English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
بنت   - البحرين الاسم
الحب تحت العشرين ... تساؤلات واجبة العنوان
الحب الأول الموضوع
مرحبا.. باختصار شديد، وبدون أي تفاصيل: أخو صديقة لي أبدى إعجابه بي وأنا رفضته في البداية، لكن مع مرور الوقت تبين لي حسن نيته وأخلاقه الحميدة، فوافقت على حبه لي لكن في حدود الدين والأدب والأخلاق.. فكنا نتكلم مدة لا تزيد عن الساعة بواسطة النت، ولم نتكلم ولو لمرة واحد بواسطة الهاتف؛ لأني كنت رافضة هذه الطريقة وهو اقتنع برأيي نظرا لما أعرفه من آثام سنجنيها نحن الاثنان.

مرت الأيام والشهور، ولم نتكلم سوى مرتين تقريبا بالنت، وكنت أعاني جدا فبعدما تعلقت به لم أعد ألقاه.. لا تعرفون كيف كانت حالتي تلك الأيام؟ كنت أشتكي لصديقتي التي هي أخته، وكانت تقول: لا أدري ماذا دهاه ولا أدري لماذا يفعل ذلك؟..

المهم بعد فترة طويلة -تقريبا 3 أشهر أو أكثر- لقيته بالنت طبعا وتكلمنا وأبدى مدى حبه لي وإعجابه، وأنه لا يستطيع أن يفارقني، وأنه يدعو الله في جميع صلواته أن نبقى لبعض مدى الحياة.
ولكن بعد فترة انقطع عني وعاد مرة أخرى منقلب الحال يقول: إنني أستأهل شخصًا أحسن منه، وإنني ملاك وهو شيطان بالنسبة لي.
واستوضحت منه ما كان يقصده بذلك لكن دون جدوى، وكان كلامه متناقضا.
فمرة يقول بأنه يحبني ولا يستطيع فراقي، وإنه لا يتصور أن أكون لغيره، وبعد ثوان يقول: إنه لا يستأهلني، وإنني أشرف وأطهر من أن أرتبط به.
لا أدري ماذا أفعل؟ بكيت دمًا تلك الليلة فإنني لا أستطيع فراقه.. بعدما أحببته يبتعد عني، ويقول: إن ذلك في مصلحتي!.
حاولت أخته جاهدة معرفة ماذا كان يقصد فلم يُعِرها اهتماما، وقال: ستعرفين مع الزمن.. وقال لها: إنه لا يزال يحبني، ولكن لا أدري أين المشكلة؟
كل يوم أبكي إلى أن أنام.. فهل يا ترى هو يحس بي وبآلامي أم لا؟

أرجوكم أعطوني حلولكم بأسرع وقت ممكن فأنا أعاني.
المشكلة
06/08/2002 التاريخ
سحر طلعت اسم الخبير
الحل
الابنة الحبيبة، هل تعلمين أن كل البنات في سنك يتمنين الحب ويحلمن بفارس الأحلام؟ وفي هذا فأنت لست متفردة؛ لأن الله سبحانه فطرنا على ذلك، ولكن المشاكل تكمن عادة في: من نحب؟ وكيف نعبر له عن حبنا هذا؟

وأنت تذكرين أنك أحببت شقيق صديقتك، ولكنك لم تذكري لنا عمره، وإن كنت أتوقع أنه في سنك أو أكبر قليلا، أي أنه في مرحلة المراهقة، وهذه المرحلة كما تتميز بالتطلع إلى الحب والتقلب العاطفي، فكذلك تتميز أيضا بالإحساس المبالغ بالذنب، فأخو صديقتك هذا قد يرتكب بعض الذنوب -ككل البشر- ولكن نفسه اللوامة تضخم له هذه الذنوب، وتؤكد له أنه أسوأ إنسان في الوجود، ولذلك فهو لا يستحق أن يرتبط بك، وهذا الأمر يحتاج لدعم نفسي وإيماني، ولكن أنت بوضعك الحالي لا يمكنك أن تقومي بهذا الدور، ويمكن أن تقوم بذلك أخته أو أحد أصدقائه، فإذا كان شعوره بالذنب هو الذي يمنعه من المضي قدما في مشروع الارتباط؛ فرفع إيمانياته كفيل بإزالة مسببات هذا الإعراض.

أما بالنسبة لموضوع ارتباطك به عاطفيا؛ فرغم أن شعور الحب جميل ورائع.. فإن القلب وحده لا يكفي لاتخاذ قرار الارتباط، ولا بد من تدخل العقل ليزن الأمور، ومن هذه الأمور التي يجب أن تضعيها في الاعتبار ما يلي:
1. ظروفه الشخصية: هل يعمل أم أنه ما زال طالبا؟ وهل هو قادر على السير قدما في مشروع الارتباط؟ وهل هو قادر على إقناع الأهل بأهمية هذه الخطوة؟
2. إذا كان مستعدا للزواج، فيجب عليك أن تنظري لعيوبه وميزاته، والنظر إلى العيوب أولى؛ فهل تتحملين عيوبه وتقبلين بها وتستطيعين التعايش معها؟
وإن لم يكن مستعدا أو ظل عازفا عن الارتباط بك فعليك أن تتجنبي تطوير العلاقة بينكما، وعليك أن تكفّي عن التفكير فيه، وأن تشغلي ذهنك ووقتك بالهوايات والاهتمامات حتى تتمكني من عبور أزمة الحب الأول، ولا تقلقي فالتجارب علمتنا أن الحب الأول لا يكون آخر حب، وأن الآلام المترتبة على قتله تبدأ عظيمة ثم تضمحل وتتضاءل مع الوقت.

ونتمنى أن نسمع منك قريبا ما يطمئننا أنك تجاوزت هذه الأزمة فلا تترددي أن توافينا بالتطورات.

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث