 |
خالد
- الإمارات العربية المتحدة
|
الاسم |
 |
| صداع المذاكرة.. أعراض هروبية |
العنوان |
|
هموم الدراسة, مع النفس
|
الموضوع |
أنا طالب في الثانوية العامة بالقسم الأدبي.. ومشكلتي هي أنني عندما أريد المذاكرة أحس بصداع وعدم التركيز وشيء من الضيق.. ماذا أستطيع أن أفعل والامتحانات على الأبواب؟
أرجو إفادتي في أسرع وقت.. جزاكم الله خيرا.
|
المشكلة |
| 29/05/2002 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
إن الأعراض التي تشعر بها هي أعراض هروبية من ضغط المذاكرة والإحساس بالتوتر لقرب الامتحانات، والأمر يحتاج منك إلى أن تهدأ بفهمك لعدة أمور هامة في تخلصك من هذه الأعراض أولها: أن تضع دائما أمامك الهدف الذي من أجله تذاكر بدءا من الهدف القريب وهو النجاح، وإحراز المجموع المناسب لدخول الكلية التي تريدها، ومرورا بحصولك على إرضاء أهلك واحترام من حولك، وانتهاء بوضع تصور لمستقبلك الذي تضع فيه اللبنة الأولى بنجاحك، تذكر هذه الأهداف، وضعها نصب العين في بداية كل جلسة للمذاكرة فسوف تقلل الإحساس بالضيق وثقل المذاكرة؛ لأن ما يبعث على الضيق والإنسان يذاكر هو إحساسه بأنه سيقوم بمجهود لا طائل من ورائه، في حين أنه إذا تذكر الأهداف الكبرى التي يسعى لها هان عليه التعب، ولم يشعر بهذا الضيق.
ثاني هذه الأمور أن تضع لنفسك فترات للراحة والاستجمام بين فقرات المذاكرة بحيث تذاكر لمدة ساعة مثلا ثم تستريح لمدة ربع ساعة تمارس خلالها كل ما تحبه ويحلو لك، فإذا ما أكملت ثلاث ساعات للمذاكرة أعطيت لنفسك راحة لمدة نصف ساعة تمارس فيها لفترة أطول هواية تحبها؛ وهكذا حتى لا تمل، وتستريح أعضاؤك، ويستعيد ذهنك نشاطه من الإرهاق المتواصل بدون فترات للراحة والاستجمام.
وآخر هذه الأمور وأهمها هو الاستعانة بالله -عز وجل-، وتذكُّر معيته، ودعاؤه بالأدعية التي تزيل الهم والغم، والدعاء باليسر، مثل "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".
ونرجو منك مراجعة ملف شامل علي موقعنا عن المذاكرة ، بعنوان :
أسرار التفوق الدراسي
ونطمئنك أن الوقت ما زال كافيا أمامك، وأن المطلوب منك بعد أن تبذل ما عليك هو أن تدخل الامتحان بغير خوف أو وجل فإن الله لا يضيع أجر مَن أحسن عملا، والامتحان القادم مثله مثل امتحانات كثيرة دخلتها، ولن يكون الأصعب، ولن يكون الأخير، ونحن في انتظار أخبار نجاحك وتفوقك بإذن الله.
|
|
 |
|