 |
h
- فلسطين
|
الاسم |
 |
| قصة شهيد |
العنوان |
|
الوعي السياسي
|
الموضوع |
بداية أتوجَّه بالشكر الجزيل إلى القائمين على الموقع وبارك الله فيكم.
القضية ليست مشكلة وإنما شيء ممكن أن أقول يجدِّد الأمل في نفوس الشباب العربي المجاهد. لعلكم سمعتم عن الشهيد المجاهد المهندس "علي الحضيري" الذي استشهد خلال معركة في نابلس قتل فيها قائد الوحدة وجنديا آخر وأصاب عددًا من الجنود.
وأقول: إن "علي" كان إنسانًا غير عادي من ناحية الأخلاق والديانة. أنا عرفته لمدة 4 سنوات. لم يترك قيام الليل ولا ليلة واحدة تقريبًا. وكان يقرأ القرآن، وكان كريمًا جدًّا لدرجة أنه باع الكمبيوتر الشخصي له من أجل أن يوفر القسط الجامعي لأحد الإخوة. وعندما استشهد أخوه الوحيد عامر حضر إلى نابلس، وكانت نظرة الانتقام في عينيه مع التحلي بالصبر، وكان يحكي لي قصص المنامات التي رأى فيها أخاه والتي هي جد رائعة..
الإنسان لا يجب أن يحزن على هؤلاء وإنما على كل المقصرين والمتخاذلين.. نسأل الله أن يتقبل كل الشهداء في عليين، وبارك الله فيكم.
|
المشكلة |
| 22/06/2002 |
التاريخ |
|
فيروز عمر
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أخي الكريم، ونحن نشكرك جزيل الشكر على تلك الرسالة القيمة التي ألقيت لنا فيها بعض الضوء عن شخصية أحد شهداء الانتفاضة المباركة، فكم نحن بحاجة لأن تبرز أمامنا مثل هذه القدوات.
رسالتك توضح بصدق أن الشهادة ليست أمرًا يسير المنال، وإنما ينبغي أن يستحق الإنسان هذه المنزلة قبل أن يمنحه الله إياها، كما ذكرت لنا من حال صديقك في العبادة، والإيثار، والكرم.
ولعلَّ ما ندعو أنفسنا إليه هو أن نتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بأقصى ما نملك، وإذا كان إخواننا في فلسطين قد بذلوا الروح والحياة، فإن لكل منا دورا ربما لا يقل عن دورهم إن أحسنا القيام به، ولعلنا أشرنا إلى هذا المعنى في مشكلة سابقة بعنوان:
- فلسطين بعد الغضب والغناء .
ولعلَّ الله تعالى يرزقنا أجر الشهداء -ولو متنا على فراشنا- إذا أخلصنا في بذل الجهد والوقت في سبيل الله تعالى ونصرة دينه.
|
|
 |
|