English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
  - مصر الاسم
أسلحة الأنوثة: من يستفيد، ومن يدفع الثمن العنوان
الحب والخطئية الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم لإيجاد حل لمشكلتي التي تتلخص في أني متدينة، وأعرف حق ربي، ولى مبادئ في حياتي، وقد خالفتها حيث إنني أحببت صاحب العمل الذي أعمل لديه رغم أن لديه أسرة، وأعرف أيضًا أن له علاقات نسائية أخرى، وقد حدثت بيننا بعض التجاوزات الجنسية التي تعذب ضميري، ولا تتناسب مع ديني، وأعرف أنني أخطأت في حق نفسي، وفى حق زوجته التي أعرفها جيدا، مع العلم بأنه يؤدي فريضة الحج والعمرة، ويصلي كل صلاة في وقتها، يوجد تناقض كبير في شخصيته.
ومع ذلك فقد علمت من صديقة لنا ـ نحن الاثنين ـ أنه يحبها ويطلب الزواج منها، وأنا لأعرف هل كلامها حقيقي أم لا؟! لكنني صدمت فيه صدمة كبرى، وأحسست بالمهانة، وهو ما زال يعرفها حتى الآن، ويستمر في العلاقة معي أيضا، ويقول لي: إنه لا يستطيع الاستغناء عني.
أريد منكم مساعدتي في إنهاء العلاقة معه، مع الاحتفاظ بكرامتي، وعدم تركي لعملي؛ لأنني في مكانة أحسد عليها.
ملحوظة أخرى: صديقتي لا تعلم ما بيننا، وتصدق كلامه ماذا أفعل؟.
المشكلة
22/03/2001 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
الأخت المراسلة، أهلاً بك مرة أخرى، وقد رددنا عليك في بريد خاص قبل ذلك، ونسأل اليوم: ما هو الشيء الذي يدفعك للاستمرار في هذه العلاقة: هل هو الحب أم الرغبة والسعي إلى إشباع العواطف والغرائز؟ أم هو السعي إلى نيل بعض الحظوة، والمكانة والوضع الوظيفي بالتقرب من صاحب العمل كما تفعل كثير من الفتيات عندما تفاجأ بدخولها معترك التنافس في الحياة العملية، وتشعر بالضعف خلال هذا المناخ فتلجأ إلى حيلة "استخدام الأنوثة"؛ لنيل المكانة، والرغبة في الاطمئنان على المستقبل، والبقاء في هذه المهنة‍‍‍!!!.
وأقول أختي المراسلة: نعم قد تظنين أن هذه العلاقة فعلاً قد حققت لك بعض هذه الأمور، وذلك لأنك تنظرين أمام عينيك، وعلى المدى القصير، أما لو أطلت النظر إلى المستقبل البعيد؛ لوجدت عكس ذلك تمامًا.
فأما هذا الحب، وهذه الرغبة فها أنت بنفسك قد تأكدت أن هذا الرجل ليس هو الشريك الذي سيرتبط بك، ولو كان هذا الارتباط هدفك؛ فقد تأكدت أن هدف هذا الرجل هو مجرد السعي إلى إشباع رغبة أو غريزة جنسية تتطلع دومًا إلى المزيد، وإلى الجديد وإلى الأحدث وهو يرغب في الإبقاء عليك بجانبه؛ لتحقيق رغبته كلما أراد ذلك، وهل تشكين لحظة واحدة أنك أنت الخاسر الأكبر في هذه العلاقة؟! بعيدًا عن الحساب وعن اليوم الآخر..
إن هذا الرجل كما هو متزوج، وله أسرة، وأنت مجرد امرأة يلجأ إليها "عند الحاجة"، ألا يمكن أن تؤثر هذه العلاقة على سمعتك؟ بالتأكيد نعم، ألا يمكن أن تؤثر على احترامك لنفسك؟ نعتقد ذلك.. فكيف تورطت إذن؟!.
وأما النقطة الثالثة وهي الوضع الوظيفي فأقول: إن هذا الأسلوب (استخدام الأنوثة) قد يؤتي ثماره في البداية، لكنه بمرور الوقت ينطفئ بريقه، ويتعود الناس عليه، وتشعر الفتاة بالضيق عندما لا تجد "الصلاحيات" نفسها، و"الترحاب" نفسه!!! الذي كان موجودًا من قبل، وتشعر عندها بالضعف والمهانة، فها هي قد خسرت كرامتها، وفي الوقت نفسه انصرف العاشق عنها، فأي خسران وأي مهانة أشد من ذلك؟!.
وهذا يذكرني بالحديث الشريف الذي ما معناه: "من أرضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس"، بل إن أمزجة الفتاة قد تختلف مع صاحب العمل عندما يكثر اللغط والحديث عن هذه العلاقة الموجودة بينهما فيكون ذلك سببًا في خسارة عملها.
ويكون الخسران بذلك من كل النواحي حين تفقد عملها وكرامتها وحظوتها عند المدير.
تطلبين منا مساعدتك في "إنهاء هذه العلاقة مع الاحتفاظ بكرامتك" وعدم تركك لعملك".
وأقول: هل تظنين أن هناك وسيلة للاحتفاظ بالجزء الباقي من كرامتك، غير إنهاء هذه العلاقة، أؤكد لك أنك لو انتظرت قليلاً، فسيكون إنهاء هذه العلاقة من جانب هذا الرجل، وعندها سيكون الشعور بخسران الكرامة والمهانة أشد وأقسى، وليس بعيدًا أن يسعى لفصلك؛ ليتخلص منك.. إن إنهاء هذه العلاقة سيجعل صاحب العمل يحمل في قلبه قدرًا من التقدير والاحترام لك فلا تترددي في ذلك، وهذا النوع من الشخصية كما وصفته من المؤكد أنه يؤنب نفسه داخليًّا على الدخول في مثل هذه العلاقة، هو فقط يحتاج من الطرف الآخر أن يساعده في إنهائها، ولا ندري ماذا سيكون سلوكه عند إنهاء العلاقة من طرفك!!!.
الأخت المراسلة، عليك أن تتخذي قرارًا جازمًا وقاطعًا بالتوقف عن الاستمرار في هذه العلاقة والممارسات الجنسية وهناك بعض الخطوات التي قد تساعدك على ذلك:
أولاً: تعمدي الانشغال في البداية عن هذا الرجل، وعدم مقابلته بالانهماك في الأعمال المختلفة البعيدة عن محيط عمله، وليكن ذلك فترة معقولة من الوقت.
ثانيًا: بعد ذلك عليك أن تتحدثي مع هذا الرجل بكل صراحة عن قرارك الجازم بإنهاء هذه العلاقة؛ نظرًا لما سببته وتسببه لك من خسائر، وكوني صادقة في شرح ذلك لعله أن يقدر موقفك.
ثالثًا: إن كان لهذا العمل فروع أو أقسام أخرى أو كان على مساحة واسعة، فاطلبي من هذا الرجل أن ينقلك إلى مكان آخر بعيدًا عن محيط عمله، أو ابحثي فورًا عن عمل آخر في مكان آخر، وهذا أفضل كما قلنا لك سابقًا، والأمر يحتاج إلى سرعة وحكمة بالغة، وحزم صارم في التخلص من هذه الصفحة السوداء، وطيها إلى الأبد، وتوقعي أن الطرف الآخر قد يقاوم هذا الانفصال بشدة، وبوسائل متعددة، وإياك أن يكون لديه أدلة على ما بينكما من علاقة، أو أن تعطيه مستقبلاً الفرصة لإثبات هذه العلاقة لأنك ستدخلين معركة فاصلة، وسيستخدم هو فيها كل ما بين يديه من أوراق ليحتفظ بك غانية في فراشة!!.
وسواءً أفلحت في الانتقال بعيدًا عنه وإنهاء العلاقة بسلاسة، أو لم تجدي غير ترك العمل لتتخلصي من تلك العلاقة فتأكدي أن الأمر يتوقف بالدرجة الأولى على عزيمتك وإصرارك، ورغبتك في التغيير، وإعادة المحاولة مرة بعد مرة حتى تنجحي في ذلك، أو تقطعي كل الخيوط إذا تعذر الإبقاء على وضعك، فكرامتك أهم، ولعل الله عندها يرزقك بمن يعوضك عن هذه العلاقة ويكون زوجًا صالحًا وشريكًا مناسبًا لك، ويعلم صدق توبتك فيتيح لك فرصة عمل أنظف في مكان آخر، وتابعينا بالتطورات، وكوني على اتصال مستمر بنا.
ساهم في التعليق علي هذه المشكلة الدكتور " إيهاب خليفة " من فريق المشاكل
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث