English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
R الاسم
سؤال وجواب: الوسواس مرة أخرى العنوان
شبابي - نفسي الموضوع
السلام عليكم جميعا، ظهر عليّ في الفترة الأخيرة قول ثلاث كلمات غربية جدا، وهي: "أنا لست مقتنعا"، وبدأت أقولها في كثير من أمور حياتي، وبدأت أقولها في أمور خطيرة تمس الإيمان والعقيدة!!

فأنا مسلم والحمد لله.. حتى إني لا أدري لماذا يقال الحمد لله؟ وإذا عُرض عليّ أمرٌ أو حكمٌ في الإسلام أقول لست مقتنعا.

ثم بدأت أقول: لماذا المسلمون والدين الإسلامي هو الصحيح وغيره باطل؟ فتذكرت الآية الكريمة "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"، ثم قلت لنفسي هذه الآية مذكورة في القرآن. فقلت ما هو القرآن؟ أقصد أنه كلام، أعلم أنه كلام الله، ولكن من المؤكد أنه يوجد في كتبهم أيضا هذا القول، ولكن ليس على الإسلام.

وسألت نفسي لماذا أنا مسلم؟ هل لأن أبوي كانا مسلمين فأنا مسلم؟! فلا أعرف ماذا أفعل في هذا الإحساس وهذا القول الغبي؟ فساعدوني قبل أن أفلت. وجزاكم الله خيرا. وعلى فكرة عمري 16 عاما.
المشكلة
27/05/2002 التاريخ
مأمون مبيض اسم الخبير
الحل
إني أدرك أيها السائل العزيز صعوبة هذه الحالة التي تعاني منها فهي لا شك مؤلمة لك، ولكن أطمئنك إلى أنها ظاهرة نفسية معروفة نسميها "الوسواس القهري"، وهي مشكلة نفسية يمكن أن يعاني منها أي إنسان بغض النظر عن عمره أو جنسه أو ثقافته أو درجة تدينه.

وأعراض هذه المشكلة كما وصفت من أفكار معينة أو عبارات أو صور ذهنية أحيانا تأتي إلى ذهن الإنسان بدون رغبة منه فيحاول دفعها عنه، ولكنها تعود إليه رغما عنه؛ فتقلقه وتزعجه، خاصة إذا تعلقت بقضايا هامة بالنسبة للشخص كقضايا الإيمان والعقيدة، والذات الإلهية، والشخصيات التاريخية التي يقدرها الإنسان.

وتتعلق هذه الأفكار القهرية بالنظافة والطهارة أو غيرهما؛ فيتألم الشخص، ويبدأ يتساءل عما يجري له، وقد يعتقد أن إيمانه في خطر، أو أن حياته العقلية مهددة.

وتأتي هذه الأفكار بشكل يمسّ آخر ما يمكن أن يخطر على ذهن صاحبه وما هو عزيز عليه؛ فالمحاسب الدقيق والأمين قد تأتيه الأفكار الوسواسية بشكل شكوك في أمانته ودقة حساباته، والمؤمن بالله تأتيه بشكل شكوك في الذات الإلهية والأنبياء والكتب المقدسة واليوم الآخر، والأم المحبة لأولادها تأتيها بشكل أفكار أنها ربما تعرّض أولادها للأذى أو الإساءة.


وتتعدد أنواع المعالجات المفيدة لهذه المشكلة، ومما يفيد الأمور التالية:


1- فهم طبيعة المشكلة بأنها الوسواس القهري وقبول هذا، وليس شيئا آخر يبقى المصاب يبحث عنه لزمن طويل.
2- تذكر أنها مشكلة نفسية معروفة وأنها ليست نادرة، وإن كان الناس لا يتحدثون عنها صراحة.
3- أنها مجرد مشكلة أو مرض نفسي، وليست علامة على فقدان العقل والذكاء.

4- رغم صعوبة هذه الأفكار والمخاوف، فإنها لن تجعل الشخص يتصرف وفق ما تمليه عليه، ولن تجبره على فعل ما لا يريد.

5- أنها أعراض قابلة للشفاء بالرغم من أن بعض مظاهر هذه المشكلة قد تبقى وبشكل خفيف لمدة طويلة بحسب الشخص وشخصيته.

6- يفيد جدا قراءة كتاب في الأمراض النفسية، مثل كتاب "المرشد في الأمراض النفسية واضطرابات السلوك" للدكتور مأمون مبيض- المكتب الإسلامي- بيروت.

7- مراجعة اختصاصي نفسي خاصة إذا اشتدت الأعراض أو ترافق الوسواس بالاكتئاب؛ الأمر الذي قد يحدث في بعض الحالات.

8- تتنوع المعالجات بين الدوائية والنفسية المعرفية والمعالجة السلوكية التي تحتاج لاختصاصي.

و يمكنك مراجعة هذه المشاكل :


الوسواس القهري والاستعاذة
-



وساوس في العقيدة وأشياء أخرى
-



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث