English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
يمان   - سوريا الاسم
زواج إلكتروني سعيد العنوان
الإنترنت والهاتف الموضوع
لماذا تُنفّرون الشباب من الزواج والحب عن طريق الإنترنت ؟...

لقد تعرفت على زوجي بالإنترنت، وعلاقتنا من أجمل ما يكون، ونحن متحابان، ولدينا طفل، بل نحن عاشقان.
المشكلة
18/07/2001 التاريخ
فيروز عمر اسم الخبير
الحل

الأخت الكريمة، بالله عليك، كيف تتصورين أننا نرفض مجرد مبدأ استخدام الإنترنت كوسيلة للزواج ؟ نحن لا نرفض المبدأ، بدليل أننا بصدد التفكير في تقديم خدمة الزواج عبر الإنترنت، كما أن هناك مواقع للزواج، ونحن نعلن عنها أحيانًا، ربما تكون لهذه التجربة سلبيات أو إيجابيات جديرة بالدراسة، لكننا لا نرفضها من حيث المبدأ.

ولكن ما نركز عليه في خطابنا للقراء هو التفرقة بين الوهم والحقيقة في عالم الإنترنت.

إن ما ننكره هو أن يحدث التعارف ثم الحب بين شخصيتين في الفضاء الإلكتروني، يرسم كل منهما لنفسه وللآخر صورة وهمية تُرضي خياله، وهو ما يؤدي إلى دوامة من العواطف الزائفة.

ثم بعد هذه الجرعة المخدرة يأتي الزواج المتسرع.

وأريد أن أذكر هنا رأيًا قيّمًا للأستاذة "سمر عبده"؛ فهي تعتبر أن هذا الزواج الإلكتروني الذي يبدو في غاية التحضر هو في الحقيقة أكثر تخلفًا من الطريقة التي تزوج بها جدي وجدتي، فالقاسم المشترك بين الحالتين هو أن كلاًّ من الزوجين لم يعرف الآخر إلا عند الزواج، بل إن زواج الأجداد هذا كان يتمتع بميزة، وهي أنه يستند على تعارف وتقارب سابق بين الأسرتين، وهو ما يعطيه قدرًا من التكافؤ، أما في زواج الشات فإن هذه الميزة غائبة.

وأكرر: إذا كان الإنترنت وسيلة جادة للتعارف الصادق بنية الزواج من خلال قنوات محترمة، يعقبها لقاءات أسرية، ويرى كل من الطرفين الآخر رأي العين، ويختبر مصداقية هذا الميل والقبول فلا بأس، أما إذا كانت المسألة مجرد الدردشة والتسلية من خلال حوارات الشات، ثم الإبحار في بحور الوهم والخيال، ثم التورط في علاقة وهمية يفرغ فيها طاقته العاطفية؛ فهذا ما نرفضه.

وللتأكيد علي رأينا السابق نرجو منك مراجع مشاكل سابقة لنا ، منها :
الحب بالشات=واقع أقرب للخيال
التحذير من الشات:تجربةمثيرة
الحب الإلكتروني:حقيقة أم سراب؟

ونحن نهنئك بزواجك الناجح من بين مئات من العلاقات الفاشلة عبر الإنترنت، ونتمنى لك مزيدًا من النجاح، وكنا نتمنى أن ترسلي لنا المزيد من التفاصيل: كيف تعارفتما ؟ وكيف تصورت العلاقة بينكما ؟ وأحسب أن ما ستقولينه سيؤكد كلامنا السابق ، ولن يتعارض معه .

أشكرك كثيرًا.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث