 |
a
- الأردن
|
الاسم |
 |
| من عواقب "المحظور".. رهاب الإيدز |
العنوان |
|
تساؤلات أخرى
|
الموضوع |
السلام عليكم، أنا شاب وقعت في المحظور مع فتاة أجنبية في أحد فنادق مدينة عربية ، وكنت أستخدم الواقي الذكري، وفوجئت بتلفه في أثناء العملية الجنسية .. بعد فترة بدأت تصيبني أوهام بأني مصاب بأحد الأمراض المعدية والقاتلة وصرت في وضع سيئ للغاية.
وبعد أربعة شهور من هذه الممارسة الجنسية استسلمت للواقع وقمت بتحليل إيدز وهيربز والكبد الوبائي، وكانت النتيجة -ولله الحمد- سلبية مع العلم أني سافرت إلى بلد يبعد آلاف الكيلومترات عن مسكني، وقمت بتزوير اسمي خوفًا من الفضيحة لعمل هذا التحليل، بعد فترة سألت أحد الأطباء وقال لي: إن الإيدز لا يظهر في التحاليل، ويمكن أن يظهر في فترة متفاوتة من 2 -10 سنوات.
وأنا الآن في حيرة من أمري: هل أتزوج أم أنتظر فترة أخرى لإجراء تحليل آخر؟ أنا الآن في ظروف نفسية صعبة وأوهام وكوابيس لا يعلم بها إلا الله ساعدونا بالرد، وجزاكم الله كل خير.
|
المشكلة |
| 30/12/2000 |
التاريخ |
|
د.أحمد عبد الله
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخ السائل، المشكلة بدأت حين مزقت أو اخترقت واقي الضمير والتقوى، وصدقني ففي كثير من الحالات يحدث للشباب ما تشكو منه رغم أن الواقي الذكري يظل سليمًا؛ لأنهم يغالبون ضميرهم في ساعة اندفاع، وسكرة غريزة متقدة غير متبصرة بما بعد قضاء الوطر، ثم حين تذهب السكرة وتأتي الفكرة يستيقظ الضمير، وتنطلق الهواجس؛ فيشك أحدهم في إصابته بالإيدز، ويبحث آخر عن بلاد تقيم حد الزنا؛ ليتطهر من ذنبه، ويشعر آخرون بالذنب والدنس، وعدم الكفاءة للزواج من فتاة شريفة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا عبرة في كل هذه الحالات بصحة ما يعتقده المخطئ، ولكن العبرة بأن هذه الهواجس أو المخاوف تتمكن من نفسه وتحيل حياته إلى جحيم مقيم رغم عدم استنادها إلى دليل.
ولا سبيل أمامك إلا إعادة رتق واقي الضمير والعودة إلى الله، والاستغفار والتوبة النصوح والندم على ما سلف، وأدعو الله أن يكون في مشاعر الخوف من الله، والرجاء في رحمته، وحبه سبحانه البديل والعوض عن هذه الهواجس والمخاوف.
ومن الناحية العلمية، فإن فرص الإصابة بمرض الإيدز تزداد مع الممارسة الجنسية المتكررة دون عازل، وعادة ما تكون الفرصة أقل في حالة الاتصال الجنسي الطبيعي؛ لأنه يتضمن وجود إفرازات كثيرة من شأنها التقليل من احتمال الإصابة بالمرض، ونحن نرجو أن تكون النتائج التي ظهرت في التحاليل مؤكدة ومستمرة بإذن الله.
عد إلى الله، واعتصم به، وتوكل عليه ولا بأس من إعادة التحاليل بعد عام أو عامين. نتمنى لك العافية، ولعلك تبدأ في خطوات الارتباط بفتاة مناسبة حتى إذا ما ظهرت النتائج القادمة سالبة بإذن الله تتم إجراءات زواجك منها، ولا تسافر وحدك مرة أخرى.
|
|
 |
|