 |
- المغرب
|
الاسم |
 |
| من المشرق إلى المغرب أتجاوز مع خطيبي |
العنوان |
|
الخطبة
|
الموضوع |
| أنا فتاة مخطوبة، وعندما نلتقي نتمادى في الكلام أو في أشياء أخرى، وأجد نفسي نادمة على ما سمعت أو قلت أو على ما فعله عند افتراقنا. دائما أقول بأنها المرة الأخيرة خوفًا من الله، لكن أفشل؛ أنا حائرة ولا أدري ماذا أفعل؟ وكيف أكفِّر عن ذنبي؟. |
المشكلة |
| 28/02/2001 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
كنت تتساءلين عن رأى الدين في كيفية التكفير عن ذنبك أو كيفية التصرف فقد قمت بإرسال مشكلتك إلى صفحة الفتوى، وستجدين الرد على ذلك، ولكني أردت أن يوجد إسهام خاص بنا في هذا الأمر، خاصة وأن المشكلة تكررت خلال بريد هذا الأسبوع أكثر من مرة وبأكثر من صيغة، مع إجماع على حدوث التجاوز وعدم القدرة على تجنبه، مع إدراك أن هذا خطأ شرعي.
والحقيقة أنني سأقف عند نقطة واحدة لفتت انتباهي في جميع الرسائل، وفي رسالتك أيضًا وهي وقوع أفعال وأقوال.. تبدو من وصفها في بعض الرسائل أنها من العيار الثقيل الذي لا يمكن أن يحدث أمام الناس، أي يحتاج إلى خطوة تسمح بهذه الأقوال والأفعال.
إذن فهذا التجاوز الذي يتم الاستفسار عنه يسبقه تجاوز آخر يؤدي إليه هو الذي يحتاج الوقوف عنده، وهو اللقاء بعيدًا عن الرقابة، إنها البداية التي تسمح بكل ما يحدث بعد ذلك، وهو أمر يمكن التحكم فيه وليس مثل الأمور الأخرى التي تقويها الرغبة والشهوة، بحيث يصبح من الصعب التحكم فيها أو تفاديها طالما حصلت الخلوة.
إننا يجب أن نلتزم أمام الناس ونلزم أنفسنا، ونطلب من أهلنا أن يلزمونا ولا يسمحوا لنا بتجاوز هذا الأمر، حتى لو طلبنا وقبل العرف الاجتماعي الفاسد بهذه الخلوة أو بهذا اللقاء الانفرادي بعيدًا عن الأهل ورقابتهم..
إننا لو أغلقنا هذا الباب منذ البداية وبقينا في وسط الناس والأهل، والتزمنا بوجود أحدهم معنا عند أي خروج أو أي حديث، فلن يحدث التجاوز الصغير الذي يؤدي إلى التجاوز الأكبر؛ حتى يحدث التعود الذي تقويه العاطفة والشهوة والغريزة، ونحاول أن نعود إلى الوراء ولا نستطيع، والأعجب أننا نستمر وحدنا سويا، ونريد أن نلتقي ولا يحدث التجاوز.. الحل في إغلاق الباب من الأساس في ألا نتواجد وحدنا؛ فهذا هو الباب الملكي لما يحدث بعد ذلك.
ويمكنك الإطلاع على مشكلات حول موضوع حدود الخطبة بعنوان
فترة الخطبة
الخطبة وعقد القران.. تساؤلات في المبدأ
الحب الرومانسي أو غرفة من النهر
|
|
 |
|