 |
س
- ليبيا
|
الاسم |
 |
| تحت العشرين ..شكاوي معتادة "متابعة " |
العنوان |
|
مع الأهل
|
الموضوع |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية نشكركم على طرح حلول لمشاكلنا، لقد أرسلت مشكلة من قبل، وقمتم بالرد عليها، ولكم جزيل الشكر عن ذلك، وكانت بخصوص أخي شارد الذهن، وقد فعلت ما طلبتم مني، ولكنه للأسف لم يتغير، وأهلي لم يساعدوني في حل المشكلة، وقالوا لي: "هو إحنا لِسّه بِدّنه ندلل فيه" ولا أدري ماذا أفعل؟ وكيف أقرب بيننا وبينه؟ فالفجوة كبيرة، دلوني بالله عليكم ماذا أفعل؟ |
المشكلة |
 |
 |
|
أختي المحترمة، أهلاً بك مرة أخرى، وأنت تتابعين اهتمامك بأخيك رغم عدم جدية أهلك في متابعة أموره.
يا أختي، ما حدث من انحراف في سلوك أخيك تم خلال شهور وسنوات، وهو يحتاج إلى وقت طويل لكي يتعدّل، فهل تظنين أن أخاك سينصلح حاله، وسيقترب منك في يوم أو أسبوع أو شهر؟!
الأمر يحتاج إلى جهد وإلى وقت، ولذلك فإن التربية تبدو من أصعب المهام، وما تقومين به يبدو أصعب من التربية، لأنك لست في موضع التوجيه "كونك أخته"، ولكن في موقع النصح اللطيف غير المباشر كما ذكرنا لك سابقاً.
ليس أمامك سوى الصبر والحرص على حسن السلوك، وإظهار الاهتمام بشئونه وهواياته وكافة أموره، وبعد مواقف كثيرة، ووقت معقول ستكونين موضع ثقته وأسراره، وشكاواه وسيسهل عليك وقتها إرشاده من خلال الإجابة عن أسئلته، والحديث حول أحداث حياته وصداقاته.
وينبغي أيضاً أن تستمري في طلب المساعدة من أهلك في معاملته بالحسنى؛ لأن العنف لن يزيده إلا تمرداً، وليست الحكمة مرادفاً للتدليل، وليس الهدوء معناه التهاون، لكن التجاهل يؤدي إلى تفاقم السلبيات، وأبواب السوء اليوم كثيرة، فلا تدفعوا إليها أخاك برعونة الأسلوب، وخشونة رد الفعل، فهذا أسهل شيء، ولكن الاحتواء والتفهم أساسي - على صعوبته - لاجتياز هذه المرحلة الحرجة.
وأرى أن اشتراكك مع أخيك في أنشطة مفيدة وممتعة، وتعاملك معه بوصفه صديقًا مقربًا، وليس بوصفك معلمته أو مربيته؛ سيكون له أبلغ الأثر في تقصير الوقت المطلوب لنجاح مهمتك.
شاركت في حل هذه المشكلة السيدة سمر عبده من فريق مشاكل وحلول.
|
|
 |
|