 |
haism
- مصر
|
الاسم |
 |
| وسواس اليقين |
العنوان |
|
الوسواس القهري والإدمان
|
الموضوع |
أعاني منذ كنت في سن البلوغ حتى الآن، أي منذ أكثر من 20 عاما، من حالة من الشك في بعض الحركات، مثلا عندما أقفل أي باب، وبالرغم من سماعي لصوته وهو يقفل أعود لأتأكد بيدي، وأحاول دفع "الأكرة" مره أخرى، وأيضا عندما أقفل قفل الدولاب وبالرغم من سماعي لتكة القفل أعود ثانيا وأشده للتأكد من قفله.
وأيضا عند قفل مفتاح الكهرباء أعود وأضع يدي عليه للتأكد من قفله، وكذلك المراجعة على أبواب السيارة بالرغم من قفلي للسنتر لوك بالمفتاح... وكذلك عند مغادرتي لمكان لا بد من البحث الممل بالكراسي والدواليب والأرض تحسبا ربما يكون قد نسيت شيئا...
وهذه الأفعال عادة ما تسبب لي الحرج، ولا أعرف ما السبيل للتخلص منها، وجزاكم الله خيرا.
|
المشكلة |
| 11/02/2004 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
إن السطر الأخير من رسالتك هو الذي جعلنا نتوقف عند شكواك؛ لأن بداية رسالتك كانت تبدو عادية؛ فالكثيرون لديهم هذه العادة العصابية من التأكد أو حتى البحث للتأكد من عدم نسيان شيء في مكان يغادره.
ويظل الأمر طبيعيا وعاديا حتى يشكو منه صاحبه، وهو ما حدث معك عندما بدأت تشعر بالمعاناة لتكرار هذه الأفعال والتي قد تعطلك عن نشاطك الأصلي الذي تقوم به، أو إحساس الآخرين بهذه الأفعال وإصابتك بالحرج من جراء ذلك... عند هذه اللحظة يتعدى الأمر مجرد العادة العصابية التي يمكن تجاوزها وندخل في مرحلة الفعل القهري أو الوسواس القهري الذي يجب أن نتدخل لعلاجه...
فطالما أنك شكوت وعانيت، وطالما أن الأمر قد تعارض مع نشاطك اليومي، وطالما أن الأمر قد سبب لك حرجا؛ فنحن بصدد حالة مرضية تحتاج لعلاج، وهي في حالتك ما نسميه الوسواس القهري... وهي حالة يضطر صاحبها لتكرار أفكار وأفعال رغم علمه بسخافتها أو عدم جدواها ومحاولة عدم فعلها أو تكرارها، ويصيبه ذلك في مرحلة لاحقة بالاكتئاب والتوتر... والأمر يتعلق بتغييرات في كيمياء المخ المسئولة عن الأفكار.
ولذا فإن العلاج له شقان أحدهما دوائي والآخر نفسي؛ ولذا فإن مراجعة الطبيب النفسي والعلاج تحت إشرافه بمضادات الوسواس والتي يستطيع الطبيب فقط تحديد جرعتها ومدتها وأي الأنواع الأكثر ملاءمة لك، ثم وضع البرنامج السلوكي المناسب لتخلصك من هذه الأفعال القهرية.
ونحن نطمئنك أن حالة الوسواس القهري من الحالات التي يتم فيها الشفاء بإذن الله إذا استجاب المريض للتعليمات الدوائية والنفسية... ورغم أن أحد المواقع قد عرض بالتفصيل للبرامج السلوكية المستخدمة في علاج الوسواس القهري فإننا نرى أنه لا يمكن للمريض أن يستخدمها دون إشراف طبيبه النفسي ومع وجود الدواء المناسب؛ فعرض هذه البرامج السلوكية هو لطمأنة المريض لوجود علاج لحالته، ولكن اختيار ما يناسبه من برامج سلوكية أمر لا بد أن يتم بمساعدة طبيبه وتحت إشرافه وليس العكس. ونرجو أن تراجع إجاباتنا السابقة عن الوسواس القهري للمزيد من التفاصيل.
|
|
 |
|