 |
S
- الإمارات العربية المتحدة
|
الاسم |
 |
| ضبطه يفعلها.. والآخر لا يعلم |
العنوان |
|
الإنترنت والهاتف, الشهوة
|
الموضوع |
| السلام عليكم ... لدي سؤال ومشكلة، مشكلتي تكمن في أخي الأصغر، كلانا في بلاد غربة وبحمد الله متمسك بدينه.. مؤخرًا اكتشفت أن أخي يشاهد صورًا خليعة على شبكة الإنترنت، ولدي إحساس أنه أدمن ذلك.. ولا أعتقد أنه يعلم أني عرفت هذا الأمر .. فبماذا تنصحونني؟ أما سؤالي: فلماذا معظم مشاكلنا جنسية؟ ألا تظن أن هناك خللا؟ |
المشكلة |
| 28/06/2000 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
لم توضح لنا في رسالتك عمر أخيك الأصغر، وإن كان من الممكن أن نستنتج أنه في سن المراهقة؛ ولذا فإنه من الأفضل إبعاد هذه المواقع عن متناول يده؛ حيث تغلب الشهوة العارمة والرغبة في حب الاستطلاع مشاعر الشاب في هذه السن خاصة إذا كان الأمر متاحاً، وأمامك أحد حلين: إما أن تلغي اشتراك الإنترنت عامة، أو تغير اشتراكك إلى بعض الشركات التي تقوم بعملية تصفية لهذه المواقع من المركز أساساً.. هذا هو الحل العاجل لهذه المسألة؛ لأن طول مدة تعرض أخيك لهذه المواقع يؤدي إلى صعوبة الإقلاع عن هذا الأمر بعد ذلك، يلي هذا الأمر أن تفتح معه أبواب الصداقة والحوار، ومن خلالها توصل له رسائل غير مباشرة عن صعوبة هذه الأمور، وخطورتها في إطار من إحساسك بمشكلته، ومقدار ما يعانيه وضرورة ألا يعرض الإنسان نفسه لمخاطر هذه المواقع.
أما عن سؤالك عن كون معظم مشاكلنا جنسية فلعلك تقصد ما يرد إلينا على باب "مشاكل وحلول" والحقيقة أنها مسألة ظاهرية وليست حقيقية.. فحقيقة الأمر ببساطة أن هذا أول موقع عربي إسلامي يفتح صدره لتلقي مشاكل الشباب بطريقة مفتوحة، ويرد عليها بلا حرج أو مواربة، فكان طبيعيًّا أن الجزء المختفي من مشاكل مجتمعنا الذي يعطينا إيحاءً كاذباً بعدم وجود المشكلة هو المشاكل الجنسية، كل ما حدث أن طفت هذه المشاكل على السطح لأول مرة؛ لتعلن عن وجودها، فبدا الأمر وكأن معظم مشاكلنا جنسية، وإذا كان هناك خلل، فالخلل في استمرار التعامل مع الموضوعات الجنسية بصورة عامة ومتحفظة وبنوع من الجهل والتعمية التي تؤدي إلى تفاقم المشاكل بدلاً من حلها؛ فلا بد أن يكون نموذج هذا الموقع جرس إنذار؛ لفتح هذه النافذة حتى يتنفس الناس هواء نقيًّا.
|
|
 |
|