|
|
|
 |
عمرو
- مصر
|
الاسم |
 |
| يا "نساء إسلام أون لاين".. هل تنتظرن الاغتصاب؟!! |
العنوان |
|
الوعي السياسي, صفحتنا في عيونكم
|
الموضوع |
مشاركة على " طبول الحرب تدق...والإنترنت كنز مهدر":
إلى الدكتورة سحر أو أي إنسان في هذا العالم الغبي: والله حرام، ما هذه الأفكار الغبية التي تؤيدينها؟ لقد فتحت الوصلة، ودخلت على مقال "الجهاد المدني ".. ما هذا؟ هل تعيشين على الأرض أم في بلوتو؟ هذه الأشياء كلها لا تعمل، النخبة عندنا (وأنا بهذه الكلمة أعنيكم) قالت مثل هذه الكلمات عند احتلال البوسنة وكوسوفو، وكذلك عند بداية الانتفاضة، وعند احتلال أفغانستان، وتقولونها الآن! فماذا حدث؟! عندما يفشل تصور ما لمئات المرات؛ فإن هذا يعني شيئا واحدا، هو أن الأمر يحتاج لتحول تام في التصور، نحن نريد أن نتعامل مع مشكلاتنا الحقيقية، عدونا هنا، وتحرير القدس يبدأ من تحرير القاهرة.. هل ساعدت طرقكم الفلسطينيين أو الشيشان؟
الإجابة لا، الدعاء لن ينفع بمفرده، الله سبحانه وتعالى وضع طرقا وسبلا لفعل الأشياء، انظروا حولكم لتجدوا أن الكافرين يسودون لأنهم يلحظون سنن الله التي تنجح على الأرض، لماذا لا تفكر نخبنا في الأطروحات الحقيقية؟ كيف يمكننا فعلا أن نساعد إخواننا؟
وللنساء في "إسلام أون لاين.نت" هل تنتظرن حتى تُغتصبن؟ نساء المسلمين يُغتصبن في أماكن متعددة حول العالم، لا يوجد وقت للخفة والاستهتار، لا بد أن يكون الكلام على مستوى خطورة الحدث.
أحد أصدقائي نصحني بألا أبعث إليكم؛ لأنه أرسل إليكم ولم يتلق أي رد، حسنًا، أنا فعلت ما عليّ، وسواء استجبتم أم لا فهذا يعتمد على نياتكم الحقيقية، والسلام عليكم. |
المشكلة |
| 30/04/2003 |
التاريخ |
|
سحر طلعت
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أخي الكريم أرسل إليّ هذه الرسالة، ولقد آثرت أن أرد عليه مباشرة على بريده الإلكتروني، سائلة إياه أن يرسل لنا بأي مقترحات لنناقشها معًا على صفحتكم هذه، وطلبت منه أن يعتذر عنا لصديقه؛ لأننا فعلا نرد على كل ما يصلنا حتى إن تأخرنا، والتأخير يكون خارجًا عن إرادتنا، وذلك بسبب ضغط العمل والرغبة في إجادته، فإذا لم نرد فتأكدوا أنه حدث خطأ إلكتروني، فإما أن الرسالة لم تصل لنا من أساسه أو أننا رددنا عليها عبر البريد الإلكتروني، ولكن السائل أخطأ في كتابة عنوانه فلم تصله الرسالة، وعمومًا أرجو من كل أصدقائنا ألا يترددوا في إرسال رسالتهم مرة أخرى لو لم يتلقوا عليها ردا منا.
المهم أن صديقنا أرسل لي رسالة تحوي أفكارًا ورؤى قيمة، وسوف نناقش ما حوته من أفكار في اجتماع فريق المشاكل، ثم نعرض عليكم رسالته وبلورة لأفكار الفريق، فانتظروا هذه الرسالة والنقاش الدائر حولها في الأيام القادمة.
ولي ملحوظة صغيرة على كلمات الأخ الكريم؛ حيث إنه نادانا بالنخب، ونحن -أو على الأقل أنا- لا أعتبر نفسي من "النخب"، ولا أجد في نفسي أي رغبة للغرق معهم في التنظير أو الجدال حول المصطلحات والتعريفات والتصنيفات، وما يعنيني من هذا هو ما يمكن أن ينقل من أفكار النخب، وما يمكن أن يتحول لبرامج عملية يمكن أن يطبقها عموم الناس.
أخي الكريم، مرة أخرى أشكرك على إيجابيتك وغيرتك على أمتك، وأدعو الله أن يعيننا جميعًا على أن نخطو خطوة في طريق النصر والتمكين لهذه الأمة، وأدعوه أن يرزقنا حسن الفهم وحسن العمل.
للمشاركة برأيك:
holol@islamonline.net
|
|
 |
|