 |
- الأردن
|
الاسم |
 |
| وساوس صداقة قديمة |
العنوان |
|
زواجي-نفسي
|
الموضوع |
| لقد كانت زوجتي غير محجبة أثناء دراستها وحتى وقت قريب إلى أن ارتدت الحجاب واحتشمت. أثناء دراستها كان لها زميلات وزملاء غالبا ما كانوا يجلسون مع بعضهم ويتبادلون الحديث الذي قد يصل إلى حد الضحك بصوت عالٍ. ومنذ أن سمعت بأن ذلك كان يجري معها والوساوس تطاردني تجاهها، وأنا خائف من احتمال وجود علاقة قديمة بينها وبين أحد أصدقائها.. فماذا أفعل؟ |
المشكلة |
| 27/11/2002 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
وكيف اخترت زوجتك من البداية، ألم تخترها بناء على اقتناعك بأخلاقها والتزامها؟ ألم تكن غير محجبة وأنت تختارها؟ فلماذا لم تساورك الشكوك في حينها؟ ولماذا الآن بعد الزواج وبعد الحجاب؟ وهل كل زوج يحصل من زوجته على صك أمان أنها لم تتبادل الحديث مع أي من زملائها، ولم تضحك معه بصوت عالٍ؟
أليس اختيارك وإقدامك على الزواج منها اقتناعا بطريقة حياتها سواء من غير الحجاب أو بالتعامل مع الزملاء؟ وإلا إذا لم يكن هذا مناسبا لك، فلماذا لم تبحث منذ البداية على المحجبة التي لا تحدث زملاءها؟ فحقك في الاختيار مفتوح، ولك حق في أن تضع ما تراه من شروط سواء اقتنع بها البعض أم لم يقتنع، ولكن لا يصلح بعد الاختيار أن نأتي ونسأل عن احتمال وجود علاقة قديمة بين الزوجة وأحد أصدقائها القدامى.
بل إننا سنسير معك في طريقة تفكيرك، ونفترض أنك اكتشفت وجود ذلك كتاريخ سابقة في حياة الزوجة، فماذا يفيدك ذلك وبماذا يضيرك وماذا سيترتب عليه من نتائج؟
إذا ساعدتك أسئلتنا في التغلب على أفكارك وهواجسك واكتشفت سخف ما تفكر فيه وسذاجته فقد استرحت، وهي مجرد أفكار وظنون ألقاها الشيطان في نفسك فإذا ما طرحت الأمر للموضوعية وجدت الأمر لا يستحق.
أما إذا لم تقنع بما قلناه لك، ولم تسترح من شكوكك وأفكارك فأنت في الغالب مصاب بالوسواس القهري، وهو مرض نفسي تسيطر منه فكرة ما فجأة على الإنسان، ويعرف خطأها وسخفها، ولكنه لا يستطيع التخلص منها وتؤرق عليه حياته وتوتره وتقلقه، وهي حالة تستدعي المساعدة الطبية النفسية سواء بالعلاج الدوائي أو الجلسات النفسية حتى تتخلص من هذه الأفكار، وترى الأمر على حقيقته الطبيعية.
لذا فعليك باختيار نفسك، فإذا ما تمكنت من التخلص من هذه الفكرة بنفسك فقد انتهت المشكلة، وإذا لم تستطع فسارع بعرض نفسك على الطبيب النفسي.
** وإلى كل أصدقاء صفحتنا .. نذكركم بأننا نتلقى مشاركاتكم على إجاباتنا على العنوان الإليكترونى التالى :
holol@islamonline.net
|
|
 |
|