 |
م
- مصر
|
الاسم |
 |
| أخاف من العنوسة |
العنوان |
|
تأخر سن الزواج
|
الموضوع |
| أنا فتاة تخاف من المستقبل، ومن العنوسة إذ يجري العمر بي ولا أجد أحدًا، أريد مساعدتكم، ماذا أفعل؟ فإن أبي عندما يتقدم إليَّ أحد – وهذا نادر - يبحث عن عيوبه. |
المشكلة |
| 31/01/2001 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
في الحديث الشريف الرائع الذي يتحدث فيه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن مراحل خلق الإنسان في بطن أمه يذكر الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- أن رزق الآدمي يتحدد وهو لا يزال يتخلق في بطن أمه… والزواج هو جزء من هذا الرزق؛ لأن بعض الناس يعتقدون أن الرزق هو ما يُحصل عليه من مال أو عقار أو غيره من أشياء مادية في حين أن الصحة رزق، والأولاد رزق، والزواج والزوج أو الزوجة جزء من هذا الرزق… إذن فهو مُقدَّر من قِبَل الله –عز وجل- للآدمي وهو في بطن أمه؛ ولذا يعجب الله- عز وجل- في الحديث القدسي من انشغال الإنسان بما لا ينبغي أن ينشغل به وهو الرزق؛ لأن الله قد تكفل به، وعدم انشغاله بما هو مطلوب منه وهو عبادة الله - عز وجل- حق العبادة…
لذا أيتها الأخت الكريمة نحن نشكر فيكِ شجاعتكِ في الإفصاح عما يدور في نفسكِ من مخاوف، ونشكر فيكِ فهمكِ لنفسكِ وما تحتاجه، وما تقلق منه؛ ولكن نريد أن نطمئنكِ… ليس من عندنا… ولكنها طمأنة ممَّن يملك خزائن السماوات والأرض؛ فلا تأخُّر تقدم الشباب إليك سيمنع زواجك، ولا وقوف أبيك للشباب وعدم موافقته لرؤيته عيوبًا فيهم سواء بالحق أم بالباطل سيمنعه أيضًا… لأنه كاد الرزق أن يجري وراء صاحبه إذا لم يسعَ إليه… لن تتزوجي إلاَّ زوجك المسجَّل باسمكِ في علم الغيب في الوقت المعلوم الذي لا يستطيع أحد أن يقدمه أو يؤخره.
وبعد اليقين بكل ما قدمناه فإن عليكِ الأخذ بالأسباب بحيث تضعين تصورًا للفتى الذي ترتبطين به من النواحي المختلفة حتى إذا تقدم أحدهم كان لديكِ رؤية واضحة لقبوله أو لرفضه؛ بحيث تستطيعين أن تناقشي والدك بوعي ووضوح في أسباب رفضه، وتستطيعين إقناعه بوجهة نظركِ بالقبول بدلاً من أن تسير الأمور بغير تخطيط أو رؤية واضحة، ولا تنسي الدعاء؛ فإنه سلاح المؤمن الذي ينفعه ولا يتخلى عنه دائمًا.
|
|
 |
|