English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
e   - الأردن الاسم
الزواج على طريقة "التيك أواي" العنوان
اختيار شريك الحياة الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا مقبل على خطبة فتاة أحسبها من الصالحات إن شاء الله، والدتي قالت لي: إنها أقصر مني بمقدار 35 سم، هل فارق الطول له أي تأثير؟ مع العلم أن طولي 180 سم، بسبب أني أقيم قي بلد بعيد. معظم فترة التعارف ستتم باستخدام الهاتف، ولن أتمكن من رؤيتها سوى بضعة أيام. حسب العادات والتقاليد كَتْب الكتاب يكون بعد موافقة كلا الطرفين بأيام معدودة، وبعد عدة أشهر يكون العرس.

هل تنصحونني بتأجيل كَتب الكتاب عدة أسابيع بسبب ذلك؟ علما بأني أقيم في الغرب والعروس في الشرق، ما هي أقل مدة يجب أن أنتظرها في بلد العروس بعد الدخلة لتكون مهيئة نفسيا للرحيل (أعني رهب الزواج)؟ وبالنسبة للإنجاب، تقريبا ما هي المدة التي تحتاجها زوجتي لتكون مهيئة نفسيا للإنجاب؟

المشكلة
29/03/2003 التاريخ
عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل

نشكرك لأنك بعثت تسأل مبكرًا قبل أن تقع المصيبة.. مصيبة زواج الهاتف أو "التيك أواي" إن صح لنا أن نستخدم هذا التعبير الخاص بالطعام في هذا المقام دون ترجمة.. فأنت قد تجاوزت هذه الطريقة العجيبة في الزواج التي هي من كثرة ما انتشرت لم تعد مستغربة أو مستهجنة بين الشباب الذي يدرس في الغرب أو يعمل في الخليج..

نرى الشاب ينزل "بالباراشوت" على موطنه الأصلي على الفتاة التي قد أعدتها أمه لكي يراها في عدة أيام ويعقد عليها، ثم يطير عائدًا إلى موطن دراسته أو عمله ليحضر بعد ذلك للزفاف، أو لا يحضر وترسل له الفتاة على الطائرة إلى حيث يدرس، ويعمل، ويستقبلها في المطار هذا الزوج الذي ربما نسيت شكله.

أنت في الحقيقة تحاول بأسئلتك أن تخفف الصورة قليلاً؛ فبعثت تسأل عن الطول المناسب وعن مدة العقد، وهل تؤجله؟ ليس لأن الفتاة من حقها بل ومن حقك أيضًا أن تتعرف عليها، ولكن بسبب مشكلة الطول، ثم ما هي المدة التي تقضيها حتى لا يكون هناك "رهب الزواج"، وهو تعبير جديد، ولكنه مناسب جدًّا لحال هذه الفتاة من بلدنا التي تتزوج بهذه الطريقة التي ستظل عجيبة ومستهجنة مهما كررها الناس أو اعتادوها.

الزواج أيها الناس تعارف بين شخصين.. الخطوبة تواصل بين طرفين سيكونان بعد قليل شريكين.. ليس في مؤسسة اقتصادية، ولكن شراكة حياة وامتزاج لإنشاء كيان يحمل صفاتهما المشتركة، التي –بالتالي- لن يكون الطول من مشاكلها.. لا تصلح بضعة أيام حتى تتعارف على من ستتزوجها وتكون شريكة حياتك، لا يوجد في الزواج ما يسمى "تعارفا بالتليفون" حتى ولو كانت أمك هي التي اختارتها.. حتى لو كانت ملاكا من السماء!! فاللقاء المباشر والتفاعل والتعامل أمور ضرورية من أجل هذا التعارف الذي يورث إيدامًا وحبًّا ومودة ورحمة..

نحن ننصح بتأجيل كَتب الكتاب.. ليس لاختلاف الطول، ولكن لأنه لا تكفي أيام معددة للتعارف.. انزل إجازة طويلة، وتعرف على من ستكون شريكة حياتك، وأعطها الفرصة لتعرفها وتعرفك.. فإذا ما تعرفت فعليًّا فاعقد زواجك، ولتمكث بعدها مدة مساوية لترى زوجتك وتأنس لك وتأنس لها من أجل المزيد من التعارف الحقيقي دون قيود أو أسلاك تليفون. واتفق معها على كل شيء؛ لأنها في هذه الحالة لن يكون لديها "رهاب زواج"، وستكون مستعدة لأن تزف لك وتسافر معك.. تسافر مع -أو إلى- زوجها الحقيقي الذي عرفته؛ وبالتالي ستنجب منه بمشيئة الله بعد 9 أشهر من لقائهما؛ لأنها تحبه وتحب أن تنجب منه..

هل فهمت رسالتي؟ هذا هو التعارف الحقيقي. والمدة تكون في الخطوبة والعقد معها، وليس عبر الهاتف، وبعدها سيكون الزفاف والإنجاب تحصيل حاصل.
ولمزيد من التفاصيل المفيدة حول هذا الموضوع يمكنك الاطلاع على المشكلة التالية:
-
الزواج الفوتوغرافي

للمشاركة برأيك:
holol@islamonline.net

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث