English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ف   - مصر الاسم
الفشل الزواجي: المرفوض والمربوط العنوان
ليلة الزفاف الموضوع
تزوجت منذ عدة أشهر ولكننا فشلنا في أن نقوم بعملية الجماع، ذهبت إلى طبيبة نساء، فقالت: إنني سليمة ولكني جبانة، فذهبت إلى طبيب نفسي فنصحني بأخذ مهدئ، فأخذته مرتين وتحسنت وأصبحت أكثر استرخاءً؛ وبالرغم من ذلك لم يحدث جماع وزوجي يؤكد لي أنه سليم، وأنه مع الوقت وتكرار المحاولة سوف يتم الأمر. وقد طلبت منه أن يذهب إلى الطبيب لكنه رفض. وقد سمعت أنه يوجد ما يسمى "ربط " فهل أحدنا مربوط؟!، وإن كان كذلك فكيف السبيل لحله. جزاكم الله خيرًا. المشكلة
12/11/2000 التاريخ
د. أحمد عبدالله / د. عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
الفشل في إتمام الجماع خلال الأشهر الأولى للزفاف حالة معروفة، ولا يكفي تأكيد زوجك لك أنه سليم، بل ينبغي مراجعة طبيب أمراض الذكورة الذي سيجري له اختبارات بسيطة تنفي أو توضح وجود خلل عضوي لديه، فإذا خلا من أي عيب عضوي ينبغي عليكما مراجعة طبيب نفساني متخصص، ليس لوصف مهدئات لك أو له، ولكن لاستكشاف أسباب الفشل، وقد يقتضي الأمر بعض الجلسات التعليمية، والبرامج العلاجية المعروفة لدى المتخصصين في هذا المجال وصولاً إلى حل المشكلة، مع ملاحظة أن المراجعة الطبية المبكرة أساسية للعلاج الأسرع.
أما ترك المسألة دون تعامل لائق من الطرفين أو البحث وراء ما يسمى الربط أو غيره دون استقصاء واستنفاد الفحوصات المتعارف عليها علميًّا؛ فسيؤدي إلى تفاقمها وبالتالي زيادة الشعور بالتوتر والقلق، والشكوك المتبادلة بين الزوجين، ويصعب هذا التغلب على مشكلة هي في الأصل بسيطة وممكنة الحل مع التدخل مبكرًا.
تبقى الناحية الأهم في إقناع الزوج بأهمية مراجعة الأطباء المتخصصين وحده أولاً ثم مع الزوجة إذا لزم الأمر، أما الخجل من ذلك أو الاكتفاء بترديد المقولات عن السلامة والفحولة، وأن العيب بالتأكيد من الزوجة فيظل مفتقدًا إلى الدليل، ولا يؤدي إلى حل.
الفشل الجنسي هو عرض مرضي تتعدد أسبابه مثله مثل أي عرض مرضي كالصداع أو ارتفاع الحرارة، وينبغي أن نكف عن الخجل في غير موضعه، فإنه مثل عدم الخجل في موضعه. تمنياتنا بصحة جيدة إن شاء الله.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث