 |
- مصر
|
الاسم |
 |
| هل تحسن السمكة اختيار الشبكة ؟ |
العنوان |
|
اختيار شريك الحياة
|
الموضوع |
لقد أحببت شابا كان زميلا لي في الكلية، ونحن أصدقاء منذ حوالي 9 سنوات. دائما نحرص على الاطمئنان على كل منا والسؤال عن الأحوال.
المشكلة أنني أحبه وأشعر أحيانا أنه يبادلني نفس الشعور، ولكنه لم يتحدث معي أبدًا عن هذا.. فكيف يمكنني أن أخبره بمشاعري وأنني أريد الارتباط به دون أن أهين نفسي ؟
عمري 27 عاما ، و هو 31 عاما ، وأنا وهو من عائلتين ميسورتين والحمد لله ، و لا يوجد ما يعوق اى منا عن الزواج من الآخر... أناأحبه وأعشقه جداً .
|
المشكلة |
| 13/08/2002 |
التاريخ |
|
ليلى أحمد الأحدب
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخت الكريمة، بالطبع سؤالك هذا يدل على أنك تشعرين أنه من المفترض في هذا الشاب أن يكون هو البادئ بالكلام معك في موضوع الارتباط، ورغم أنكما من عائلتين ميسورتين ولا يوجد ما يعوق الزواج بينكما فهو لم يفاتحك بالأمر.. فهل تظنين أنه يخجل من مفاتحتك مثلا؟
إذا كان الحياء فضيلة في المرأة في موضوع كهذا، فإنني أعتقد أن جرأة الشاب هنا هي عنوان رجولته.. فلماذا يسكت حبيبك حين يحسن الكلام؟؟ ولماذا يجبن حين تتوجب الشجاعة؟؟
ألا ترين معي أن شعورك أحيانا أنه يبادلك نفس الشعور قد لا يكون صحيحا تماما، وإنما تفرضه طبيعة المجاملات بين الأصدقاء؟
جميل منك أن تعرفي أن في عرض الفتاة نفسها على الشاب إهانة لها إذا كانت مباشرة، ولكن لا مانع منها –برأيي- إذا كان هذا الشاب على خلق ودين أولا، وإذا جاء العرض بطريقة لبقة وغير مكشوفة وليس من الفتاة نفسها ثانيا.
وأنت لم تذكري لنا شيئا عن دينه وخلقه لنشجعك على هذا، فإذا كنت واثقة منهما فيمكنك أن تصارحي أحدا من أهلك كوالدتك أو أخت كبيرة لك أو حتى صديقة تثقين بها، وربما تحبذ إحداهن أن تكون الرسول إليه، وقد تساعدك على معرفة فيما إذا كان هناك فتاة أخرى يطمح إلى الزواج منها دون أن تشير إليك من قريب أو بعيد.
فإذا تأكدت أنه خالي القلب من أية امرأة أخرى فلتجس نبضه بذكر اسمك أمامه وتزكيتك عنده، أو لا مانع من أن يكون الرسول أخا أكبر منك أو حتى أصغر قليلا؛ إذ يبدو من عمرك أنك قد بلغت سن النضج، وليس عيبا أبدا أن تنتقي الفتاة لنفسها؛ فقد تحسن السمكة اختيار صيادها إذا كانت مفتحة العينين.
لكن أخشى أن الحب يعمي ويصم، فعبارتك "أحبه وأعشقه" مخيفة إذا صدرت عن فتاة؛ لأن الفتاة العاقلة يا أختي الغالية هي التي لا تضع قلبها إلا عند من تأمن جانبه، ولا يكون هذا إلا شخصا قد سلمها قلبه أولا. وقد ذكرت كثيرا أن الفتاة ضعيفة أمام الحب؛ لذلك فعليها أن تمسك زمام قلبها بيدها وتحرص عليه ألا يتفلت، فما رأيت في حياتي قلبا يستحق الشفقة كقلب الأنثى.. فهلا حرصتن على قلوبكن يا أخواتي الحبيبات؟ مع تمنياتي لك بالتوفيق، وبسماع أخبارك السعيدة إن شاء الله.
|
|
 |
|