 |
fawaz
- الكويت
|
الاسم |
 |
| غزو المواقع اليهودية.. بل أحسن عرض سلعتك |
العنوان |
| أودُّ تعليم المسلمين كيفية غزو المواقع اليهوديَّة وتحطيمها، ووضع صفحةٍ خاصَّةٍ يُمكن لأي شخصٍ أن يضع فيها موضوعاً مهمَّاً للدين، وجزاكم الله كلَّ الخير على هذه المواقع الطيِّبة والنافعة. |
السؤال |
| 2001/08/16 |
التاريخ |
|
وسائل الكترونية
|
الموضوع |
|
فريق الاستشارات الدعوية
|
المستشار |
 |
 |
|
يقول د. محمَّد منصور من فريق الاستشارات الدعويَّة:
"أخي الكريم،
إنَّ الإسلام دينٌ قويٌّ متين، كما قال تعالى: "لا يأتيه الباطل مِن بين يديه ولا مِن خَلفه"، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "ولن يشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه.."جزء من حديثٍ رواه البخاري.
فنظامه كاملٌ عادلٌ شاملٌ لكلِّ شؤون الحياة؛ لأنَّه من عند الله تعالى الكامل المنزَّه عن الأخطاء أو المحاباة.
ولذا، فالإسلام يقبل المنافسة؛ لأنَّه يضمن بلا أدنى شكٍّ أنَّه هو الفائز، بل يحبُّ هذه المنافسة مع غيره من النظم؛ لأنَّها تُظهِر عظمته وتكشف ضعف غيره.
فلا تفكِّر –أخي الكريم- في تدمير مواقع الآخرين على الإنترنت، فليفعلوا ما يشاءون، ما عليك أنت إلا أن تُحسِن عرض سلعتك –وهي الإسلام– ما استطعت، فإن أدَّيت كلَّ ما في وسعك فلك ثوابك العظيم في هداية الآخرين، كما قال صلى الله عليه وسلم: "مَن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور مَن تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.."جزء من حديثٍ رواه مسلم، أمَّا إن قصَّرت فعليك الإثم.
ثمَّ لو دمَّرت -أخي الكريم- موقعاً استبدلوه هم بعشر مواقع، ثمَّ إنَّ الانشغال بتدمير هذه المواقع قد يكون "طُعما" ومصيدةً يضعها أحياناً أعداء الإسلام لشغل المسلمين عن مهمَّتهم الأساسيَّة وهي تفهيم المسلمين إسلامهم، وتربيتهم عليه، ودعوة غيرهم إليه، فإذا ما تربَّى الناس على الإسلام فلا خوف عليهم من أحدٍ لأنَّهم سيحسنون اختيار الصالح، ويلفظون الفاسد.
أخي الكريم،
جزاكم الله خيراً على دفاعكم عن الإسلام والمسلمين، لكنَّ الجهاد في سبيل الله تعالى ليس بالقتال فقط، بل له صورٌ ودرجاتٌ متعددة، مَن أتى بها كلَّها فله ثوابه الكامل، ومَن أتى ببعضها فله بعض الثواب، فهو يبدأ بجهاد النفس والشيطان، ثمَّ الجهاد بالالتزام بقوانين الإسلام وعدم الانحراف عنها لقوانين أخرى، كما قال تعالى: "إنَّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشِّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنَّ لهم أجراً كبيرا".
ثمَّ الجهاد بدعوة النَّاس إلى هذا الشرع الشامل العادل، كما قال تعالى بصيغة الفرض والأمر: "ادْعُ إلى سبيل ربِّك بالحكمة والموعظة الحسنة"، وهذا النوع من الجهاد أقرب إلى الفرض على كلِّ مسلمٍ ومسلمة، ثمَّ الجهاد بالحوار والكتابة والإنترنت -وما شابه ذلك من وسائل الاتِّصال- لكلِّ من لم يعرف هذه الدعوة، كما قال تعالى: "وجاهِدْهم به جهاداً كبيرا"، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"رواه أبو داود بسندٍ صحيح، وهذا النوع من الجهاد هو من فروض الكفاية يقوم به القادرون عليه -أي لو قام به البعض وحصلت بهم الكفاية سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يَقُم به أحد أَثِم الجميع حتى يخرج مِن بينهم مَن يقوم به-.
ثمَّ الجهاد بالصبر على أذى الجاهلين أو المعاندين الرافضين لنظام الإسلام من أصحاب الشهوات والمنافع، كما قال تعالى: "يا أيُّها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا"، والصبر على أيِّ أنواع الأذى أو الاستهزاء، أم بالتضليل، أم بالالسجن، أم بالتعذيب، أم بالتشريد، أم نحو ذلك.
ثمَّ الجهاد بالقتال والحرب لكلِّ من اعتدى على أمَّة الإسلام أو نظامها، كما قال تعالى: "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إنَّه لا يحبُّ المعتدين".
أخي الكريم،
هناك مواقع كثيرةٌ الآن على الإنترنت تخدم الإسلام والمسلمين، وفي رأينا لا داعي لفتح مواقع جديدة -إلا إذا كانت تحمل جديداً يُحتاج إليه منعاً للتشتيت والتكرار، ولكن دعِّم ما هو موجودٌ برأيك، وفكرك، وعلمك، ونصيحتك.
وقد تطرَّقنا لهذا الأمر في عدَّة استشاراتٍ سابقةٍ سنوردها لك في آخر الاستشارة.
جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، ونتمنَّى مداومة الاتِّصال بنا".
استشاراتٌ ذات صلةٍ بجهاد الإنترنت:
تحريف القرآن الكريم.. والدور المطلوب
جهاد الإنترنت.. "ولكن جهادٌ ونيَّة"
وللإنترنت رجالٌ يدعون
داعيةٌ يافع في غرف الدردشة.. حيرةٌ وشبهات
داعيةُ غرفِ الدردشة .. محاذير يجب أن تراعى
غرف الدردشة والفتنة.. المرء أمير نفسه |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|