English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
محمد   - الإمارات العربية المتحدة الاسم
تثقيف الدعاة ومنطق الدوائر الدعوية المتتابعة العنوان
السادة في البداية السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكركم جزيل الشكر على هذا المجهود الكبير، أرجو لكم من الله التوفيق، سؤالي أو اقتراحي هو: لقد قمت في الأيام الماضية بالخروج مع بعض الدعاة جزاهم الله خيرا، وقد لاحظت أنهم في منهجهم لا يهتمون بالناحية الأكاديمية أو الناحية الفقهية، وإنما يعطون حق المشاركة لأي من الجماعة الخارجة حتى ولو كانت معلوماته الفقهية متواضعة، بل حتى التعليمية بصفة عامة، مما يعود سلباً على استفادة الحضور من المادة بصفة عامة، بل وحتى قد يصيبهم بالملل وعدم استطاعة المواصلة، وبالتالي فشل الهدف الأساسي، لماذا لا تكون هناك دورات تدريبية للناس الذين يخرجون في جميع أنحاء العالم لكي يفيدوا ويوصلوا رسالتهم المقدسة لأن فاقد الشيء لا يعطيه؟ وجزاكم الله خيراً السؤال
2009/10/11 التاريخ
ثقافة ومعارف, مشكلات في الدعوة والحركة الموضوع
الدكتور كمال المصري المستشار
الحل
لا أظن أخي الكريم أن هناك من لا يرى مثل ما رأيتَ من ضرورة اهتمام الدعاة بأن يملكوا قدراً جيداً من المعلومات الشرعية التي تؤهلهم للتصدر للحديث ودعوة الناس، ولا أظن أيضاً أن أحداً من هؤلاء الدعاة سيرفض هذا الخير إن تيسر له.

ولكن دعنا نفكر بشكلٍ مختلفٍ بعض الشيء عما اعتدنا عليه، نفكر بمبدأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلِّغوا عني ولو آية" رواه البخاري، بمعنى أن نتعامل بمنطق الدوائر الدعوية المتتالية المتتابعة، التي تجد لكل إنسانٍ مكاناً في دائرةٍ من هذه الدوائر حسب تعليمه، ومستواه، وقدراته في الدعوة إلى الله، تبدأ من العلماء المتخصصين، وتصل إلى كل مسلمٍ مهما كان مستواه، وفي نفس الوقت نقبل من كل إنسانٍ حديثه وفق هذه الدوائر، إننا بهذه الطريقة لن نجشم أنفسنا عناء التضايق والملل مما يقول.

صحيحٌ أن هذا لا يعني بحالٍ عدم اهتمام من يتصدرون لحديث الناس بالعلم، بل يجب عليهم ذلك حتى يكون حديثهم أكثر فائدةً وإمتاعاً وجذباً، ولكن عدم توافر هذا العلم لأي سببٍ من الأسباب، لا يجب أن يكون أبداً مانعاً من قيام أي مسلمٍ بواجب الدعوة مهما كان مستواه، فرُبَّ مبلَّغٍ أوعى من سامع، ورُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، كما في الحديثين الشريفين: "فلْيُبَلِّغ الشاهد الغائب، فرُبَّ مبلَّغٍ أوعى من سامع"رواه البخاري، "نضَّر الله امرأً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبَلِّغه غيرَه، فرُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه" رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن .

أخي.. ليس لدي أدنى شك في أنك لو توجهت لإخوانك الذين تتحدث عنهم بهذه النصيحة فسيتقبلونها منك بكل رحابة صدر، ولكن لي رجاء عندك، أن تلحق نصيحتك تلك بتصورٍ عمليٍّ لما ينبغي أن يتعلَّموه من علوم، ولتبدءوا جميعاً بذلك من خلال الدروس والكتب والنشرات، خصوصاً وأن مِن بين الخارجين معكم بالتأكيد من هم على علمٍ ودرايةٍ وفقه، وحبذا لو توجه منكم من يملك الوقت والفرصة للتعلُّم في أحد المعاهد الشرعية المتخصصة، ثم ينقل ما تعلَّمه لإخوانه، حتى تعمَّ الفائدة، وأن لا يتوقف هذا التعلّّم طالما فينا حياة، ومهما وصلنا فيه من مستوى.

على الدعاة جميعاً أن يتزودوا بالعلم كي يفيدوا ويؤثروا ويجذبوا الناس إلى الدين.
وعلى المسلمين جميعاً واجب الدعوة إلى الله تطبيقاً للحديث: "بلِّغوا عني ولو آية".
وعلينا كمهتمين بشأن الدعوة أن نطبِّقَ مبدأ "الدوائر الدعوية المتتابعة" في حياتنا.
وجزاكم الله خيرا.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث