English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
M الاسم
الخناس واللاخناس.. أنواع الوسواس العنوان
شبابي - نفسي الموضوع
السلام عليكم.. مشكلتي غريبة عجيبة ولا تخطر ببال مخلوق.. أنا شاب متعلق بفتاة وأحبها بشدة وقد اتفقنا على الزواج بأقل فترة زمنية. وكان كل شيء يسير جيدا وطبيعيا بحياتي حتى قرأت مشكلة هنا يقول صاحبها بأنه يتوتر لرؤية الرجال الوسيمين أو ما شابه.

الغريب أن هذا الشعور تملكني فجأة وحول حياتي لجحيم، ففاتحت صديقة لي وأخبرتني بأنه وساوس شيطانية، وعليّ أن أقرأ القرآن وأصلي ففعلت وشعرت بتحسن كبير.

ولكن الوسوسة ظلت تقض مضجعي عند رؤية الرجال الأقرب للإناث أو كلما تذكرت الأمر، وأحس بأن أحدهم يوسوس لي بأني لا أحب النساء وأني شاذ، وهذا ما دفعني للرجوع لعادة الاستمناء كأيام المراهقة، وصرت أشاهد صورًا جنسية بعض الأحيان لأثبت لنفسي بأني أحب النساء وهذا ما أنا عليه.

أنا أعاني من مكر الشيطان الذي يستغل كل الطرق لسحبي للمعصية، وأعاني من تقريع ضميري لأني شاهدت صور نساء عاريات، ولكني أصررت على أن لا أفعل ذلك مهما عانيت.. أنا أشعر بطبيعية تامة لجانب خطيبتي ولكنها بعيدة عني الآن.

أنا الآن أفضل من ذي قبل ولم يعد يزعجني شيء سوى تذكر هذا الأمر وطرد وساوس الشيطان. أنا طبيعي ومتأكد من ذلك ولكني أريد أن أنسى فكيف؟
المشكلة
08/07/2002 التاريخ
أ.د. وائل أبو هندي اسم الخبير
الحل
الحقيقة أن مشكلتك هذه من أطرف المشاكل التي قابلتها فعلاً، فأنت دخلت على الشبكة لا لتزور موقعًا فيه ما يغضب الله ولكن دخلت على موقعنا ورحت تتصفح مشاكل شباب المسلمين، وما حدث لك لم يكن من الشيطان كما تصورت، وإن كنا لا نستطيع أن ننفي بالقطع أن تكون له علاقة ببدايتها، لكن أسباب استمرارها رغم استعاذتك بالله وقراءتك للقرآن هي أمر معروف لدى الأطباء النفسيين.

ودليل أنها ليست من الشيطان هو أن الوساوس لم تذهب باستعاذتك بالله من الشيطان الرجيم، ولو أنه الشيطان وحده هو المسئول عن كل أنواع الوساوس لكانت الاستعاذة بالله كافية، فالشيطان هو الوسواس الخناس، أي الذي يخنس بمعنى يختفي إذا ذكر الله، لكنه إن لم يختف بذكر الله والاستعاذة لا يكون الشيطان وإنما يكون الوسواس القهري أو الوسواس اللاخناس.

ومن الطريف في حالتك أيضًا أنها تبين كيف تؤدي الأفكار التسلطية إلى أفعال قهرية يُضْطَرُّ لها المريض لكي تقلل من قلقه، لكنها للأسف ما تلبث أن تزيد من قلقه لأنها كثيرًا ما تكون منافية لمبادئه وأخلاقه ودينه أيضًا. من الواضح في حالتك أن هناك أفكارًا تسلطية أي وساوس تتسلطُ عليك ولا تستطيع الخلاص منها رغم منافاتها لأخلاقك ومبادئك ودينك، فعودتك إلى الاستمناء مثال على ذلك، كما أن مشاهدتك لصور النساء العاريات هي من نفس الفصيل أي أنها أفعال قهرية ناتجة عن الفكرة التسلطية المبدأية.

أنت في حاجة إلى عرض نفسك على طبيب نفسي مسلم وهم كثيرون في أمريكا لكي يصف لك أحد عقارات الماسا SSRI أو الماس SRI لكي تعالج اضطراب الوسواس القهري، واعلم أن التحسن يجيء بفضل الله وأمره، ولكن بعد فترة قد تصل إلى شهرين أو ثلاثة إلا أن يشاء لك الله تعالى خلاصًا أسرع من ذلك. وعليك بعد ذلك أن تستمر على العلاج بنفس الجرعة التي تحسنت عليها، وكلام الطبيب النفسي الذي يراك ويقابلك سيكون بالتأكيد أكثر مناسبة لحالتك من كلامي.

أما قراءتك للقرآن والتزامك بالصلاة في مواقيتها وأنت في أمريكا فلا أقول لك إلا "ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب". وأما مسألة أن تنسى فإن واجبك هو أن تتناسى إلى أن ينسيك الله ما كان، وسوف يساعدك العلاج النفسي كثيرًا إن شاء الله.

ولمزيد من التفاصيل المفيدة حول هذا الموضوع يمكنك الاطلاع على الموضوعات التالية:
وساوس في العقيدة وأشياء أخرى
وساوس في العقيدة
وساوس الصلاة : حقًّالم أعد أحتمل

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث