English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
mm الاسم
الوسواس الوسواس: بين الشبهة والانتكاس العنوان
الوسواس القهري والإدمان الموضوع

السلام عليكم، أنا صاحب مشكلة "التجارة.. اللغة.. الكمبيوتر.. وسواس الحرام".. كما تعلمون ذهبت للطبيب وبدأت العلاج منذ فترة حتى وصلت مع الطبيب إلى أن تكون الجرعة كبسولة ديبريبان يومًا بعد يوم وليس كل يوم. بعد ذلك بفترة انقطعت عن الذهاب للطبيب للاستشارة، وأوقفت العلاج لبعض الأسباب.

ما أريده الآن وبعد تحسن حالتي هو الأسلوب الأمثل للتفكير في حل المشكلة، بمعنى ماذا أفعل وكيف أفكر؟ وما هو الطريق الطبيعي الذي يخوضه الإنسان الطبيعي والمتدين في مثل هذه المشكلة؟ شكرًا جزيلاً.


المشكلة
10/04/2004 التاريخ
أ.د. وائل أبو هندي اسم الخبير
الحل

الأخ العزيز أهلاً وسهلاً بك، لست أدري لماذا اختارتني الأخت العزيزة الأستاذة سمر عبده للإجابة على هذه المشكلة؛ فقد كانت إفادتك السابقة التجارة.. اللغة.. الكمبيوتر.. وسواس الحرام على أخي الدكتور عمرو أبو خليل، وكذلك كانت متابعتك مع الدكتور عمرو "التجارة.. اللغة.. الكمبيوتر.. وسواس الحرام".. متابعة، وقلت فيها كلامًا قريبًا في أوله مما تقوله الآن: "كما تعلمون ذهبت للطبيب وبدأت العلاج منذ فترة".

المهم أنني فوجئت بعد ذلك بأن نص الرسالة الأصلية التجارة، اللغة، الكمبيوتر، وسواس الحرام أرسل بالحرف إلى موقع مجانين نقطة كوم، من خلال صفحة استشارات مجانين، وظهرت تحت عنوان:
وسواس الغش وما يبنى عليه .

ومعنى هذا أنك عرفت كثيرًا عن حالتك، وأنك نفذت بالفعل نصائح المستشارين، ولما كنت أعرفهم جميعًا فأنا أعرف جيدًا أنك قد عرفت ما ينبغي عمله تجاه اضطرابك النفسي الذي اتفقوا جميعًا على أنه اضطراب الوسواس القهري، أي أنك عرفت أن عليك البقاء على عقار الماس أو الماسا الذي جعله الله تعالى أحد سبل شفائك من مرضك، ثم إن الإجابة التي قدمت إليك من خلال استشارات مجانين، قد ظهر لك فيها جيدًا رأي شرعي أيضًا في الموضوع وكانت الفتوى: إن الله يغفر الأصل من الذنوب فما بالك بالفرع منها (أقصد المضاعفات المترتبة عليها).

ولا أدري في الحقيقة بأي شيء رد عليك إخواننا من قسم الفتوى في "إسلام أون لاين.نت"، وبعد كل هذا يا أخي الفاضل، أنت تسألنا عن المشكلة الأصلية! فهل هذا بربك لا يزال محل سؤال؟!

إذن سأقول لك أنا تخميني لما حدث معك، لقد قررت أنك استجبت لنصيحة أخي الدكتور عمرو أبو خليل وزرت طبيبًا نفسيًّا فلمس اكتئابًا وأعطاك بعض العقاقير من بينها عقار الماس الكلومبيرامين، ويبدو أنك لم تصبر كثيرًا على آثاره الجانبية.

وهكذا زرت طبيبًا آخر وفقه الله إلى علاجك مستخدمًا عقار الفلوكستين، ويبدو أيضًا أنك كنت كثير الإلحاح عليه مطالبًا بتخفيض الجرعة العلاجية؛ لأنك تحسنت من وجهة نظرك، وأنك لا ترى ما يستدعي استمرار العقار، فإذا بطبيبك النفسي يضطرُّ إلى تقليل الجرعة إلى أقل حد مقبول وهو 20 مجم من الفلوكستين يومًا بعد يوم، وإذا بك دون أن تدري تعود إلى سابق عهدك وتتساءل مرة أخرى: أنا غششت في الثانوية العامة ودخلت كلية التجارة بالغش وعليه فكل مالي حرام، وعليه فماذا أفعل؟

إن من الواضح إذن يا أخي الفاضل أنك ما زلت تفكر بنفس الطريقة وما زلت مقتنعًا بأن أفكارك صحية، وإن كان طبيبك قد أقنعك بأن طريقة تفكيرك كانت مرضية بسبب الوسواس والاكتئاب، ولكنها الآن أصبحت سليمة، وبالتالي فإن من الممكن إذن أن تبدأ في محاولة بحث المشكلة! لم تزل هناك مشكلة إذن، معنى هذا هو أن هناك انتكاسة لاضطراب الوسواس القهري، أو أن شبهة ما قد عادت إليك وها أنت توسوس فيها.

وهذا أنت في آخر إفادتك إلى صفحتنا مشاكل وحلول للشباب تسأل:
"ما أريده الآن وبعد تحسن حالتي هو الأسلوب الأمثل للتفكير في حل المشكلة. بمعنى ماذا أفعل وكيف أفكر؟ وما هو الطريق الطبيعي الذي يخوضه الإنسان الطبيعي والمتدين في مثل هذه المشكلة؟"، طبعًا ليست المشكلة هنا هي اضطراب الوسواس القهري وإنما المشكلة هي مشكلة التجارة، اللغة، الكمبيوتر، وسواس الحرام أو وسواس الغش وما يبنى عليه ، فكلاهما واحد؛ ولهذا السبب أجد أنك تحتاج إلى أن تعيد الدورة من جديد، كما أنني لن أبخل عليك، وسأحيل سؤالك إلى إخواننا في قسم الفتوى ليردوا عليك، ربما مرة أخرى.



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث