English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
الناصح   - السعودية الاسم
داعيةُ غرفِ الدردشة .. محاذير يجب أن تراعى العنوان
أعلم أن الدردشة لا تجوز، لكنني أدعو من فيها لأنني أجد الكلام الجارح بين الجنسين فأنصحهم فأجد والله منهم استجابة، لا أدري ما رأيكم بهذا؟ السؤال
2001/01/14 التاريخ
وسائل الكترونية الموضوع
فريق الاستشارات الدعوية المستشار
الحل
أخانا الكريم "الناصح"، بارك الله فيك وجعلك الله دائما من الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، الداعين إلى الله عز وجل، وتعالَ معنا أخانا الكريم نفكر في أمر الدعوة عبر الإنترنت عن طريق "الدردشة".
إننا لا نستطيع أن نقول أن الدردشة حرام في ذاتها، فهي مثلها مثل أي مباح؛ حرامها حرام وحلالها حلال، لأن العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب، ولكن في مضمون الخطاب نفسه، ألا تؤيدنا في ذلك؟ فيمكن استغلالها في الحلال كما يمكن استغلالها في الحرام، وقد تكون نعمة، كما يمكن أن تكون نقمة، وأنت يا أخانا ترى أنها وسيلة للدعوة إلى الله، وكذلك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فما المانع من ذلك ما دام القصد من وراء ذلك هو ابتغاء مرضاة الله تعالى؟
ولكننا نلفت نظرك إلى ثلاث نقاطٍ هامة، وهي:
- احذر أن تأخذك غرف الدردشة إلى ما لا تحب، فتفتنك أو تفتن بك، إذ قد تأخذنا أحياناً حلاوة الحديث إلى ما لا نحبُّ أو نريد، وهذا قد يوقعنا في المحظور.
- انتبه أن تستهلك الدردشة وقتك وتلهيك عن الصلاة والطاعات، فلغرف الدردشة حلاوةٌ ما إن يدخلها الإنسان حتى تستهلك وقته أضعافاً مضاعفةً مما قرر أن يعطيه لها، وبالتالي تأكل الأخضر واليابس من وقتك الثمين الذي ستحاسب عليه.
- للحديث مع الجنس الآخر محاذير وضوابط عليك مراعاتها والالتزام بها، وهي نفس المعايير العامة الحاكمة للتعامل بين الجنسين في الشرع، ولكن وحيث إن غرف الدردشة، تتيح لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية وحرية التعبير والبعد عن الرقيب، فتكون مدعاةً للتجاوز أكثر من غيرها من الوسائل، فوجب فيها الاحتياط أكثر من غيرها، ولذلك يجب الاحتياط والحرص خشية الوقوع فيما يغضب الله.
ومن هذه المعايير الحاكمة في المحادثة:
1- أن يكون الكلام أساساً لسببٍ وحاجة، وليس لمجرد حب إرضاء الذات لدى الطرفين.
2- أن يبتعد الحديث عن كل ما يدعو للفتنة والإثارة والإغراء.
3- أن يلتزم الطرفان بآداب الحديث، فلا تجاوز لا في الألفاظ ولا في التلميحات، ولا حتى في الرسومات والعلامات.
4- أن لا يطول الحديث بينكما كثيراً، لأنه سيكون حينها مدعاةً للتطرق لمواضيع ليست مرغوبة أو جيدة.

لذا نوصيك يا أخانا بتحصين نفسك بالإكثار من ذكر الله، وتجديد نيتك في كل مرة، وإذا شعرت أن هناك بداية ضعف من ناحيتك ولا تستطيع تقويمه، فتوقَّف على الفور، وإلا عرَّضّْتَ نفسك لأذىً أنت في غنىً عنه، فلا تعرِّض نفسك للغرق من أجل إنقاذ الآخرين إن كنت لا تجيد السباحة، فإن كنتَ تجيدها فأقدِمْ ولا تخف، ولكن اجعل وازعَكَ الداخلي متقداً كي يكون جرس إنذارك عند اقترابك من الخطر.
وأظنك تتفق معنا في أهمية التسلح بقدرٍ من العلمٍ والممارسة كي تسير على نهجٍ صحيحٍ في طريق الدعوة، حتى لا نكون بممارستنا الخاطئة للدعوة سبباً في فتنة الناس بدل هدايتهم.
ومرة أخرى، نحييك على حماسك وحملك أمر الدعوة في قلبك وعقلك، واستخدامك تلك الوسيلة الجيدة الجديدة.
ونحن في انتظار سماع أخبار "داعية الإنترنت"، ونتمنى لو أخبرتنا عن تجربتك بإيجابياتها وسلبياتها لكي نستفيد منها نحن والآخرون. والله معك

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث