English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
س   - المغرب الاسم
المعاناة الجنسية : لا في الحلال ولا في الحرام العنوان
تساؤلات أخرى الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم ، أنا أبلغ من العمر 30 سنة ولم أمارس الجنس ولو مرة واحدة في حياتي لا في الحلال ولا في الحرام ، أما إذا أردتم معرفة السبب فإليكم القصة:

إنها تبدأ من الطفولة المبكرة جدا؛ حيث تفتحت عيناي فوجدت نفسي مصابا باعوجاج في جهازي التناسلي، ولم أدر إلى الآن ما السبب هل هو خلقي أم بسبب الختان، المهم أنني لم أجرؤ إلى الآن ولم يجرؤ أحد من أسرتي أن يفاتحني في الموضوع رغم علم بعضهم على الأقل بالأمر.

أحسست منذ طفولتي بأنني شخص غير عادي، ونما هذا الشعور بنموي فتشكلت لدي عقدة تجاه الجنس الآخر أساسها التخوف وعدم الجرأة، وبالفعل تعرضت في صغري لبعض الإغراءات الجنسية لكنني كنت أتظاهر بأنني لا أفهم، وكنت أتفادى ما من شأنه أن يوقعني في الحرج. الشيء الذي لم يكن مع أبناء جنسي في إطار العلاقات الجنس مثلية التي لم أكن أشعر إزاءها بالحرج.

أصبح كل ذلك جزءا من الماضي الأسود لأنتقل لعدو الشباب "العادة السرية" التي عانيت من جميع الويلات الناتجة عنها؛ حيث خلفت في نفسي دمارا شاملا زاد الطين بلة، والتي لا أدري إن كنت تخلصت منها أم لا.. فأنا في عهد مع نفسي على الإقلاع منذ شهور لا أدري إن كنت سأفي به أم سأخلفه.

أصبت بمرض عضال وهو القلب ، الذي قلب الأوضاع وزاد من حسرتي.. أصبت به في سن 23 عاماً ، وقد علمت به أسرتي هذه المرة، لكن والدتي المسكينة كاد يجن جنونها، وقد مرضت هي الأخرى من جراء ذلك، ومن مسائل أخرى فاضطررت لإخفاء الأمر موهما الجميع أني كنت واهما فشفيت.

غير أني فضلت أن أعايش المرض.. تتحسن حالتي أحيانا وتسوء أخرى، وبعض إخوتي ربما يعرف باستمرار المرض، لكن الصمت عاد ليسود الموقف من جديد.

والآن أعاني من توالي الضغوط عليّ من أجل الزواج؛ فوالدتي تقوم بضغط محتشم ألمس منه أن في نفسها من الأمر شيئا.. أخي الأكبر المتزوج يضغط.. عائلتي وأصدقائي، الفحول الذين سبقوني بالزواج.. المجتمع.. الكل يلح علي في الزواج ، لكن الإلحاح الأكبر هو المنبعث من داخلي.. الفطرة تناديني.. شوقي إلى النساء عظيم ورغبتي الجنسية قوية.. لكن أن يُطلب مني أن أخلو بامرأة فإن فرائصي ترتعد وترتعش أطرافي خوفا من الفشل المزعوم، وقد حدث بالفعل ذلك مرة عندما مللت من الاستمناء، وقررت وضع حد للمهزلة ؛ فقلت مع نفسي سأعصي الله وأذهب إلى دور الدعارة وأزني، فإن نجحت في الممارسة سأستغفر الله وأتزوج ثم أتوب، وإن فشلت فسأستمر في ممارسة العادة اللعينة حتى النهاية. لكن عندما خلوت بالعاهرة لم يحدث الانتصاب ورجعت أجر ذيول الخيبة.

وأعرف أن هذه الحالة لا يقاس عليها، خاصة أنني أحسست بالاشمئزاز من تلك القاذورات، لكن رغم ذلك لم أنج من الانتقام الإلهي العادل على هذا الفعل الآثم. فأنا وللمزيد من المعلومات مصاب بالوهم بدرجة كبيرة؛ فاعتقدت أنني أصبت بالإيدز من جراء هذه العلاقة الفاشلة.. نعم لم يحدث إيلاج، ولكن حدث احتكاك سطحي بين العضوين جعلني أعتقد بأنني مصاب بمرض الإيدز والعياذ بالله.

أشير في النهاية إلى أنني شاب ملتزم، ولو أنك استبعدت الذنوب التي اقترفتها بسبب الجنس لكنت مَلَكا يمشي على الأرض. لا أقول هذا حبا لنفسي ولكن أنا آخر شخص يحق له الافتخار بذلك، ولكن هذا بشهادة جميع الأصدقاء الذين يحسدونني على أخلاقي، لكنني أسخر منهم لأنهم لا يطلعون على السرائر.

أيها الإخوة الخبراء لقد توسمت فيكم الخير.. أرجوكم أن تولوا مشكلتي بعض الاهتمام، والله هو الذي يجزي الجزاء الأوفى. أما من جهتي فأنتظر ردكم بفارغ الصبر وأشفق على الخبير الذي سيتولى الرد عليَّ؛ لأنني بت أعتقد أن مشكلتي في حاجة إلى معجزة إلهية كي تحل.

السؤال الأخير: ما العمل في مسألة الزواج؟ أعانكم الله ووفقكم لما فيه الخير ولما تسعون إليه.. والسلام عليكم.
المشكلة
21/04/2001 التاريخ
سعد الدين عثماني اسم الخبير
الحل
الأخ الكريم ، ليست مشكلتك في أصلها شيئا خطيرا، لكن طريقة معالجتك لها هي التي أوصلتك إلى ما تشعر به. وأرجو أن تتمعن جيدا في المعلومات والملاحظات التالية ؛ لأنها ستساعد على تأسيس الحل الذي سنقترحه عليك.

ليس صحيحا أبدا أن ما لاحظته من اعوجاج في جهازك التناسلي سيؤدي إلى عجز أو نقص جنسي لديك. وكان الأولى مراجعة طبيب مختص ليشخص حالتك ويزودك بالمعلومات الصحيحة حول كيفية التعامل معها. وفي غالب الأحيان يكون ذلك الاعوجاج شيئا طبيعيا لا خطر فيه ولا تأثير. وهذه هي حالتك التي تشكو منها.

قضيب الرجل له وظيفتان: وظيفة التبول، والوظيفة الجنسية والتناسلية. فإذا كانت وظيفة التبول لديك تتم بصورة عادية، وكان الانتصاب أيضا يتم عاديا، فإن ما أسميته اعوجاجا لا تأثير له على الإطلاق.

وهكذا يتبين أن ما تشكو منه لا يسبب لديك أية مشكلة حقيقية، ويجب أن تتعامل معه بوصفه شيئا عاديا.

ليس صحيحا أيضا أن العادة السرية تؤدي إلى دمار شامل في نفسية الإنسان إلا بقدر ما تكون نفسك مستعدة لذلك بالأفكار الخاطئة والأوهام.

ليست العادة من العادات الحسنة ولا من مكارم الأخلاق، لكنها لا تؤدي إلى ويلات كما تصورت. لا شك أن عليك محاولة التخلص منها، لكنها– إذا لم تمارس بإسراف- لن تؤثر على قدراتك الجنسية، ويمكن أن تتخلص عند زواجك منها بسهولة إن شاء الله تعالى. والمهم أن تصورك غير السليم عنها أزّم وضعك أكثر دون أي مبرر.

ليس صحيحا ثالثا أن مرض القلب الذي تعاني منه يمنع من الزواج، فكثير من مرضى القلب متزوجون ولهم أبناء، ويعيشون في سعادة. ويمكن أن يؤكد طبيبك لك ذلك، كما يمكنه أن يوضح لك القواعد الواجب اتباعها لتحقيقه.

إذا أزلت من ذهنك هذه الأوهام الثلاثة، فستجد أن حل مشكلتك سهل ميسور.

إن الفشل الجنسي المزعوم لديك ذو جذور نفسية محضة، ناتج عن تخوفات لديك من الفشل، لكن الواقع أنك لا تعاني من أي ضعف جنسي ما دمت تمارس الاستمناء دون مشكلة.
وبدلا من أن تواجه حالتك بالطريقة الصحيحة والسليمة، لجأت إلى دار الدعارة. وهو ما زاد من معاناتك. فالمعصية لا يمكن أن تحل المشكلة، بل تعقدها. وكما صرحت، فإن ذلك زاد من وساوسك.

ما هو المخرج مما أنت فيه؟

أولا: تمعن في المقدمات الثلاث التي بدأنا بها. لا بد أن تحارب الأفكار غير
السليمة، وتتخلص من الأوهام المرتبطة بها.

ثانيا: ومن الأوهام التي يجب أن تتخلص منها، وهي كونك مصابا بداء الإيدز؛ فالتحليلات التي أجريتها كافية لإقناعك بسلامتك. على كل فعدم وجود اتصال جنسي دليل أيضا على صحة تلك التحليلات.

ثالثا: عليك بالتوبة النصوح من اللجوء إلى دار الدعارة، فهذه معصية لا بد من محوها بالاستغفار والندم والتفرغ إلى الله والإكثار من الحسنات والطاعات، كما عليك بالاستعانة بالدعاء لحل مشكلتك والتخلص من تأثيراتها.

رابعا: إذا قمت بما نصحناك به فلم يبق لديك إلا أن تتوكل على الله وتتزوج؛ إذ زواجك هو الذي سيسهل عليك أكثر حل مشكلتك.

إن الممارسة الجنسية عملية تحتاج إلى تآلف وتواد وتعاون وصبر وأناة لتكون ناجحة، وممتعة حقا، وهذا لا يكون إلا في الزواج؛ حيث يتعاون الزوجان على توفير ذلك فيما بينهما..

ويمكنك مراجعة مشاكل سابقة لنا ، تتعلق ببعض نقاط الضوء في مشكلتك ومنها :

الاستغناء عن الاستمناء

المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعاً للإدمان

الاستمناء.. ضغط المثيرات والتساؤلات

بعض ما يصلنا يوميًّا: خبيرة تناقش الاستمناء

ثمن الزنا.. هواجس ومخاوف ومغالطات

في مواجهة الزنا.. الزواج هو الحل

أقدم على الزواج فورا، وعسانا نتلقى رسائلك وأنت في ذلك سعيد مرتاح إن شاء الله.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث