English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
د- ليلي أحمد الاسم
سذاجة البنات: قلة خبرة وسوء فهم (مشاركة) العنوان
شبابي - اجتماعي الموضوع
طالع أيضا:
مشاركة المستشار ليلى احمد على نفس المشكلة
مشاركة علي المشكلة التي بعنوان :
سذاجة الفتاة..؟ أم عناد سيد الرجال..؟؟
المشكلة
02/07/2002 التاريخ
ليلى أحمد الأحدب اسم الخبير
الحل
أحببت أن أشارك في حل مشكلتك إذ يبدو لي من طريقة تعلقك بهذا الشاب أن رد أختي الأستاذة الفاضلة سمر عبده لن يقنعك رغم أن كلامها نابع من خبرة بالحياة وصدق بالنصيحة، وما سأفعله هو أني سأدخل معك في تفاصيل أكثر لأحاول أن أفتح عينيك وأوسع مداركك.

وبداية أقول لك: قد تجدين في كلامي قسوة فاعلمي أنها قسوة المحب لك المشفق عليك؛ لأنني أريدك أن تستيقظي من أحلامك اللازوردية التي لولا لطف ربك بك لأوردتك الردى.
أولا: تتحدثين عمن تحبين فتقولين: "سيد الرجال"!! فما الذي يدريك أنني لا أظن من أحبه أنا أيضا سيد الرجال؟! وصديقتي أيضا تقول: إن حبيبها هو سيد الرجال!! كلنا يا آنستي نظن أن من نحبه هو السيد الآمر الناهي المطاع الخالص من كل عيب، وما ذاك إلا لأنه ببساطة كما قال عليه الصلاة والسلام: "حبك الشيء يعمي ويصم".
وكما قال الشاعر:

وعين الرضا عن كل شيء كليلة *** ولكن عين السخط تبدي المساويا

ثانيا: تقولين: "لم أفكر في أن أقع في حب أحدهم وذلك بسبب خوفي من الله"؛ فمن أخبرك أن الخوف من الله يتعارض مع الحب؟ أكثر من مرة ذكرنا على هذه الصفحة أن الحب ليس حراما إذا لم يتجاوز حدود المشاعر والعواطف، وما دام لم ينقلب إلى شهوة جسدية تسيء إلى عفافه وسموه. أما الحب الذي يتناقض مع الخشية من الله فهو ببساطة ما تفعلينه أنت ولا شك، فكيف لم تنتبهي للشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم -وهو ما استشهدت به- إنه يجري بك أنت إلى نهايتك إن لم تلحقي نفسك فتخرجينها من هذا اليم الذي غرقت فيه ولم تتعلمي السباحة بعد؟!

ثالثا: تقولين أيضا: "لاحظت صديقتي تغيرات في شخصيتي وأنا لم أنتبه"، والسؤال: من قال لك إن الذي يقع في الحب ينتبه لنفسه أو للتغيرات التي تطرأ عليه؟ هل ينتبه السكران لما يبدر عنه من تصرفات؟ فما تقولين إذا أخبرتك أن خمر الهوى أشد إسكارا وأقوى تغييبا للعقل من الخمر الحقيقية؟! إن الذي يقع في الحب يا عزيزتي عقله مخدر بخمر الحب والهوى؛ ولذلك يذهل حتى عن نفسه؛ ولذلك لم تنتبهي!!

رابعا: تقولين: "أنا لست أحب وأريد امتلاك من أحب فقط، لكنني أغار عليه بشكل جميل"؛ فاعذريني أرجوك لأنني لم أفهم: كيف تكون الغيرة بشكل جميل؟! أنا أعتقد أن كلمة الغيرة تتناقض مع أي مفهوم للجمال! ثم من أخبرك أن غيرتك عليه شيء مختلف عن إرادتك لامتلاكه؟ هذه الصفة السيئة "الغيرة" ناجمة عن الصفة الأسوأ في الحب وهي حب التملك وإرادة الامتلاك، فأنت كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء، وهذا دليل آخر على عدم خبرتك وعلى عدم فهمك أساسا لما هو الحب!

اعلمي أن الحب لا ينشأ في بدايته إلا عن شعورك أن من تحبينه هو أفضل منك، فتبدأ الغيرة في داخلك منه بشكل غير محسوس أي في اللاوعي، ثم يكون الحل الأنسب أن تحبيه، وفسرت هذا مرارا بقول جوته: "في مواجهة التفوق الكبير للآخر ما من دواء سوى الحب". وهذه المشاعر السلبية أي "الغيرة من" تنقلب بعد الحب إلى "الغيرة على"، وهي إذا زادت عن حدها أوردت صاحبها المهالك! طبعا لا يدخل ضمن هذه المفاهيم الحب الناجم عن التجاذب الوجداني وهو غير وارد في حالتك.

خامسا: لست ساذجة فقط كما أخبرتك الأستاذة " سمر عبده " ، بل أنت أخطأت في حق نفسك خطأ شنيعا؛ إذ إنه من المعيب على الفتاة أن تبوح بحبها للشاب، وكلامي هذا ليس نابعا من التقاليد، وأن الشاب يحق له ما لا يحق للفتاة؛ فأنا آخر واحدة تعتقد بشيء اسمه التقاليد؛ لأن الله أغناني باعتقادي بديني العظيم عن كل اعتقاد آخر.

بل لأنني أريدك أن تعلمي أن الرجل مفهومه عن الحب جنسي بالدرجة الأولى، وبينت هذا في ردي لفتاة من بلدك في مشكلة: "العين والأذن.. عذاب الحب وآلامه" وأن الشاب لا يمكن أن يكون حبه لفتاة كاملا دون أن يتخيلها عارية، وهذا شيء ليس في يده بل هو من طبيعته الفسيولوجية وإذا لم يكن كذلك فهو ليس طبيعيا، اللهم إلا إذا كان تقيا جدا أو ذا مقدرة على التحكم في خيالاته. أما الفتاة فلا أعتقد أنها طبيعية إذا كانت تتخيل الشاب عاريا!!

إذن عندما تعبري يا آنستي الكريمة لشاب عن حبك له فسيعني له هذا أنك تريدينه جنسيا، وهو معذور في هذا؛ فالمثل يقول: "ظنتي بالناس كظنتي بنفسي"، ولذلك حض الشرع المرأة أن تكون طالبة لا مطلوبة، راغبة لا مرغوبة، وما ذُكر من استثناء لهذه القاعدة لا ينطبق عليك بتاتا!

لا أدري كيف هان عليك قلبك إلى هذا الحد؟ وليس ذلك فحسب بل أنت سلمت قيادك لقلبك بعد أن أهنته، وإذا كان الحب يدخل في معناه شيء من الرق والعبودية، فما أسوأ أن تختار الفتاة عبوديتها لرجل لا يحبها!! كم مرة ذكرنا أن قلب الفتاة جوهرة يجب ألا تمنحها إلا لمن يستحقها، ولا يستحقها إلا من أحبها أولا وأرادها حليلة ثانيا!

سادسا: أمر الاستخارة جيد ومطلوب، لكن الاستخارة تتم بعد أن يحتار العقل بين شيئين وأنت لا تعانين من هذه الحيرة، لأنك لا تريدين إلا شيئا واحدا هو أن يقبل بك هذا الشاب؛ إذ كما ذكرت في نهاية رسالتك فإنك لا تريدين أن نقول لك لا تستمري معه، فلماذا تتعبين نفسك بالاستخارة وأنت لست محتارة؟!

سابعا: ليتك فقط ذكرت لنا شيئا من صفات هذا السوبرمان الذي تقولين عنه إنك لا تستطيعين أن تصفيه بكلمات، وإلا فإن سؤالي سيكون: هل حقا أنت درست في الجامعة ودخلت معترك الحياة؟ فلماذا كل هذا القدر من نقص الخبرات؟!

إنك مأخوذة به.. في حالة خدر لذيذ بحبه.. وأنا أفعل شيئا لاإنسانيا إذ أوقظك، ولكن اعذريني إذا فعلت هذا فأمرك يهمني أولا؛ لأنك أخت مسلمة لجأت لنا، وثانيا لأنني أرفض أن تستمر الفتيات في أمتي بهذا الشكل من قلة الوعي والإدراك؛ إذ ما وصلنا إلى هذا إلا بسبب تشويه الفطرة في النساء؛ لأنك أنكرت فطرة الأنثى فيك مرتين: مرة في اعترافك لهذا الشاب بحبك، وبذلك نقضت أن حياء المرأة هو فطرة فيها. والثانية أنك بدأت بحبه قبل أن تتأكدي من حبه لك، وهذا مخالف لفطرة المرأة؛ لأن المرأة الطبيعية لا تحب إلا من يحبها، ولذلك أراني مضطرة أن أشرح لك بأن الحب هو تاريخيا من اختراع المرأة لتستطيع الاحتفاظ بالرجل، فقد علمت المرأة الرجل ما معنى الحب ليميز بين طعم ممارسة الحب مع من يحبها ومع أي امرأة أخرى.

وهذه العبارة تحتاج لصفحات طوال في علم النفس وعلم التاريخ لأشرحها لك، ولذلك سأكتفي بهذه الجملة من كتاب "الحب بين الشهوة والأنا" والتي أتمنى أن تفهميها: "امرأة اليوم لا تختلف عن امرأة ما قبل التاريخ؛ فهما أختان تحت الجلد، واليوم كما منذ آلاف السنين تريد النساء أن يكن محبوبات قبل أن يستسلمن، وما يزال حذرهن تجاه الرجال يجعل الإحجام والتأخير ضروريين، وهذا ما يفسره قول إحداهن: أرجوك لا تدعني أقع في حبه إلا بعد أن أتأكد من حبه لي. وهذا ينطق بواحد من أقدم مخاوف النساء".

والسؤال: لماذا خالفت أنت قواعد العقل وعلم النفس في الحب لدى المرأة؟ وأين إحجامك وتأخيرك لتسمعي كلمة أحبك قبل أن تنطقيها؟ ولم تكتف بمخالفة قواعد الحب عند المرأة بل أنت تريدين من هذا الشاب أن يخالف قواعد السلوك البشري في الحب عند الرجل؛ إذ إنه ليس الرجل الشرقي فقط هو الذي لا يهتم بالمرأة التي تلاحقه كما تفضلت الأستاذة سمر، بل هذه طبيعة الرجل الفطرية سواء كان شرقيا أو غربيا؛ لأن الرجل لا يهوى المرأة إلا إذا كانت بالنسبة له سرا من الأسرار ولغزا من الألغاز، ولا يمكن للرجل أن يقع في حب امرأة سهلة وفي متناول يده.

وعندما تعد المرأة الرجل بأنها موافقة على حبه لها وأنها ستبادله هوى بهوى فهذا بالنسبة له وعد بالسعادة، وبالفرنسية في النص الأصلي: "إن الرجل الذي كان متطفلا مرة ونظرت إليه المرأة باعتباره رجلا ما يحتفى الآن به كشخص خاص، وما كان مستعدا لانتزاعه لأنه محتبس عنه يقدم له الآن كهبة، وما كان يريد أخذه يمنح له الآن بابتهاج. الأيدي التي رفضته ممدودة إليه، وحيث وجد الممانعة والمقاومة من قبل تبذل له آيات الثناء والتقدير".
فكيف يحبك وهو لم يجد عندك أي ممانعة أو مقاومة؟ كيف يهواك وأنت واضحة له بكل هذا القدر ؟ أين أسرار الأنثى التي يجب أن تخفيها وراء حيائها الفطري ليجد الرجل عناء ولذة في البحث عنها؟!

ثامنا: لا يعني أنك تتفاهمين مع أي شخص أنه يمكن أن يقبلك زوجة، فهل إذا كنت تتفاهمين مع أخيك يصلح أن يكون زوجا لك؟ كم رأيت حالات تم الزواج فيها على أساس التفاهم فقط، لكن دون شعور بالعاطفة المتبادلة، فكانت النتيجة أن المرأة لا تشعر إلا أن زوجها أخ لها، وانتهى الزواج بالطلاق! فأين شعور الحب المتبادل بينكما يا آنستي؟

تاسعا: تقولين: شعوري تجاهه مختلف وليس شعور حب تقليديا، فكيف علمت أن هناك حبا تقليديا وحبا غير تقليدي؟ يا عزيزتي هناك زواج تقليدي وزواج غير تقليدي وهذا النوع الأخير هو الذي يقوم على الاختيار بسبب الحب دون سابق معرفة عن طريق الأهل. أما الحب فعليك أن تعلمي أنه لا يمكن أن يكون تقليديا أبدا!

عاشرا: أتساءل ولا تغضبي: هل أنت حقا فتاة؟؟ أم هناك ما شوه فطرتك؟ هل عانيت في طفولتك من قسوة بالغة؟
غالبا مشكلتك ناجمة عن سبب في طفولتك أرجح أنه بسبب مقارنات كانت تعقد بينك وبين طفل آخر أو طفلة أخرى، وهو ما جعلك لا تشعرين بأدنى قيمة لنفسك؛ ولذلك تعرضين نفسك على هذا الشاب بهذا الشكل، بل لم تعد كلمة "تعرضين" كافية، والأنسب أن أقول: تسحقين نفسك تحت أقدامه وتركعين لتقبلي أطراف ثوبه.. فما قصتك؟
أنت لست طبيعية يا ابنتي، ولا بد أن هناك شيئا غير عادي في طفولتك، قد خمنته بالمقارنات أو بالقسوة، لكن لعله شيء آخر، فإما إن تكتبي لنا صراحة عن طفولتك وظروفك الحالية، أو تلجئي لطبيب نفسي ليعيد لك ثقتك بنفسك وتقييمك الصحيح لها، ولا تخدعي نفسك بعبارات: "أنا عقلانية وواقعية"، فأنت أبعد ما تكونين عن العقل؛ لأن عقلك مغيب كما شرحت لك، أو "أنأ متفائلة وراضية ومتأملة في الله" فهذه عبارات خداع أيضا لأنه ليس وضعا طبيعيا أبدا أن تهون كرامة فتاة عليها بهذا الشكل فتخبر الرجل بأنها تحبه أولا، ثم رغم أنه يخبرها أنه لا يحبها ويحب واحدة أخرى تبقى تسعى وراءه ثانيا.. فما هذا الأمل والرضا اللذان هما في غير محلهما؟!

التفسير الوحيد لرضاك بهذا الوضع المقلوب هو أنك اعتدت منذ طفولتك أن تقبلي بأي أمر يفرض عليك، ولم تكوني تستطيعين الدفاع عن حقك في الرفض فاخترت أن تكوني متفائلة وراضية لأنه ليس لديك حل آخر، وهذا ما أصبح طبعا ملازما لك؛ ولذلك يصعب عليك التفريق بين ما يجب فعلا أن ترضي به، وما يجب ألا تقبلي به.

سئل أحد العباقرة: ما هي أعظم الفضائل؟ أجاب دون تردد: إنها الشجاعة. وحين سئل لماذا؟ قال: "لأنه دون شجاعة لن يكون لدى المرء سوى إمكانية ضئيلة لممارسة الفضائل الأخرى" فأرجو ألا تكوني ممن يفتقرون إلى الشجاعة على الأقل مع نفسك فكوني صادقة معها، وحاولي أن تجيبي على أسئلتي التي وردت. وإذا كنت أخطأت في كلمة واحدة فأنا أتمنى من كل قلبي أن تصححي لي، والله يعلم أني نصحتك وليس لي غاية إلا خيرك، كما أرجو ألا تصلك رسالتي هذه متأخرة، وإن كنت أحمد الله أنك وقعت في يدي شاب يخاف الله ولا يريد أن يؤذيك، ولعل لديه أسبابا أخرى سوى الخوف من الله!

* ويضيف د. أحمد عبد الله:

أعتقد أن الأختين "سمر عبده " و الدكتورة " ليلى أحمد " لم تتركا فرصة للمزيد من الإرشاد والتوجيه، بل والقسوة الحانية في نصح السائلة، أما أنا فعندي عدة ملاحظات بعيدًا عن هذا:

أولاً: أمام مشكلات معينة أشعر أحيانًا أننا بصدد قصة ملفقة أرسلها شخص –رجلا كان أو امرأة- لحاجة في نفسه، وربما ضلت الرسالة طريقها فوصلت إلى باب مشاكل وحلول بدلا من أن تصل لمكانها الطبيعي في نادي المبدعين، ورغم أنني لا أحب التفسير التآمري، لكن الاحتمال يظل واردًا.

والقصة التي هي محل الحوار هنا تحوي من المفارقات الدرامية اللامعقولة الكثير، فالمجتمع الذي تدور فيه هو المجتمع الفلسطيني المحافظ بطبيعته، والذي يعاني اليوم مما نعرفه جميعًا، والقصة لا تذكر شيئا البتة عن هذا السياق الذي تجري فيه الأحداث، فلا أسرة حول البطلة، تساندها أو تخذلها ، ولا ظروف حصار إسرائيلي ضاغطة، ولا غير ذلك!!

ومن المفارقات الدرامية الأخرى تلك البطلة الموصوفة بالسذاجة، وهي تصف نفسها بالتدين بشكل متكرر، ولا أحسب -إذا كانت فعلا صادقة فيما ترويه- أنها ساذجة، أو أن ما يشدها إلى هذا الشاب هو عاطفة الحب فقط .
وأقول لزميلتي الدكتورة ليلي بأن الرغبة الجنسية حين تشتد تفعل في الفتاة ما لا يقدر عليه الحب، وهذه الفتاة -لو صحت القصة- راغبة جنسيًا في هذا الشاب، إما بسبب أنها تتعرض لأنواع إثارة متواصلة، أو لأن رغبتها الجامحة به غلبت حياءها منه .

ثانيًا: النصيحة التي تطلبها السائلة هي عبارة عن وصفة أو طريقة تجعل الشاب يتخلى عن عناده، ويستجيب إلى طلبها، وآخر كلمات رسالتها: أريده بشدة.. فماذا أفعل؟!
والأخت سمر ألمحت إلى أن هجرها له هو الكفيل بجلبه إليها، وأنا أطرح على السائلة –لو صحت القصة- حلا آخر:
وهو أن تسمي الأشياء بأسمائها، وتكف عن خداع نفسها وخداعه، وبدلا من اللف والدوران تقول له صراحة: أنا أريدك ، في الحلال ..فماذا تري ؟ !!!

وهنا فقط سيظهر رد فعله النهائي والأخير، وينتهي هذا الفيلم الدرامي المثير!!
وبالمناسبة أعتقد أن تردد الشاب -لو صحت القصة- ناشئ في جانب منه عن عدم وضوح الفتاة، فهي تريده جدًا ولكن بشروطها... ومن تجمح به الرغبة إلى هذه الحدود لا توجد أمامه فرصة ليفرض شروطه، بل عليه أن يذعن لشروط الطرف الآخر فقط، ويفيد أيضاُ تعاظم ضغوط الوسطاء ، وتحفيزهم له علي زواجها ، برغم أن الزواج تحت ضغط يكون غير مأمون العواقب .

ثالثًا: أرى أن استخدام كلمة "متدين" أو "متدينة" أو "تدين" لم يعد له معنى، والأفضل أن يذكر لنا السائل أو تصف لنا السائلة معنى أو مفهوم التدين لديها، أو ما تمارسه بالفعل من هذا التدين، إذا كان لذلك علاقة بموضوع السؤال، وذلك تحديدًا للأمور، ومنعًا للالتباس.

وأكرر هنا أن صفحتنا هذه تنجح فقط حين نكون صرحاء مع أنفسنا، ويكون الزوار صرحاء مع أنفسهم ومعنا، وبمقدار الصراحة تكون النصيحة نافعة، أما اللف والدوران، والتورية ، فأمور لا داعي لها مع وجود "حجاب الإنترنت"، كما أنه أيضاً باب كبير من الأبواب التي أنفقت فيه أمتنا الكثير من الجهد والوقت، وآن لنا أن نغلقه، على الأقل في الفضاء الإلكتروني.

أرجو أن تكون رسالة السائلة القادمة ، ورسائل القراء جميعًا واضحة، وأكثر صراحة .


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث