 |
ر
- مصر
|
الاسم |
 |
| دواء القلب أربع: القرآن.. البكاء.. الدعاء.. و..؟ |
العنوان |
|
شبابي - اجتماعي
|
الموضوع |
السلام عليكم، أنا شاب متدين جدًّا، وأمارس الرياضة والحمد لله قريب جدًّا من الله عز وجل، ولكن لي أصدقاء سوء وكانوا قريبين مني جدًّا في يوم من الأيام، ولكنهم سيئون جدًّا، يفعلون كل شيء حتى من الممكن أن يصلوا للزنى.
ومن حوالي سنتين وأنا بعيد عنهم ولكني أراهم كل حين وحين، وعندما أنصحهم في الدين يتولون عني ولا يستجيبون؛ فأرجوكم هل أبتعد عنهم نهائيا وأنساهم أم ماذا؟ ولكم جزيل الشكر.
|
المشكلة |
| 20/08/2002 |
التاريخ |
|
إيهاب خليفة
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أخي السائل، الصداقة الدائمة والمؤانسة والمخالطة المستمرة لا تكون إلا لمن اطمأن الإنسان إلى سمو أخلاقهم وحسن سلوكهم؛ لأن الإنسان عادة ما يتأثر بأصدقائه، وإحدى وسائل الارتقاء بالنفوس هي مصاحبة الصالحين.
وكما ورد في الأثر، فإن دواء القلب أربعة: قراءة القرآن بالتفكر، والبكاء في الخلوات، والدعاء بالسحر، ومصاحبة الصالحين.
أما هؤلاء الأصدقاء فيمكنك أن تظل على علاقتك الطيبة بهم طمعا في هدايتهم وحتى تكون فرصة لدعوتهم إلى مكارم الأخلاق، ولكن إذا غلب على ظنك أنك ستتأثر بهم بدلا من أن تؤثر فيهم فعند ذلك ينبغي أن تقطع علاقتك بهم نهائيا، وعادة ما يكون هذا الأمر ضروريا في بداية الالتزام .
ووسائل التأثير من الآخرين تشتمل على أربع خطوات، وهي مأخوذة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي تشمل:
أولا: المفاصلة، ومعناها أن تكون قادرًا على أن تصل إلى مستوى القدوة أمام الآخرين، وأن تفاصل بين ما هو صحيح وخاطئ عند اتصالك بهم، ولا يمكن لمن لم يستطع أن يطبق حدًّا أدنى من هذه الخطوة أن يظل على اتصاله بالآخرين أو يؤثر فيهم، وبالطبع لا يمكن أن يسير في باقي الخطوات.
ثانيا: التقرب، وهذه هي أهم الخطوات.
ثالثا: الانتقاء.
رابعا: إيصال الفكرة والسلوك الذي تبغي تقويمه، وفي القول المأثور "عمل رجل في ألف رجل خير من كلام ألف رجل لرجل " .
ولمزيد من التفاصيل يمكنك الرجوع لقسم استشارات دعوية بموقعنا . مع تمنياتي بالتوفيق.
|
|
 |
|