English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أحمد   - مصر الاسم
إلى كل عاقد غاضب جدا العنوان
العقد, الشهوة الموضوع
لقد تم عقد زواجي منذ الصيف الماضي، والمشكلة أنني عندما أذهب لزيارة زوجتي في منزلها يكون الباب مفتوحا، ويمكن أن يدخل أي من إخوتها أو أخواتها في أي لحظة وبدون استئذان، وبالإضافة إلى ذلك؛ فإننا نجلس في مكان مكشوف؛ بمعنى أنه يمكن لأي شخص يسير في الشقة أن يرانا، وهذا يجعلها دائما قلقة ومضطربة، إذا سمعت أي صوت؛ فإنها تسارع بسحب يدها؛ وهذا يجعلني غضبان جدا، وفي حالة غير جيدة على الإطلاق.

أحيانا يمكننا الاستمتاع؛ حيث أتمكن من تقبيلها وضمها بين ذراعي، ولكن للحظات قليلة؛ لأنها تخشى من دخول أي أحد، أصبحت لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك، هذا كثير جدا، هذا يؤثر على كل حياتي؛ فهي زوجتي، ولكني لا أستطيع الاستمتاع بها.

اقترحت عليها أن نقضي بعض الوقت في أي فندق، ولن نفعل أكثر مما نفعله في المنزل، ولكن بدون هذه المضايقات وهذا الاضطراب، ولكنها رفضت، وأنا أريد أن أتعرف على وجهة نظركم في هذه المشكلة.

أرجوكم صدقوني.. لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك، كل ما أريده أن أشعر بالسعادة وأنا أقبلها، وأنا أعرف جيدا حدودي في هذه الفترة، باقي على زواجنا 7 أشهر، وهذه الفترة تعتبر طويلة جدا بالنسبة لي، عندما أذهب لها ولا أتمكن من الجلوس معها أشعر بعدم الاستقرار، أعرف أنكم تفهمونني جيدا؛ ولذلك أرجوكم أن تخبروني من منا على صواب: أنا أم هي؟ وكذلك كيف يمكنني الاستمتاع بزوجتي؟ أنا أريد الحلال ولا أريد الحرام، ومعذرة للإطالة.
المشكلة
19/02/2003 التاريخ
سحر طلعت اسم الخبير
الحل
الأخ الكريم:

نعم نفهمك جيدا، ونقدر معاناتك وأنت ترى زوجتك أمامك ولكنّ يديك لا تصلان إليها، والمغريات حولك من كل جانب، وهذه الضغوط تدفعك للغضب والاضطراب، والمرء حال اضطرابه لا يحسن التفكير وتدبير الأمور، ولذلك جاء اقتراحك بقضاء بعض الوقت في فندق، مع التأكيد على أنك لن تتجاوز الحدود؛ فهل تعي ما تقول وما تعد به يا أخي؟ أنت مع زوجتك في غرفة في فندق.. فهل تتصور أنه بإمكانكما التوقف عند مرحلة معينة؟

هل تتصور أنك في هذه الظروف المواتية يمكنك أن تتوقف قبل أن تقضي وطرك كاملا؟ وهذا ليس عيبا أو ضعفا شخصيا فيك، ولكنه في كل البشر؛ فكل رشفة ستزيدك عطشا على عطش، ولن ترتوي حتى تتجرع آخر رشفة من الكأس، وزوجتك تدرك هذا جيدا، وهي لا تريدك أن تتعجل بقطف الوردة قبل الأوان؛ ولذلك رفضت هذا الاقتراح، فلا تغضب منها، ولا تحاول أن تُؤول رفضها وتحمله أكثر مما يحتمل، فرفضها هذا لا يعني إطلاقا أنها لا تثق بك أو أنها لا تريدك وتتمناك. وغاية ما في الأمر أنها لا تثق في قدرتها على ضبط الأمور بينكما حال تواجدكما في الفندق؛ لأن قوة رغبة وشوق كل منكما للآخر ستهزم أي محاولة للتعقل.

والأمر الثاني الذي لا بد أن يوضع في الاعتبار أنها إذا وافقتك على هذا الاقتراح فإنها ستذهب حتما بدون علم الأهل، ولا أعتقد أنك ترتضي لنفسك ولزوجتك أن تسلكا هذا المسلك، فانظر للأمر بعين التعقل، وقدر لها ما تتسم به من حكمة، وحاولا معا أن توجدا لهذه المشكلة حلا أكثر واقعية، ويتناسب مع ما هو متاح وما يمكنكما أن تقنعا به أهلكما، ولقد ذكرت أنك لن تتمكن من إتمام الزواج إلا بعد 7 شهور كاملة، ولا أعرف ما الذي يمنعكما من ذلك؟ هل ظروف الدراسة، أم انتظار الانتهاء من إعداد شقة الزوجية؟

وأيا كان العائق فقد تختاران أن تتما الزواج مبكرا ولو في سكن مؤقت، وقد تتفقان على أن يظل الترتيب كما هو، وفي هذه الحالة يمكنها أن تتفاوض مع والدتها أو مع أي من نساء العائلة المقربات لها، وتخبرها أن جلوسكما في غرفة مكشوفة -بما يسببه من قلق وتوتر- يمنعكما من التعرف والتآلف سويا، وأنكما تريدان أن تشعرا ببعض الحرية في التحدث سويا، ويمكن أيضا أن تتناول -أنت أو هي- الأمر على سبيل الدعابة مع إخوتها وأخواتها؛ وذلك للفت أنظارهم إلى أن هذا الأمر يضايقكما بحيث لا يتكرر دخولهم عليكما.

ويحضرني في هذا الصدد واقعة روتها لي إحدى صديقاتي، كان خطيبها يجلس في السيارة بجوار والدها في المقعد الأمامي وتجلس هي بجوار والدتها في المقعد الخلفي، وبعد إتمام عقد الزواج أراد الوالد أن يستمر الوضع على ما هو عليه، فقال الزوج: لقد جلست بجوارك كثيرا يا عمي، وأريد الآن أن أجلس بجوار ابنتك، فضحك الجميع وتحقق للزوج مراده.

وإرجع الى مواضعينا المتعددة حول الفترة العقد وقبل الزواج فى صفحتنا مثل:

بين العقد والزفاف: الاحتياط واجب

فترة العقد : الشرع والعرف.. مشاركة وتعقيب

العقد... هل يكون حلا ؟؟

وبإمكانك أيضا تصفح صفحة" حواء وآدم" فى موقعنا للإفاده أكثر وإن كنت ترغب بمعرفة رأى الشرع والدين فى هذا لموضوع فما عليك إلا زيارة صفحة "اسألوا أهل الذكر" فى قسم الفتوى.

الأخ الكريم،

من المفيد أن تضع في اعتبارك أن فترة العقد من أهم الفترات التي توطد أواصر المحبة بين القلبين، وتمد الزوجين بالزاد الذي يمكنهما من التغلب على صعوبات الحياة ومسئولياتها؛ لأن هذه الفترة تتيح الاستمتاع بالحب الرومانسي الجميل في ظل غياب مسئوليات ما بعد الزواج، فعَمِّر هذه اللحظات الجميلة، ومتِّع نفسك وزوجتك بهمسات الحب ولمساته ولفتاته، وحاول أن تشغل نفسك بعض الشيء عن الاهتمام بالمتعة الجسدية، ولسوف تنعم في القريب العاجل بكل ما تتمناه، وستمر الفترة المتبقية على إتمام الزواج بأسرع مما تتوقع، مع دعائي أن يتم الله عليكما هذا الأمر، وأن يجمع بينكما دائما على الخير.


** وإلي كل أصدقاء صفحتنا .. نذكركم بأننا نتلقي مشاركاتكم علي إجاباتنا علي العنوان الإليكتروني التالي :

holol@islamonline.net


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث