 |
- فلسطين
|
الاسم |
 |
| جيل الإنترنت يتحدث |
العنوان |
|
مع الأهل
|
الموضوع |
| أنا أحب اللعب، ولكن أبي وأمي لا يسمحان لي بالعب، ويقولان لي دائما: اقرأ، وصرت أشعر وكأن القراءة عقاب لي. |
المشكلة |
| 03/03/2001 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
نظنك أصغر من بعث رسالة في صفحتنا؛ ولذا فقد سعدنا جدا بها لأننا أدركنا أننا نجحنا في أن نصل إلى جيل الإنترنت، وأن نكتسب ثقته فيتحدث إلينا، وكانت مشكلتك معبرة عن طبيعة جيلك، والذي تفتحت عيناه في عصر الإلكترونيات، فبات كل شيء سهلا، وباتت بعض الأمور التي اعتادها جيل الآباء تبدو ثقيلة، أو كما تقول في رسالتك تبدو كعقاب.
إن قدرتك على أن تتدخل على الإنترنت ثم أن تكتب رسالتك تدل على أنك صبي متعلم.. ولو كنت غير ذلك ما استطعت أن تتعامل مع الكمبيوتر، فضلا على أن تتعامل مع الإنترنت ومواقعه. ما الذي وصلك لذلك؟ إنه العلم. وما هي وسيلة العلم؟ إنها القراءة.
لسنا ضد أن تحب اللعب؛ فهذا سن اللعب إن صح أن اللعب سنا، ولكن هل تستقيم حياتنا إذا تحولت كلها إلى لعب، ومن يخترع الكمبيوتر؟ ولا نقول من يتعلمه. ومن يضع البرامج التي تسهل لنا الدخول على الإنترنت أو استخدام الكمبيوتر في المجالات المختلفة؟.
أيها الصبي الصغير، لسنا ضد اللعب، ولكن ضد أن يتحول إلى كل حياتنا.. أن اللعب هو استراحة بين سعينا لأن نتعلم ونعلي من شان عقولنا، ونعطيها الغذاء الكامل الذي يمكنها أن تبدع وتبتكر..
أيها الصبي العربي، إن الصبي الياباني يلعب ولكنه يخترع ويبتكر؛ لأنه يقرأ ويقرأ؛ ولذا فأنت عندما تريد لعبة تريدها يابانية، وعندما تريد جهازا إلكترونيا تريده يابانيا.
إن هؤلاء اليابانيون المتميزون كانوا أطفالا في يوم من الأيام ولكنهم لم يكتفوا باللعب، وجعلوا بجانبه القراءة.. وزع وقتك أنت بين اللعب والقراءة، وعندها لن يتدخل أبويك في حياتك، ولن تصبح القراءة عقابا، ولكن سيكون تخلفنا عن ركب الدول المتقدمة هو العقاب؛ لأننا فضلنا أن نلعب باستمرار دون انقطاع.
|
|
 |
|