضروريَّة لكلِّ مسلم، والمعلومات التي يجب أن يُلمَّ بها طالما هو عائشٌ في هذا الكون.
- بما أنّه برنامجٌ تجاوز الحدود والعوائق، فلنستفد منه في معرفة أحوال وثقافة مجتمعاتنا، وفي محاولات إعانة بعضنا بعضا، وفي التواصل البنَّاء والمفيد في كلِّ المجالات، حتى ولو كانت مجالات تجارةٍ وعمل.
- لو استطعتم تقسيمه إلى أجزاء يناسب كلُّ جزءٍ مرحلةً عمريَّةً ما، بحيث يكون شاملاً لكلِّ فئات الأمَّة، ولا يقتصر على المستفيدين فقط، بل يكون مرشداً للآباء حيال أبنائهم، وللمعلِّمين تجاه تلاميذهم، وللإخوة نحو إخوانهم.
- راعِ التدرُّج في كلِّ مراحلك وخطواتك، وخذ الناس باليسر والأناة، فإنَّ المنبتَّ لا ظهراً أبقى، ولا أرضاً قطع.
- حاول أن تستفيد من خبرات من سبقك في هذه المجالات، فلا تؤسِّس من جديدٍ لما تأسَّس سابقا، وإنَّما تبني عليه وتكمِّل، كما تؤسِّس لمن سيأتي بعدك في ما لم يبنِ فيه أحد.
هذه -أخي- نصائحي إليك، وأتمنَّى لو شاركنا إخواننا الخبرة والنصيحة.
وأعلمنا بتطوُّرات برنامجك علَّنا نستطيع المشاركة فيه.
شكراً أيُّها الرائد. |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|