English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
H   - سوريا الاسم
المثلية.. تحتاج للعلاج العنوان
اللواط الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شجّعني على الكتابة لكم أجوبتكم الدقيقة التي لا تخلو من الأفكار المنطقية والحلول العملية، والتي تتماشى مع عقيدتنا الإسلامية، خصوصًا في وقت كثر فيه المتقولون والأطباء النفسيون المشبعون بالأفكار الغربية والذين خبرت بعضهم من خلال تجربتي.

نشأت في بيت تملؤه الخلافات بين الزوجين غير المتعلمين التي كانت تنتهي أحيانًا بضرب الزوجة أو الأولاد؛ فكان هروبي لمنزل الجيران مخرجًا لي، لكن بداية مشكلتي كانت هنا؛ حيث إنني في عمر 8 سنوات تعرفت على الأمور الجنسية، وبدأت علاقة طفولية كالتمثيل مع ابن الجيران الذي في عمري، وتكررت التجارب ولكن بشكل محدود وبغياب المراقبة الوالدية.

في المرحلة الإعدادية والثانوية كنت جادًّا في دراستي، ولكن كنت خجولاً قليل الأصدقاء، ولم يكن لي سوى بعض الأصدقاء الملتزمين الذين كان لهم الدور الإيجابي في معرفتي بديني، ولكن الأفكار الجنسية كانت موجودة، وكنت أحدق كثيرًا في الشاب الوسيم وأحب مكالمته.

في الجامعة أدركت الخطر الواقع فيه حيث كنت أدرس الطب ولكن عبثاً فعلت؛ حيث إن زيارتي للأطباء النفسيين وقراءتي عن الميول المثلية رسخت فكرة أني شاذ، وأنه لا علاج لي سوى الاكتئاب، ووقعت في الخطأ مع شخص واحد، وإحساسي أنه مثلي جعلني أحبه، أنا رجل من الناحية الفيسيولوجية والهرمونية، ولا أحب التخنث أو المخنثين، وأحب كوني رجلا.

حججت إلى بيت الله الحرام، وتبت إلى الله، وشعرت براحة، ولكن بمجرد عودتي آلت الأمور إلى ما كانت إليه، وقد حدثني أهلي في مسالة الزواج، إلا أنني أشعر أني غير كل الرجال؛ حيث أصبح عمري الآن 30 سنة، ولاِ أرغب في المرأة، بل أرتاح في مجالسة أي رجل.. والنتائج:

1- أنه أصبح لدي قناعة أني شاذ، وأنه لا يمكنني التغير وأنا في هذا العمر، وأني سأظلم أي فتاة أرتبط بها، وقد ظلمت إحداهن وقد كلفني ذلك مئات الألوف وأنا في بداية حياتي، ولكن ارتباطي بشخص وحيد رجل سيجعل من عظمي وقوداً لجهنم.

2-أجد أن قراري لم أتخذه بنفسي، بل القدر الذي أوجدني في تلك البيئة الفاسدة وعدم وجود أبوين واعيين، وهذا خلق مشكلة أخرى، وهي لوم نفسي وكره الأهل والسخط على قدري؛ فكيف أرضى بهذا القضاء؟ (كل ذلك في قرارة نفسي ولا يشعر به أحد)، فأنا ما زال يُشار إليّ بالرجل التقي المصلي، ولكن أنا فقط أدرك حقيقة ذاتي.

3-فقدت الثقة بنفسي، وقد أصبت بالرجفة لشدة القلق، وعملي يتطلب الهدوء، وهذا أوصلني لنتيجة أني غير موفق في أي شيء أفعله.

4- بربكم أليس الموت لي أفضل من حياتي، ولا أجد أحدًا يقف جانبي.. فهل يمكنكم المساعدة؟

المشكلة
04/01/2003 التاريخ
عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
أيها الطبيب، ولماذا لم يرفض مريض القلب مرضه، ويقول ليس لي ذنب في إصابتي بالروماتيزم بصغري؛ حيث وجدت في بيئة فاسدة غير صحية لم يهتم فيها أحد بصحتي، فأصابني الروماتيزم في قلبي وأفسد صماماتي؟ ويغضب من تسميته مريض القلب، ويرفض العلاج، أو من باب أولى مريض السل، ويقول: أصابني السل من البيت الرطب الذي لم تدخله شمس، ومن سوء الغذاء الذي لم أحصل عليه، ويرفض أن يسمى مريض السل، ويرفض العلاج.

أيها الطبيب، لو كان منطقك صحيحًا ما كان هناك علاج، إنك كطبيب لا تنظر إلى مسببات الأمور إلا بقدر تأثيرها على مجرى العلاج، أما في غير ذلك فما يهمك أن يطلب المريض العلاج ويلتزم به، وهذا حالك.. لأسباب اجتماعية أو أسرية أو غيرها أصابك هذا السلوك المنحرف، وهو انحراف لم يقدره البشر حتى تجتهد فيه، ولكن قدره رب البشر ورفضه من فوق سبع سماوات، وجعل الله لهذا الأمر علاجًا سلوكيًا يعتمد على إرادة الإنسان في تغيير نفسه وإرضاء ربه، وعرضنا على هذه الصفحة هذه القضية ووسائل علاجها، حتى إننا ربما لم نذكر العلاج بصورة تفصيلية لأمر ما، مثلما عرضنا لهذه المشكلة، وكانت مشكلتنا المعنونة "المثلية.. خبرة علاجية" تتويجًا لهذا الأمر.

الحل بيدك أيها الطبيب؛ لأنه لا يصح وأنت تعالج الناس وتدعوهم للالتزام بالدواء المناسب حتى يتم الشفاء أن تكون رافضًا.. ليس للعلاج فقط، ولكن حتى لتشخيص الداء!! ليست المشكلة في التسمية "مثلية" أو "شذوذ"، ولكن في أن تتحرك تحركًا جادًّا للعلاج، وعندها ستعود لك القدرة على مواجهة الحياة وأداء العمل؛ لأنك ستتصالح أولا مع الله، ثم مع نفسك، ثم مع مجتمعك، وعندها ستكون مؤهلا للزواج والارتباط بغير فشل أو مشاكل، ونحن معك.

برجاء الاطلاع على مشكلة "طوق إنقاذ.. لإخواننا الشواذ".

** وإلي كل أصدقاء صفحتنا .. نذكركم بأننا نتلقي مشاركاتكم علي إجاباتنا علي العنوان الإليكتروني التالي :

holol@islamonline.net


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث