English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
م الاسم
"المحجوزة".. بين صمت الخاطب وخجل الأهل العنوان
اختيار شريك الحياة الموضوع
أنا فتاة عمري 20 سنة.. قد جاء عمي لحجزي للخطوبة لابنه وكان عمري 18 سنة. علمًا بأن خطيبي كان يدرس في أمريكا، ولكن لم يكمل دراسته بسبب ما حدث في أمريكا في تاريخ 11 سبتمبر، وأنت بالتأكيد تعرف ما حصل في أمريكا دائمًا يضربون العرب؛ لهذا السبب لم يكمل دراسته .

ومشكلتي أنني تم حجزي عندما كان عمري 18 سنة إلى الآن لم يخطبوني رسميًّا.. علمًا بأنه لم يرني وأنا لم أره، ثم قام بإرسال صورته إليّ لقد اصطدمت بسبب أني رأيت فيه مواصفات فارس أحلامي، وأنا أيضًا قمت بإرسال صورتي إليه لا أعرف ما رأيه بصورتي. علمًا بأنني – لا أمدح نفسي فدائمًا يقولون لي بأنني – جميلة جدًّا أشبه القمر، وإخواني دائمًا يقولون لي سعيد الحظ ابن عمنا سيأخذك.

ومشكلتي أنني أحب ابن عمي كثيرًا، علمًا أننا نقيم في مدينتين مختلفتين.. أهله لا يسألون عني.. عنده أخوات أكبر مني لا يسألون ولا يتصلون حتى يعرفون أحوالي.. أحوالهم المادية جيدة.. لماذا لا يأتون لخطبتي؟ ولماذا لا يسألون؟ علمًا بأني فتاة شريفة دائمًا أبكي ودائمًا أقول لأبي كلِّم عمي لترى ما هو السبب.. دائمًا يرد عليّ أبى: أستحي أن أكلم "عمي" الذي يكون أخًا لأبي ويستحي منه، علمًا أنه خطبني 20 رجلاً، ولن أوافق إلا على ابن عمي.. إلى الآن يخطبني الرجال، ويوجد ابن جيراننا يحبني جدًّا عندما علم أن ابن عمي خطبني بكى كثيرًا والناس دائمًا يقولون وأهلي: لماذا لا يأتون لخطبتك، لماذا لا يسألون حتى إنهم لم يأتوا لي بهدية.. لا يأتون لزيارتي.. أكرهم كرهًا شديدًا، وأكرهه هو أيضًا من كل قلبي..

أنا أريد أن أتركه.. لا أريده.. ماذا أفعل؟! لا أريده.. صدقني رغم أني كنت أحبه... أرجوك رد عليّ. دائمًا لا أحد يفهمني ولا أبي يساعدني، وأبي دائمًا يقول لي: إنه ابن عمك، وأقول له: لا أريده.. أنا أريد رجلاً يحبني حبًّا. أرجوك ساعدني، ورد عليّ بسرعة يمكن أن تساعدني. لا تقل لي أن أصبر، لقد صبرت الكثير، ولا تقول لي: إن هناك أسبابًا تمنعهم من ذلك.
المشكلة
24/04/2002 التاريخ
سحر طلعت اسم الخبير
الحل
الأخت الكريمة.. رقيقة أنت كالنسمة؛ تريدين الحب وتحلمين بفارس الأحلام، ومن الواضح أنك تقبلين بفكرة الارتباط بابن عمك هذا، ولكنك تغضبين من إهماله وإهمال أهله لك، وأنت كما يقولون "قليلة الحيلة" لا تستطيعين التصرف في هذا الأمر؛ لذا قررت أن تتركيه، وهذا من حقك طبعًا .

ولكن طالما أنك وجدت في نفسك قبولاً للارتباط به (ولا أقول حبًّا؛ لأنك لم تعرفي عنه غير شكله من خلال الصورة)، وتعتبرين أنك وجدت فيه فارس أحلامك، فلماذا لا تحاولين محاولة أخيرة للحفاظ على حبك؛ لأن تصرفاتهم هذه قد يكون لها ما يبررها، فكثير من العائلات لا تريد لأبنائها الزواج أو الانشغال بأمر الزواج قبل الانتهاء من دراستهم، كما أن بعض العائلات لا تجيد فن العلاقات الاجتماعية، وكما يبدو من رسالتك أنك لا تعرفين عنهم شيئًا.

وما أريد أن أقول إنهم قد لا يقصدون تعمد إهمالك، ولكنهم يعتبرون أنك أصبحت محجوزة لابنهم مع تأجيل كل خطوات الارتباط حتى ينتهي من دراسته؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تحاولين الضغط لتحريك الأمور، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق الحديث إلى والدتك أو عمتك؛ وضّحي لها أنكم ترفضون العريس تلو العريس انتظارًا لخطيبك، هذا على الرغم من أنكم لا تعرفون موقفه، صارحيها أن الحسم واجب في هذا الأمر، وأنهم لا بد أن يحددوا موقفهم أيًّا كان – سواء بالسلب أو الإيجاب – حتى يمكنكم التصرف على بينة، اطلبي منها أن تحادث الوالد وتقنعه ألا غبار عليه أن يخطب لابنته، وأن سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - قد عرض ابنته السيدة حفصة –رضي الله عنها- على سيدنا أبو بكر وسيدنا عثمان – رضي الله عنهما - قبل أن يتزوجها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم؛ فلا عيب ولا حرمة في أن يسعى الأب لمصلحة ابنته، يمكنه أن يستخدم التلميح بدلاً من التصريح، وبداية ذلك أن يمد جسور الود بينه وبين أخيه ويداوم على زيارته حتى وإن قصر هذا الأخ، وينتهز فرصة تقدم أي خاطب لك ويعرض عليه الأمر وكأنه يستشيره فيه، فإذا غضب العم من هذا الكلام اعتذر له بأنه كان يظن أنك لم تروقي لابنه؛ لأنهم لم يتقدموا خطوة في سبيل الارتباط.

وبداية ذلك أن يحضر الابن لزيارتكم كلما تواجد في إجازة؛ ليتعرف كل منكما على الآخر، فإذا لم تسفر هذه المحاولات عن النتيجة المرجوة، فيمكنكم ساعتها أن تتحللوا من ارتباطكم.

كلمة أخيرة أود أن أوجهها إليك وألفت انتباهك إليها، وهي أن الزواج لا ينجح بشكل العريس ولا بالهدايا التي تقدم ولا بكلمات الحب والغرام - على أهمية كل ذلك - فالزواج ليس سباحة في بحور الحب، ولكنه شركة عظيمة، ومسؤوليات جسام، وأبناء تحتاج للتربية، والمرأة تحتاج أن تكون مربية وخبيرة اجتماعية، ونفسية، وخبيرة اقتصاد، كما تحتاج أن تتعلم فنون إدارة الوقت، وفنون الطهي، وفنون إسعاد الزوج، فأعدي نفسك، واشغلي وقتك بما يعينك على تحمل مسؤولياتك؛ وذلك بالاطلاع المستمر والتدريب على هذه الأمور.

ينبغي أيضًا أن تتعرفي على خطيبك جيدًا؛ لأن المظهر قد لا ينم عن الجوهر والصورة لا تكفى للتعرف عليه، فعليك أن تدرسي صفاته وطباعه، وتتعرفي على ميزاته وعيوبه، حتى تتأكدي من أنك قادرة على التعايش معه.

وأخيرًا.. لا تنسي أن تتوجهي إلى الله بالدعاء وصلاة الاستخارة.. ونتمنى أن نسمع منك قريبًا كل خير.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث