English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
...... الاسم
الجنس.. وسواس قهري العنوان
العادة السرية, الوسواس القهري والإدمان الموضوع
يقول البعض: إن الإقلاع التام عن العادة السرية يسبب خمولًا في العضو التناسلي - أي يصبح فيه ضعف - ويصبح غير نشيط؟؟ وإن الإقلاع التام عن التفكير قبل النوم ـ مثلا في بعض الأشياء التي تثير الذكر وتسبب له انتصاباـ يضعف العضو التناسلي أيضًا؟؟ إني والحمد لله لا أقوم بهذا كله، ولكن في الفترة الأخيرة أصبح لدي وسواس يوسوس لي بأنه كلما امتنعت عن التفكير فيما سبق ضعف جهازي التناسلي وقل الإفراز، وهذا يسبب لي خوفًا من أن يكون مرضًا -لا سمح الله أو غيره- وقد لاحظت فعلاً أن المدة بين الإفراز والذي بعده قد قلت .....فما ترون في هذا ؟..أرجو إجابة صريحة....توضح لي و تزيل عني الخوف......وأريد أن أعرف: هل سؤالي في هذه المواضيع تعدٍّ على حدود الأدب؟ وشكرًا جزيلا لكم المشكلة
08/03/2000 التاريخ
عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
إن الفكرة التي تسيطر عليك فكرة غريبة لا أساس لها من الصحة، ولا أظن أن أحدهم قد نقلها لك، أو أنك قرأتها في كتاب، ولكن كما يبدو من رسالتك، ومن كلماتك التي ذكرتها أن هناك وسواسًا يلح بهذه الفكرة عليك، يجعلني أشك أنك تعاني من حالة "وسواس قهري" فيما يخص هذه النقطة، وأنك ربما تحتاج إلى العرض على طبيب نفسي متخصص في بلدكم للتأكد من أنها فكرة عارضة وليست وسواسًا قهريًّا.
وعلى أية حال فإن إجابتنا عليك تنفي هذه الفكرة، وإذا أفلحت في إلقائها والتخلص منها؛ فسيكون ما تعاني منه مجرد فكرة خاطئة كانت تحتاج إلى التوضيح، أما إذا ظلت الفكرة مسيطرة عليك بالرغم من علمك أنها خاطئة، وبالرغم من محاولتك التخلص منها فإن مراجعة الطبيب النفسي تصبح لازمة لوصف الدواء المناسب، والعلاج النفسي الخاص بذلك، أو ربما يجد ما لم تستطع أنت أن تصفه لنا فيكون لك خير عون.
أما بالنسبة للجزئية الأخيرة الخاصة بتجاوز حدود الأدب في هذه الأسئلة، فهذا أمر غير صحيح.. فإن التوجه بالسؤال في المسائل الجنسية إلى أهل العلم والثقة خير من الحصول على المعلومات من مصادر خاطئة كالزملاء أو الكتب المشبوهة التي تعتمد على الإثارة أكثر مما تعتمد على التعليم، بل إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شجع على السؤال في هذه المسائل حتى للنساء، بل مدح هذا السلوك حيث قال: "نِعْمَ النساء نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن من التفقه في الدين" وقد جاءت المرأة تسأل في شأن ماء المرأة وتعجبت السيدة عائشة لذلك، وقد ورد في الأثر: "لا حياء في الدين".. ولكن كان نهج الرسول -صلى الله عليه وسلم - ونهج صحابته مع ذلك استخدام الألفاظ والمعاني التي تؤدي المعني بدون تبجح، أو إشاعة للفاحشة، وليس كما يفعل البعض اليوم من استخدام الألفاظ والمعاني المكشوفة تحت ستار "لا حياء في العلم" أو في الدين ونسوا أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- مع ذلك لم يقل إلا خيراً، وجزاك الله خيراً على حرصك، ووفقك الله إلى كل خير وأدب.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث