English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
م   - سوريا الاسم
فتاتي مؤمنة صالحة ، وتكبرني بسنوات العنوان
اختيار شريك الحياة الموضوع

إنني شاب في السابعة والعشرين من عمري، التقيت بشابة مؤمنة تقية صالحة في مكان عملي، تكبرني في السن بثماني سنوات، وعرضت عليها الزواج فوافقت شرط موافقة أهلي، لكني أواجه رفضًا ومعارضة شديدة من قبل والدي ووالدتي، فهل أخالف أهلي في هذا الزواج وأعاني من عقوقهم وغضبهم عليّ أم أطيعهم وأطرح فكرة الزواج من هذه الشابة المؤمنة الصالحة (علمًا أننا متكافئان من جميع النواحي)؟ وهل مسألة فرق العمر بحيث تكون الزوجة أكبر من زوجها مكروه في ديننا؟ أم هل تؤثر في مستقبل العلاقة الزوجية؟ وشكراً لكم مقدما على إجابتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المشكلة
23/12/2000 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل

فارق السن بين الزوجين من الأمور التي سبق وناقشناها في العديد من المشاكل السابقة، وذكرنا أن المتعارف عليه في معظم المجتمعات أن يكبر الرجل زوجته لما هو معتمد ومعروف من أن المرأة تنضج عقليًّا وعاطفيًّا قبل الرجل؛ لذا يفضل أن يكبر الزوج زوجته، ولكن لكل قاعدة شواذ، فيصعب التعميم، ولكن يلزم الانتباه.

وفي حالتك أعتقد أنك يجب أن تعطي لفارق السني قدره وأنت توازن بين مميزات الفتاة وعيوبها، وتعطيه حقه في تفكيرك؛ ليكون قرارك عن بيِّنة وعقل لا انسياقًا وراء العاطفة فقط، فيجب:
1 - أن تتأكد أن عقلها يوازي عقلك، وتشعر بقوامتك عليها وليس العكس.

2 - أن تتحمل تأثير نظرة المجتمع والأهل لفارق السن بينكما، فلا تؤثر على علاقتكما الخاصة.

3 - أن تدرك أن كبر سن الفتاة قد يقلل من فرص حدوث إنجاب، أو إنجاب عدد أقل من الأبناء. والحسم في هذه الأمور يحتاج إلى "كشف ما قبل الزواج"، مع ملاحظة أن قدرة هذه الفتاة على الإنجاب ستقل حتى تنعدم خلال سنوات.

4 - أن تفهم أنه لا يمكن الجزم بأن فارق السن سيؤثر على علاقتكما الزوجية والجنسية وقد يحدث ذلك؛ لأن المرأة تتأثر بتقدم السن أسرع من الرجل، ولكن الأمر نسبي، ويختلف من حالة إلى حالة.

والسؤال هو:
هل ستقبل أنت أن تقدم بعض التضحيات بسبب فارق السن برضا وسعادة؟!

أعتقد أن إجابة هذا السؤال أهم من مسألة رفض الأهل الذي غالبًا سيكون لأحد الأسباب التي ناقشناها، فرفض الأهل يمكن ـ مع الوقت والإصرار ومحاولة الإقناع بالهدوء والتعقل وكسب الود والرضا ـ أن يتغير، ويوافقوا "ولو بعد حين".

ولكن الأهم ألا تُقْدِم على هذه الزيجة إلا بعد تفكير جيد واستشارة واستخارة، وبعد أن تفكر في أسباب رفض الأهل وهل هي منطقية؟!

وإن وجدت أنك تستطيع التغلب على هذه الأسباب والتعايش مع سلبياتها في مستقبل الأيام فلا بأس من إتمام الزواج، واستعن بالله، وأعلمنا بقرارك..

كما يمكن الرجوع لمشاكل مشابهة، وهي " معارضة الأهل وحكم الله ورسوله"
"الزواج مع رفض الأهل… الخلاف المذهب "
"رفض الأهل ليس أهم الجوانب"




جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث