 |
S
- السعودية
|
الاسم |
 |
| مواقع إسلاميَّة في مجموعاتٍ جنسيَّة!!! |
العنوان |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي: هل يجوز لي أن أنشر المواقع الإسلاميَّة الموجَّهة لغير المسلمين في المجموعات الإخباريَّة "USENET" أو ما يسمَّى "Newsgroups" في مجموعاتٍ لا علاقة لها بالأديان، بل في مجموعاتٍ جنسيَّةٍ بحتةٍ لتبادل الصور وغيره، علماً بأنّ: ليس أنا فقط الذي يقوم بذلك، فكثيرٌ من الشركات والأشخاص يروِّجون لمواقعهم بهذه الوسيلة، وليس شرطاً أن أنظر إلى الصور الجنسيَّة الموجودة فيها، بل أستطيع أن أرسل الرسائل دون حتى أن أفتح المجموعات عبر برامج خاصة، قد جرَّبت الفكرة ووجدتُّ أنَّها تجلب عدداً من الزوَّار لا بأس به لاطِّلاعي على تحليل زوَّار تلك المواقع.
فما رأيكم وما رأي الشرع في ذلك؟ علماً أنَّني أستطيع جلبهم بكلامٍ مثل: هل تريد أن تغيِّر حياتك للأفضل؟ عليك بهذا الموقع http://www.i-g.org مثلا، والموقع ليس لي وإنَّما أعرف أنَّه جيِّدٌ لغير المسلمين.
بانتظار الرد. |
السؤال |
| 2001/06/17 |
التاريخ |
|
دعوة غير المسلمين, وسائل الكترونية
|
الموضوع |
|
الدكتور كمال المصري
|
المستشار |
 |
 |
|
أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شكراً لك على حرصك وحماسك وهَمِّك بدعوتك.
بالنسبة لنشر المواقع الإسلاميَّة في المجموعات التي ذكرتها، فذات شقَّين:
1- الحكم الشرعيّ.
2- الحكم الدعويّ "إن صح التعبير".
1- الحكم الشرعيّ: حكمها الشرعيُّ جائزٌ بشرط ألا تقوم أنت بأيِّ منكر، أي ألا ترى الصور الجنسيَّة التي يتبادلونها أو يضعونها في ملفَّات هذه المجموعات، فإن كنت تستطيع إرسال ما تريد دون أن ترى أيَّ حرامٍ، أو تشارك في أيِّ حرام، أو يجلب عليك أيَّ حرام، فهذا جائزٌ شرعا، والله أعلم.
2- الحكم الدعويّ: عادةً يا أخي ما تكون المشاركة في هذه المجموعات غير مجدية، لأنَّ الذين يشاركون فيها يكونون في الغالب مشاركين لأهدافٍ محدَّدةٍ متعلِّقةٍ بالجنس أيَّا كان شكله، ولذلك ربَّما يكون ما تفكِّر فيه غير مجدٍ، ولكن حتى ولو كان الأمر كذلك فلا مانع من قيامنا بدورنا بشرط ألا يعود ذلك علينا بالسلب، أقصد –إضافةً إلى ما ذُكر في الحكم الشرعيّ- أقصد ألا تكثر من إرسال الرسائل لهم، حتَّى لا يصيبهم ذلك بالضجر ويفقدهم أعصابهم، فتجد منهم من يسبُّ ومنهم من يلعن ومنهم من يملُّ من هذه الرسائل، ممَّا يجعلهم لا يتقبَّلون أيَّ شيءٍ متعلِّقٍ بالإسلام بعد ذلك أيًّا كانت الطريقة التي يصلهم بها الإسلام: أشخاص- نشرات –رسائل- كتب- بريد إلكترونيّ....
أصدقك القول يا أخي أنَّني شخصيًّا قد ضقت ذرعاً من الرسائل الإعلانيَّة التي تصل إلى بريدي الإلكترونيِّ أو عند فتحي لبعض المواقع العامَّة، وأصبحت بالفعل غير متقبِّلٍ لهذه الإعلانات والسلع بأيِّ شكلٍ كانت أو بأيِّ طريقةٍ وصلتني، وأظنُّ مثلي الكثير ممَّن يقرأون هذه الاستشارة ، فلا تكن أنت سبباً في ضيق هؤلاء ورفضهم كلَّ ما يتعلَّق بالإسلام بعد ذلك، فتفسد بدل أن تصلح.
لا مانع يا أخي أن تفعل ما تفكِّر فيه مأجورا، خاصَّةً وأنَّك تملك دليلاً على نجاحك في ذلك من خلال اطِّلاعك على تحليل زوَّار تلك المواقع، على ألا يجعلك ذلك ترتكب الحرام، وعلى ألا يجعل ذلك الفعل هذه المجموعات ترفض الإسلام وتملُّه، وواضحٌ جدًّا أنَّك –ما شاء الله عليك- على علمٍ واطِّلاعٍ جيِّدٍ في هذا المجال، ولذلك فحديثي هذا من باب "وذكِّر فإنَّ الذكرى تنفع المؤمنين" ليس أكثر.
أخي،
أتمنَّى -بجانب فعلك هذا- أتمنَّى لو فكَّرت بوسائل دعويَّةٍ أخرى تكون أكثر تركيزاً وتحديدا، والاستشارات المرفقة في آخر الإجابة فيها بعض الأفكار التي قد تكون مفيدةً ونافعة.
بارك الله فيك يا أخي وسدَّد خطاك، وشرح على يديك القلوب، ووالِنا بالأخبار يا "داعية الإنترنت الخبير".
استشارات معينة:
- وللإنترنت رجالٌ يدعون
- جهاد الإنترنت.. "ولكن جهادٌ ونيَّة"
- داعيةُ غرفِ الدردشة .. محاذير يجب أن تراعى
- غرف الدردشة: من السقوط إلى الدعوة |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|